آخر الاخبار

عاجل : خبير أدلة جنائية يقطع الشك باليقين ويؤكد "الصماد" لم يقتل بالغارة الجوية وإنما تعرض للتعذيب بوحشية .. وتصفيته تمت بعبوة متفجرة وضعت في فمه (تفاصيل حصرية) ورد الان ..تحذير هــام : قرار سعودي إبتداءا من غدا.. 60 جلده وترحيل لأي وافد يرتكب هذا الأمر بقصد أو بغير قصد(تفاصيل) ورد الآن: محمد علي الحوثي يعلق قبل قليل على مقتل الصماد.. النص عــــاجل : قناة سعودية تقطع جميع التكهنات وتكشف حقيقة تقديم "محمد عبدالس(تفاصيل حصرية) حزب المؤتمر بالعاصمة صنعاء يخرج ببيان مثير للجدل تعليقاً على مقتل صالح الصماد عبدالملك الحوثي يقع في خطأ قاتل اثناء خطابه مساء امس .. ( تعرف على الدليل القاطع الذي يؤكد ان الصماد تم تصفيته ولم يقتل بغارة جوية ) شاهد صورته: كان بجوار الصماد.. مصرع احد الخونة لـ"علي عبدالله صالح" مصادر تكشف عن مقتل أهم رجل بعد عبدالملك الحوثي مع صالح الصماد (الإسم + صورة) الجزيرة تكشف عن شكوك في الرواية الرسمية لمقتل الصماد بغارة باليمن ناطق جماعة الحوثي يتقدم بطلب اللجوء السياسي في سلطنة عمان

ابو ظبي : تحاول أبو ظبي الي رشراء واشنطن ترامب

الثلاثاء 13 يونيو-حزيران 2017 الساعة 09 مساءً / سما برس_متابعات
عدد القراءات 244

 لم يكن الأمر بهذه السهولة أبدًا، ولم تُحَول إمارات "آل زايد" واشنطن، في شقها البحثي والإعلامي، لمستنقع رشاوي تشتري فيه كل من تستطيع شراءه تقريبًا، في ليلة وضحاها، وبينما كان المشهد منذ أقل من شهر -في (مايو/أيار) الماضي- أشبه بأوركسترا ضخمة اتفق فيها صحفيون وباحثون، من مختلف التوجهات، على توجيه أسلحتهم ناحية دولة خليجية صغيرة المساحة، تبعد آلاف الكيلومترات عن واشنطن، في وقت واحد تقريبًا وبشكل غير مفهوم حينها، كانت الذاكرة تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، منذ أقل من عشرين عامًا فقط، وقت بداية الحج الإماراتي لـ "كعبة واشنطن"، وبداية صعود شاب ثلاثيني، يدير ذراعه اليمنى شبكة مرتزقة إعلامية وبحثية هائلة في الولايات المتحدة. لفهم ذلك، هناك قصة بالغة الأهمية غير معروفة لابد أن تروى.
 
لم تكن الأمور تسير على نحو جيد في الإمارات النفطية الصاعدة، الزمان تسعيني وتحديدًا في عام 1998، والمناخ يضج بالتوترات مع صعود ملف خلافة الشيخ "زايد آل نهيان" إلى الواجهة، مع مرضه وإصابة "خليفة" ولي عهده بمرض في القلب بعد عملية أجراها عام 1995، ومع كون الشقيق الآخر، نائب رئيس الوزراء "سلطان بن زايد"، لا يتمتع بالكاريزما الكافية لتجاوز المعارضة لتوليه السلطة داخل عائلة "زايد" نفسها، كان التوتر يحتدم مع المنافسين المترقبين في دبي، مع قرب خلو مقعد رئيس الإمارات والأهم ولي عهده، ما عناه هذا من قتال خفي لاختيار وجه مقبول لآل مكتوم، في ظل دستور يعطي الرئاسة نظريًا لآل زايد.
 
في ذلك الوقت كان الشيخ "خليفة"، أكبر أبناء "زايد"، يميل دومًا مع والده إلى المدرسة الفرنسية، خاصة مع الصداقة الجامعة بين الأخير وبين الرئيس الفرنسي "جاك شيراك"، بينما مال "آل مكتوم" حكام إمارة دبي والمستحوذين على رئاسة الوزراء إلى بريطانيا، كان الاتجاه الإماراتي أوروبيًا بامتياز، خاصة مع علاقات اقتصادية وثيقة العرى بين دبي وطهران لا يمكن المغامرة بفقدها، وسط اللعبة كان هناك شاب يخطط لإفساد كل ذلك، ونقل الدفة بأكملها إلى واشنطن، والأهم هو تأمين وصوله إلى مقعد ولي العهد، أو بالأحرى مقعد الحاكم الفعلي للإمارات مع ضعف "خليفة" المرشح الأول المتوقع، ما يعنيه هذا حال نجاحه من بداية تنفيذ أجندة خاصة سيعاني منها الشرق الأوسط كاملًا وطويلًا.



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية