العربية تكشف عن الرجل اليمني القوي الذي يملك رصيد عسكري و قبلي كبير لمواجهة الحوثيين

الأربعاء 24 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 08 صباحاً / سما برس - متابعات
عدد القراءات 2088


أثار إعلان اللواء علي صالح الأحمر (عفاش)، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وقوفه مع الشرعية والتحالف العربي في مواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي، تكهنات عديدة بشأن دوره المرتقب في معركة استعادة الدولة، والقضاء على مشروع إيران في اليمن.

وتستند التكهنات المثارة بشأن دور الجنرال علي صالح عفاش الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل، إلى رصيده كقائد عسكري محنك، والثقل القبلي الذي يتمتع به ونفوذه المؤثر على قيادات عسكرية في الحرس الجمهوري باعتباره من مؤسسيه وقائده التاريخي، قبل أن يخلفه، نجل صالح، العميد أحمد.

ولم يعرف حتى الآن على وجه اليقين، الدور الذي سيلعبه الجنرال الأحمر، خلال الأيام القادمة، بعد هذا الإعلان، لكن ترجيحات مصادر متعددة تؤكد أن هناك مهام ستسند إليه في معركة تحرير العاصمة #صنعاء، دون الإفصاح عن طبيعتها.

وتمكن الأحمر، قبل أيام من الوصول إلى مأرب قبل أن ينتقل لاحقا إلى #الرياض ولقاء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد نجاحه في الإفلات من قبضة ميليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء، التي شنت عقب قتلها “صالح” مطلع ديسمبر الماضي، حملات اعتقالات وتصفيات واسعة ضد أقاربه والموالين له.
ويعد أرفع مسؤول عسكري من أقارب الرئيس الراحل، والأول الذي يعلن انضمامه للشرعية اليمنية.

قامت العلاقة السلطوية بين (العليين الشقيقين) الجنرال علي صالح الأحمر، والرئيس علي عبدالله صالح، على أساس التحالف والمؤازرة، فقد كان الاول من ابرز القيادات العسكرية التي اعتمد عليها الاخير في حكمه الذي امتد لاكثر من ثلاثة عقود.

وكلف “صالح” أخيه غير الشقيق بعد أعوام قليلة من وصوله إلى الحكم عام 1978م، بإعادة بناء قوات الحرس الجمهوري وقيادتها، وظل في ذلك المنصب الهام لسنوات طويلة، قبل أن يتم إقالته عام 1998م وتعيين نجل “صالح” العميد أحمد.

واتخذ الجنرال موقفا غاضبا على إقالته من قيادة الحرس_الجمهوري، سبقها قبل ذلك مقتل “نجله” على أيدي حرس الرئيس الراحل في قصر الرئاسة بصنعاء، في ظروف غامضة لم تتضح أسبابها في ظل روايات متضاربة ومتناقضة.

وغادر الأحمر، إلى #واشنطن وقد توترت علاقته بأخيه غير الشقيق، وبحسب بعض المصادر، فإن نائب الرئيس اليمني حاليا، علي محسن الأحمر، أقنع “صالح” بتعيينه ملحقا عسكريا في سفارة اليمن بالولايات المتحدة، كنوع من المراضاة وإعادة الاعتبار له.

واستمرت جهود علي محسن الأحمر، في التقريب بينه وبين شقيقه “صالح”، حتى نجح في إصدار قرار جمهوري من الأخير بتعيين علي صالح الأحمر، عام 2001م مديرا لمكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي ظل يشغله حتى نهاية حكم الرئيس صالح عام 2012.

ومنذ ذلك العام، لم يتم رصد أي نشاط أو تحرك للجنرال الأحمر، لكن صلاته العسكرية والقبلية ظلت حاضرة، وسط معلومات متداولة بأنه كان من المؤيدين للدعوة التي أطلقها صالح قبل مقتله للانتفاضة الشعبية ضد الحوثيين.

العربية نت



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية