آخر الاخبار

جماعة الحوثي تقتحم منزل قائد عسكري كبير في الحرس الخاص وتختطفه "الإسم والصورة" شاهد بالفيديو: مقاتل حوثي يفضح مليشيات الحوثي ويعترف بالمكان الذي قتل فيه الرئيس السابق "صالح" عادل الشجاع: هذا ما دار بيني وبين الرئيس السابق صالح قبل مقتله طارق صالح يثير الفزع في صفوف جماعة الحوثي تعرف على الأشخاص الذين عينهم جماعة الحوثي للإشراف على حزب المؤتمر الشعبي العام ووسائل إعلامه أول تعليق لأسرة الرئيس الراحل صالح على انباء وصول افراد اسرته الى عدن العهد الجديد: وثيقة مسربة من الخارجية السعودية للديوان الملكي تكشف موافقة “ابن سلمان”على نقل السفارة الأمريكية للقدس مبكرا عشرة مليون: مكأفاة لمن يدلي بمعلومات عن هذا القيادي الحوثي "صورة" شاهد بالصور: تفاصيل مروعة لإعدادم شيخ قبلي كبير و2 من اولاده وشقيقه بسسب صورة الرئيس الراحل صالح محارب الفساد يغرق بالفساد: ابن سلمان اشترى أغلى بيت في العالم قصر “لويس الرابع عشر” بـ ٣٠٠ مليون دولار



تعليمات مشددة من الديوان الملكي السعودي لوسائل الإعلام.. تجاهلوا القدس وهاجموا تركيا وإيران بقوة

الجمعة 08 ديسمبر-كانون الأول 2017 الساعة 04 صباحاً / سما برس_متابعات
عدد القراءات 308

تعليمات مشددة من الديوان الملكي السعودي : لوسائل الإعلام تجاهلوا القدس وهاجموا تركيا وإيران بقوة

قالت مصادر سعودية ؛مطلعة بأن الديوان الملكي السعودي أصدر تعليمات مشددة لجميع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها تقضي بعدم التركيز على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن القدس عاصمة لإسرائيل، والتركيز على برامج أخرى غير سياسية.

وأكد المصدر بأن التعليمات تضمنت توجيها آخر يقضي بتركيز الهجوم على إيران ودول إقليمية أخرى مثل تركيا، بهدف تحويل الأنظار عن تقصير المملكة في قضية القدس.

وأوضح المصدر بأن التعليمات أُطلقت العنان لرواد مواقع التواصل الاجتماعي للنيل من تركيا ورئيسها، رجب طيب أوردغان، بوابل من الانتقادات، حيث زخر “تويتر” بسيل من الانتقادات والشتائم له ولحكومته واتهامه بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية، وذلك لكونه هدد بقطع العلاقات مع إسرائيل.

والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال الـ24 ساعة الماضية، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما اهتماماً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

ويسعى المغردون المحسوبون على السلطة، بإيعاز من المسؤول عن حملاتهم الإعلامية في الديوان، النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية أو حتى توجيه انتقادات مبطنة للمتخاذلين في الدفاع عنها.

يأتي ذلك في وقت اتّخذت فيه المملكة خطواتٍ جزئية نحو التطبيع مع إسرائيل تمثلت في إجراء لقاء صحافي مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي والسماح للاعبي الشنطرج بالتواجد في الرياض أواخر الشهر الحالي، إضافة إلى زيارة محمد بن سلمان غير المعلنة إلى إسرائيل قبل شهرين بحسب ما ذكرت صحف إسرائيلية.

ويعتقد أن عدم تحرّك الدولة تجاه الأحداث الحالية، يضعف من شرعية النظام، الذي يفترض، بعمقه الإسلامي والعربي أن يكون سندًا منيعًا كونه يحتضن الحرمين الشريفين، وينتهج الشرعية الإسلامية دستوراً له.

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية وصحيفة “جيروزاليم بوست” قد أعلنتا أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي لم يكن ليتم لولا التنسيق المسبق مع المملكة ومصر، اللتين أعطيتا الضوء الأخضر لذلك، وأن بياناتهما فلا تهدف إلا للتظاهر بالمعارضة لا أكثر، وأن استنكارهما لتلك الخطوة لم تكن سوى لامتصاص الغضب الشعبي المتنامي من تلك الخطوة المتهورة.

ورأى مراقبون أن السعودية، قد تنازلت في ملف القدس لأجل مصالح شخصية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عبر وسيطه مع الإسرائيليين، صهر ترامب، جاريد كوشنير، غير عابئ بما قد ينتج عن هذه الخطوة من ارتدادات في الوطن العربي، لتضاف إلى مغامرات الأمير غير المحسوبة.

كلمات دالّة

تابعونا علئ تويتر

جميع الحقوق محفوظة © 2013-2017 سما برس - الرئيسية