محافظ عدن السابق " البكري" يلمح عن الجهة المستفيدة وراء اغتيال أئمة المساجد ومشائخ الدين

الخميس 19 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 12 مساءً / سما برس_متابعات
عدد القراءات 286

محافظ عدن السابق " البكري" يلمح عن الجهة المستفيدة وراء اغتيال أئمة المساجد ومشائخ الدين

قال وزير الشباب والرياضة ومحافظ عدن السابق "نايف البكري" ان هناك من يريد لعدن أن يُقتّل رموزها ويبعد مصلحيها من خلال استهداف ممنهج لقياداتها المجتمعية المؤثرة بهدف إخلاء الساحة لمشاريعهم الظلامية.  

وكان "البكري" يعلق على واقعة استشهاد امام وخطيب مسجد الصحابة بعدن الشيخ فهد اليونسي .  

وقال "البكري في تعليقه :"صُعقت صباح اليوم الأربعاء (18/10/2017م) بتلقي خبر اغتيال رمز من رموز العطاء اللامحدود في عدن ونجم في سمائها معروف باسم الشيخ الجليل الشهيد/ فهد اليونسي المفلحي، هزني دوي الخبر المؤسف كما فعل تماماً بباقي أهل عدن ورجالهم ونسائهم من مثقفيهم إلى بسطائهم وعوامهم .

وإني إذ أنعي صديقي الشهيد فإني أرفع التعازي القلبية وعظيم المواساة إلى أسرته وأبنائه، وأرفع تعازي إلى عدن الباسلة وأهلها قاطبة لما أصابنا اليوم من فقدان لشخصية عظيمة حقاً ومن الطراز الرفيع الفريد، وعزاؤنا اليوم جميعاً بما ترك لنا الشهيد من إرث تنموي، أخلاقي، وقيمي يتمثل بالمشاريع والأفكار والبصمات التي أسسها وتركها في كل زاوية و وصلت إلى حدبٍ بعيد وصوبٍ عميق.      

إن مخيلتي تعيد لي شريطا طويلا من الذكريات يستعرض مواقف عديدة جمعتني بالشهيد اليونسي ذي الشخصية العقلانية السمحة والعلم الرباني الغزير، أتذكر جيداً حماسته في ميادين البذل والعطاء، وتفانيه الخالص في سبيل إرساء معاني الخير وقيم السلام.

لقد كان فضيلته لا يتوانى أبداً عن تقديم يد العون لمن يعرفه ولمن لا يعرفه، وكان بابه مفتوحا لكل البسطاء الذين يلجؤون إليه بعد الله باستمرار حينما لم يجدوا حولهم إلا هدية رحمانية مسداة تجسدت بفضيلة الشيخ الشهيد رحمه الله.  

كان فضيلته يعلم تماماً ما يحاك ضده من ألاعيب قذرة بهدف الإيقاع به في شباك هو ليس من أهلها، من أقلام مأجورة ومحابر رخيصة، وكان يعي الخطر المحدق وكم التحريض المهول الذي استهدفه ويستهدف بقية أئمة وخطباء مساجد عدن ورجال الخير والصلاح من القيادات الأمنية ورموز المقاومة فيها عبر صفحات معروفة وأجندة مفضوحة، وطالت أياديهم الجبانة من قبل الشهيد جعفر محمد سعد والشيخ راوي والشيخ المرعي والشيخ صالح بن حليس والقيادي الإدريسي والشيخ الزهري وياسين العدني وباقي الفضلاء من قبلهم ومن بعدهم.

إنني أعلنها صراحة بأن هناك من يريد لعدن أن يُقتّل رموزها ويبعد مصلحيها من خلال استهداف ممنهج لقياداتها المجتمعية المؤثرة بهدف إخلاء الساحة لمشاريعهم الظلامية، فكل تلك الهجمات المسلوكة كانت تروج بفحوى إطفاء مشاعل النور ومحاربة الرموز والفضلاء بدعوات باطلة مفضوحة.      

إنه وعلى مر عصور التاريخ وحقبه المختلفة والمتباينة ما يشكله القادة والعظماء وأصحاب التأثير المجتمعي ومحدثي التغيير وصناع النهضة من خطر حقيقي على المشاريع الواهنة المظلمة التي تخشى أن يلفيها نور مشعلهم الساطع، وذات المشاريع تخشى من إفاقة وعي المجتمع لإدراك ما يدور في الحول، إنها معركة العلم والفضيلة ضد الجهل و الرذيلة، وضريبة وقوف الحق في وجه الباطل. (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) صدق الله العظيم.      

رحم الله صاحب الفضيلة الشيخ الشهيد فهد اليونسي ومن سبقه من الشهداء والصالحين، وإنا على دربهم لسائرون، ولا نامت أعين الجبناء، والله المستعان.      

نايف البكري  وزير الشباب والرياضة

  • كلمات دالّة

    تابعونا علئ تويتر

    جميع الحقوق محفوظة © 2013-2017 سما برس