صيانة الطرق والجسور.. من أهم جبهات مواجهة العدوان
كاتبة/نزيهة الجنيد
كاتبة/نزيهة الجنيد


لن أكرر ماقد قلته وقاله كثيرون غيري حول هزيمة المعتدين الغزاة فهذة حقيقة مؤكدة بالبراهين ،لقد ألحق الشعب اليمني الهزيمة وأفشل كل ماخطط له وراهن عليه،نعم أقول بكل فخروأعتزاز أننا نحن -اليمنيين-قدهزمناكم أيها المعتدون وماعليكم إلا أن تعترفوا بالهزيمة والفشل وحتما ستعرفون اليوم أو غدا..
لكن الأهم هو كيف حصل ذلك؟..
بأختصار فإن هزيمة تحالف العدوان الذي تقوده السعودية والإمارات قد حصل منذ اليوم الأول لبدء العدوان علينا وهو إصرارالجميع على أن الحياة يجب أن تستمر ومن أجل ذلك يجب أن يواجه العدوان كل واحد منا من موقعه ..هذا يعني
تعدد وتنوع الجبهات الفرعية للمواجهة مع إعتبار الجبهة الرئيسية هي تلك التي يقاتل فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية ،والجبهات الفرعية كثيرة ومتنوعة تنوع متطلبات أستمرارالحياة .
ولهذا سنأخذ واحدة منها لحديثنا هذا وهي من بين أهم الجبهات الفرعية هي صيانة الطرق والجسور.
وتعد وزارة الأشغال العامة والطرق بكل مؤسساتها من أهم ملك الجبهات الفرعية كما أشرنا وفي مناسبات عديدة أشار معالي وزير الأشغال العامة والطرق الأستاذ/ غالب مطلق إلى أعمال التخريب الممنهج الذي يقوم به الطيران السعودي ضد بلادنا حيث لم يترك هذا العدوان شيئا إلا ودمره .
الطرق والجسور التي تربط المحافظات ببعضها وخاصة الحديدة بصنعاء من أجل منع وصول الأغذية والأدوية للمواطنين الذين يحاصرهم جواوبحرا وبرا.
وقال الوزير إن الحماقة والغباء عند السعودية قائدة تحالف العدوان يبدو واضحا في كثير من أعمال التخريب الذي تحدث يوميا.. مثلا قصف الطيران السعودي للطريق العام بين صنعاء وذمار ،نقيل يسلح بأكثر من خمسة صواريخ وقد تم ترميم المكان خلال ساعة بكلفة بسيطة لا تستحق الذكر ..ومن جهة أخرى قال المهندس /عبدالرحمن الحضرمي مدير عام الطوارئ لإصلاح الطرق والجسور التي يدمرها طيران العدوان نحن -المهندسين-والعمال نعتبر أنفسنا في حالة جهاد ضد هذا العدوان وفي واحدة من أهم جبهات المواجهة ونشعر بالفخر وراحة الضمير لما نقوم به من تسهيل حركة تنقل المواطنين المدنيين وقدم المهندسون والعمال من وزارة الأشغال العامة والطرق أرواحهم وهم يؤدون واجبهم بقيادة الأب الروحي الأستاذ المهندس /أنيس السماوي رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق -حفظه الله ..
هذه صورة مصغرة جدا لواحدة من جبهات مواجهة العدوان وهي كثيرة ومتنوعة وبلا ريب فإن جبهة المواجهة القتالية التي يقاتل فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية البواسل هي الجبهة الرئيسية التي يثبتون فيها كل يوم فشل وهزيمة المعتدين ويؤكدون بإن أرض اليمن فعلا هي مقبرة للغزاة .
هناك جبهات مواجهة فرعية يجاهد فيها اليمنيون الأوفياء كل في مكانه ومجال عمله،والصبر والصمود والتحمل الذي تميز به أبناء هذا الوطن وهذا الشعب العريق هو من أهم عوامل هزيمة العدوان فإصرار على إستمرار حياة الناس في ظل العدوان ووحشيته هو الدليل القاطع الذي يؤكد القدرة على وهو ترجمة حسب المقوله (يد تبني ويد لحمل السلاح تواجه العدوان )واليوم وبمرور ألف يوم منذ بدء العدوان فإن الحياة مستمرة وفعلا تم تجسيد تلك المقولة العظيمة فيد تبني ويد تقاتل المعتدين الغزاة.

 


في الثلاثاء 30 يناير-كانون الثاني 2018 06:25:52 م

تجد هذا المقال في سما برس - الرئيسية
http://samapress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://samapress.net/articles.php?id=1537