آخر الاخبار

هذا ما كتبه وزير بحكومه الحوثي يكتب تعازيه حزينه علي اشتهد صالح الصماد عاجل : خبير أدلة جنائية يقطع الشك باليقين ويؤكد "الصماد" لم يقتل بالغارة الجوية وإنما تعرض للتعذيب بوحشية .. وتصفيته تمت بعبوة متفجرة وضعت في فمه (تفاصيل حصرية) ورد الان ..تحذير هــام : قرار سعودي إبتداءا من غدا.. 60 جلده وترحيل لأي وافد يرتكب هذا الأمر بقصد أو بغير قصد(تفاصيل) ورد الآن: محمد علي الحوثي يعلق قبل قليل على مقتل الصماد.. النص عــــاجل : قناة سعودية تقطع جميع التكهنات وتكشف حقيقة تقديم "محمد عبدالس(تفاصيل حصرية) حزب المؤتمر بالعاصمة صنعاء يخرج ببيان مثير للجدل تعليقاً على مقتل صالح الصماد عبدالملك الحوثي يقع في خطأ قاتل اثناء خطابه مساء امس .. ( تعرف على الدليل القاطع الذي يؤكد ان الصماد تم تصفيته ولم يقتل بغارة جوية ) شاهد صورته: كان بجوار الصماد.. مصرع احد الخونة لـ"علي عبدالله صالح" مصادر تكشف عن مقتل أهم رجل بعد عبدالملك الحوثي مع صالح الصماد (الإسم + صورة) الجزيرة تكشف عن شكوك في الرواية الرسمية لمقتل الصماد بغارة باليمن

من خلال تسريب بريد السفير الاماراتي بأمريكا... (1)

الأحد 04 يونيو-حزيران 2017 الساعة 04 صباحاً / الامارات تتآمر ضد قطر
عدد القراءات 255

من خلال تسريب بريد السفير الاماراتي بأمريكا... (1)



اختراق البريد الالكتروني للسفير الاماراتي في أمريكا يوسف العتيبة، مثل النقطة التي افاضت الكأس، وأزالت القناع عن النظام الاماراتي الذي بدا من خلال ما تم تسريبه انه نظام له مآرب خطيرة ليس على دول المنطقة بل على محيطه العربي والإسلامي.

سنبدأ بتحليل تلك الوثائق المسربة عبر عدة مقالات، من أجل كشف وقاحة هذا النظام، وكيف أنه يلعب في الظاهر بشكل، فيما ينفذ في الخفاء مخططا لدول استعمارية، وبدل ان يسخر امواله - حكاكم لأغنى دول العالم - لخدمة دول الخليج بدأ اولا بنهشها والتآمر عليها وأولها دولة قطر.

وبحسب موقع إنترسبت الأميركي فإن العتيبة أجرى اتصال هاتفي مع جاريد كوشنز، مستشار الرئيس دونالد ترامب وزوج ابنته يدفع الولايات المتحدة لإغلاق قاعدتها العسكرية في قطر، وإلحاقها بالقضايا التي قد تؤدي إلى مشاكل بين الولايات المتحدة وقطر.

من خلال هذا الجزء المسرب، فإن الامارات وبوضوح تدعم اي تدخل ضد قطر، بل وتحرض عليه، وهي تعلم ان اي تحرك ضد قطر لن يكون سهلا في ظل وجود القاعدة الامريكية فيها، ولهذا نجد سفير النظام الاماراتي يحث مستشار ترانب - جاريد كوشنز – اغلاق تلك القاعدة العسكرية، بل وجعلها من القضايا التي تحدث مشاكل بينها قطر وامريكا، وهذا يوضح بأن القاعدة هي احدى المشاكل، اي ان هناك طرقا اخرى لزيادة فتيل التوتر بين البلدين، قد تفصح عنها بقية الوثائق المسربة.

وبحسب الموقع الأميركي ذاته ، وكذلك ما نقلته صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية إنّ مجموعة من قراصنة المعلومات تدعى “غلوبال ليكس” نشرت جزءًا من الوثائق المسرّبة على عدد من الصحف، مؤكّدةً أنّ السفارة علمت بالاختراق بعد اتصال من الصحيفة للسؤال عن الموضوع. وفي احدى تلك الوثائق المسربة قال العتيبة : إن حاكم بلاده يؤيد موجة من الانتقادات المناهضة لقطر في الولايات المتحدة الأميركية، كالتي حدثت الشهر الماضي، وهذا يوضح بجلاء ان قادة النظام الاماراتي قد وضعوا في اجندتهم تخريب دولة قطر، أو على أقل تقدير زعزعة الحكم فيها، وبما يقود الى قيام انقلاب لأحد افراد العائلة الحاكمة المدعومين من الامارات .

وحتى يصدر رد من النظام الاماراتي على ما ورد في تلك الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال اختراق البريد الخاص بالسفير الاماراتي بأمريكا ، فإن ابوظبي وقت في مشكلة كبيرة، فمن خلال تلك الوثائق ثبت بأن ما تقوله قناة الجزيرة عن استهداف الامارات لجارتها الخليجية قطر، هو ليس افتراء بل حقيقة أكدتها تلك الوثائق، وكشف من خلالها خطورة النظام الاماراتي وخبثه وكيف أن يسعى بألاعيبه لتوتير المنطقة .

صحيفة “ديلي بيست” أوضحت أنّ الموقع الذي سرّب الوثائق هو موقع “دي سي” للتسريبات، الذي تأسس قبل عام، وهو متخصص في نشر وثائق مقرصنة من بريد مسؤولين أمريكيين، ويعود تاريخ أول رسالة مسرّبة إلى العام 2014، وآخرها إلى الشهر الماضي، كما يصل عددها وفق الصحيفة إلى 55 وثيقة “صورت بواسطة كاميرا رقمية”، ولو قارنا بين تاريخ أول رسالة مسربة لوجدناه قريب من الانقلاب الذي حدث في اليمن ضد الحكومة الشرعية، وربما تكشف بقية الوثائق علاقة الامارات بالجماعة الحوثية المدعومة من ايران، من أجل قلب نظام الحكم وإقلاق سكينة السعودية .

في المقال القادم سنكشف العلاقة المشبوهة للإمارات ممثلة بولي عهدها محمد بن زايد آل نهيان، في دعم الانقلاب الفاشل في تركيا، والذي ظهرت شكوك وقتها في كون الامارات هي من تولت دعمه، ولكن ما رشح عن الوثائق في بريد السفير العتيبة يؤكد اشتراكها فيه، وهذا يوضح حجم التآمر الذي تقوم به ابوظبي ضد العرب والمسلمين .



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية