مناشدة لوقف التعذيب النفسي من قبل القوات العراقية

الأحد 21 ديسمبر-كانون الأول 2014 الساعة 03 مساءً / سما برس -متابعات
عدد القراءات 443


أقام عدد من سكان مخيم ليبرتي أي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقفة للاحتجاج على تنصيب مكبرات صوت وبث اصوات مزعجة من قبل قوات الأمن العراقية مطالبين بوقف هذا التعذيب النفسي.
نظم سكان ليبرتي وقفة احتجاجية اعتراضا على هذا الاسلوب اللا انساني وممارسة التعذيب النفسي اثناء تواجد فرق اليونامي داخل المخيم. وقع السكان عريضة بهذا الخصوص وسلموه الى ممثل الأمم المتحدة في المخيم.
تواصل قوات الأمن العراقية الحصار وقمع سكان ليبرتي حيث بدأت منذ بداية شهر المحرم أي 26 تشرين الأول/ أكتوبر ممارسة تعذيب نفسي بحق السكان وذلك ببث نواح لنظام الملالي باللغتين الفارسية والعربية في مختلف ساعات الليل والنهار بواسطة مكبرات صوت قوية للغاية.
ان هؤلاء العناصر نفس المجرمين الذين كانوا متورطين في ابادة جماعية للسكان وفرض الحصار وممارسة التعذيب النفسي عليهم في اشرف وليبرتي منذ سنوات وذلك بامرة من مستشار الأمن الوطني للمالكي فالح الفياض الذي لا يزال يعمل في هذا المنصب.
ان جميع مكبرات الصوت هذه منصوبة في محطة شرطة للمخيم وموجهة لبث الاصوات نحو مواقع سكن السكان. ان ممارسة هذا التعذيب النفسي لمدة 45 يوما تضاعف ازعاج المرضى الذين يعيشون في مجموعة رقم 1 في ليبرتي وهي أقرب نقطة لمكبرات الصوت هذه حيث سلبت النوم والراحة عنهم.
احد سكان المخيم: اجتمعنا هنا احتجاجاً على ممارسة التعذيب الصوتي من جانب الاستخبارات العراقية ضد سكان مخيم ليبرتي. هنا كما انتم تشاهدون قريب على مكان وموقع للمرضى هذا التعذيب الصوتي بدأ منذ 45 يوما و يذكرنا بالتعذيب الصوتي كان عملاء النظام الايراني مارسه في الحكومة السابقة في العراق بمدينة اشرف، كما تعرفون خلال سنتين ونصف السنة قد قام عملاء النظام الايراني بتعذيب سكان مدينة اشرف وباستخدام 320 مكبرة صوت. واليوم اجتمعانا هنا للاحتجاج على هذا التعذيب الصوتي ونريد إزالته فورا.
ان ممارسة هذا التعذيب النفسي اضافة الى انتهاك عدد كثير من المعاهدات الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب، تعتبر انتهاكا صارخا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011 وكذلك بمثابة تكرار ممارسة التعذيب النفسي على السكان في اشرف لمدة سنتين من قبل عملاء مخابرات الملالي بذريعة عوائل السكان. وكان المعذبون يهددون السكان بابادة جماعية والقتل وحرق اشرف من شباط/ فبراير 2010 حتى كانون الأول/ ديسمبر 2011 بواسطة 320 مكبرة صوت على مدار الساعة. وابلغ السكان وممثلوهم مرات اعتراضهم لدى مراقبي اليونامي بشكل حضوري لهذا التعذيب النفسي وقد ارسلوا تقارير تلك الممارسة الى مختلف مسؤولي الأمم المتحدة من خلال تقارير ليبرتي اليومية الا انه ليس لم يتوقف بث نواح لنظام الملالي فحسب بل ازدادت وتيرتها بشكل مستمر.
حسن رضائي احد سكان المخيم: نصر بجدية على وقف هذا التعذيب النفسي وسنواصل اعتراضنا ومظاهراتنا حتى وضع حد لهذا التصرف.
بشير احد المرضي في المخيم: هذه الاصوات تعذيب نفسي للسكان وخاصة للمرضي.
جواد ممرض للمريض: هذا الاصوات المزعجة تبث ليل ونهار، المريض يحتاج الراحة وهذه الاصوات تعذيب نفسي للمرضي يأخذ منهم الراحة.
وحذر سكان المخيم في رسالة وقعوا عليها، الى الامم المتحدة من تداعيات هذا التعذيب النفسي الذي يعتبر مثالا للجريمة اللاانسانية ويجب ملاحقة مسؤوليه يذكرون بتعهدات الحكومة الامريكية والأمم المتحدة المتكررة والمكتوبة تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي، ودعوا السكان الى تدخل عاجل لانهاء هذا التعذيب النفسي ووقف بث النواحي وازالة مكبرات الصوت هذه.

كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية