آخر الاخبار

قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين تعلن هذا الخبر : ومليشيات الحوثي يتراجعون بشكل مفاجئ عن هجومهم على "صالح" مقتل القيادي من مليشيا الحوثي وصالح : مسئول عن الاعتداء على الدكتورة غادة بصنعاء " الاسم والصورة " كاتب السياسي"يفجر مفاجأة"ويكشف في تحليل هام عن إرسال البعثة الطبية الروسية لعلاج المخلوع صالح وماهو الهدف الرئيسي من هذة البعثة " تفاصيل " " تعميم " من شركة النفط اليمنية : برفع اسعار المشتقات النفطية وهذه الاسعار الجديدة " تفاصيل " صحيفة دولية : تكشف تسرب بنود "المبادرة الجديدة" اتفاق سلام يمني في الرياض " تفاصيل " قيادي مؤتمري كبير وعضو اللجنة الدائمة لحزب صالح يعلن انشقاقه" الاسم " المملكة العربية السعودية" فاجئ " الانقلابيين بثلاثة شروط لحل الأزمة الرئيس أردوغان : يحضر حفل زفاف فنانة تركية على لاعب كرة مفاجأة مدوية تفجرها السفارة الروسية "صالح" في "روسيا" والشعب اليمني يستعد لإعلان إنتهاء الحرب بمباركة موسكو شاهد بالصور : بعد انتشار شائعة حملها ريهانا تخفى بطنها بـ "سترة"



أردوغان : واشنطن تضحّي بعلاقاتها معنا وأدعوها للعودة إلى رشدها

الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 09 مساءً / سما برس_متابعات
عدد القراءات 95

ألقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، مسؤولية الخلاف بين أنقرة والولايات المتحدة، الذي تطور إلى تعليق التأشيرات بين البلدين، على السفير الأميركي، جون باس، الذي وصفه بـ"الأرعن"، قائلا إن واشنطن تضحّي بعلاقاتها مع حليفتها في حلف شمال الأطلسي.
وقال أردوغان: "دعوني أكن واضحا تماما.. الشخص الذي تسبب في ذلك هو السفير هنا. من غير المقبول من الولايات المتحدة بأن تضحي بشريك استراتيجي من أجل سفير أرعن"، وفق "رويترز".


وكان الرئيس التركي قد طالب، قبل يومين، بإقالة السفير باس، كاشفاً عن رفض الحكومة التركية استقباله في زيارة وداع قبل مغادرته أنقرة في الأيام المقبلة، بعدما عيّن سفيراً في كابول، وبرّر قراره بأن "أنقرة تعتبره لا يمثل بلاده لديها".
وأضاف أردوغان، في لقاء مع حكام أقاليم في أنقرة، اليوم، أن "تركيا تحركت وفق مبدأ المعاملة بالمثل حيال الخطوة الأميركية المجحفة تجاه المواطنين الأتراك، والخاصة بتعليق منح التأشيرات، وبالتالي نحن لسنا على الإطلاق الجهة المسؤولة عن تفاقم المشكلة ووصولها إلى هذا الحد".
وتمنى من الأميركيين أن "يعودوا إلى رشدهم، ويتحلّوا بالهدوء، ويتخلّوا عن الخطوات التي من شأنها الإضرار بصداقتنا وتحالفنا"، وفق قوله.
وذكر الرئيس التركي: "يزعمون أن خسائرنا من حادثة التأشيرات بلغت 50 مليار دولار، في حين أن التبادل التجاري بين تركيا والولايات المتحدة تراجع، خلال الفترة الأخيرة، إلى 15- 16 مليار دولار (..) لا يمكن إذًا فهم المعطيات التي يستندون إليها في حساباتهم"، بحسب ما أوردت "الأناضول".


ومساء الأحد الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها والقنصليات الأميركية في تركيا "باستثناء المهاجرين".
وعلى الفور، ردت السفارة التركية في واشنطن على الخطوة الأميركية بإجراء مماثل يتمثل في تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين في مقرها وجميع القنصليات التركية في الولايات المتحدة.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أنه "لا يحق لأحد أن يعطينا دروساً في القانون، وتركيا ليست بحاجة إلى دروس في الديمقراطية، من دول تسمح للانقلابيين بالتجول في شوارعها بحرية"، مضيفا أنه "لا يمكن لأحد أن يدّعي أن مكافحة "داعش" هي الهدف من إقامة حزام إرهابي على حدودنا الجنوبية، هذا كذب"، مبرزا أن "الحزام الإرهابي يهدف إلى محاصرة تركيا، ولا يحاولنّ أحدٌ خداعنا في هذا الشأن".
وأوضح أن "الذين حوّلوا سورية إلى أكبر سوق للأسلحة في العالم، وزودوا القتلة بأحدث أنواع الأسلحة، لم يفعلوا ذلك انطلاقا من إيمانهم بالديمقراطية، لأنه لا علاقة لهم بها".
وكشف أردوغان أنه "من الآن فصاعداً لن تستخدم الشرطة التركية مسدسات ألمانية، بل مسدساتنا المحلية"، وزاد: "تركيا باتت تنتج مسدساتها وأسلحة أثقل من ذلك".

كلمات دالّة

تابعونا علئ تويتر

جميع الحقوق محفوظة © 2013-2017 سما برس - الرئيسية