ظهور مفاجئ للحارس الشخصي للرئيس الراحل "صالح" يقلب رواية مقتله ويكشف عن "تفاصيل جديدة"

السبت 30 ديسمبر-كانون الأول 2017 الساعة 11 صباحاً / سما برس - متابعات
عدد القراءات 1941

كشف المرافق الشخصي لـ علي عبدالله صالح عن اخر تفاصيل الاشتباكات الاخيرة التي دارت مساء الاحد في صنعاء واين وكيف استشهد صالح في رساله خاصة من المرافق الشخصي له.
 
نعيد نشرها بحسب ما تناقلتها مواقع يمننية
 
وصلت رساله خاصة من المرافق الشخصي للزعيم علي عبدالله صالح كشف فيها عن أسرار حدثت مساء الأحد صباح الاثين 3_4 ديسمبر 2017م وكانت الرسالة كالتالي.
 
يقول المرافق في بداية رسالته اطمنكم أنني على قيد الحياة ويا ليتني مت في تلك اللحظة التي استشهد فيها الزعيم وليتني لم اعيش بعده لحظة لأني فقدت ابي الزعيم القائد الشهيد البطل .
 
لقد فقدت الأب الروحي .
 
فقدت الاب الحنون… وانذهلت عندما اخذ مني السلاح وراح يقاتل بعد ان اصبت انا بعدة طلقات نارية.
 
كان الزعيم يقاتل قتال الابطال حتى استشهد وكنت انادي له بأن يدخل المخباء السري لكنه رفض وقال : لست جبان حتى اهرب او أختبي.
 
كنت اتمنى في تلك اللحظات القاسية والحرجة ان استطيع حمل السلاح حتى اقاتل الى جانبه ولكن كانت صابتي خطيرة منعتني من ذلك .
 
بعدها أخذا الزعيم الصالح سلاح جلس في خندق المواجهة وقاتل بشراسة واستبسال قتال الأبطال الشجعان ، لقد اصيب في الساعات الأولى من يوم الإثنين بعدد من الطلقات تحت منطقة الصدر الا انه كان مستمرا في مواجهة الموت من أجل الموت !!.. وكانت هناك طلقة في الجهة اليسرى قريبة من القلب فاصابته احدى الطلقات في القلب ولم تصب القلب مباشرة.
 
ولم تكن هناك طلقة نارية قد أصابة الرأس كما يزعمون .والله انه رفض حتى ان يلبس الدرع .
 
فسقط بعد ها مباشرة على الارض والله انه كان يحاول النهوض وهو ينزف ولم يسقط سلاحه من يده حتى بعد ما أصيب وكان يحتضن سلاحه بقوه ولم يسقط منه الا بعد ما فارقت روحه الحياة .
 
ثم ذهب اليه ابنه مدين بعد الإصابة وضمه وكان يبكي وكان يقول لمدين لا تبكي.. فأنا اعلم انها الساعه يامدين .وكان يقول له بالحرف الواحد . يامدين اذا التقيت بأخوك احمد قله ان يرجع الى بلاده فاليمن بحاجة اليه وقله يحذر من اهل الغدر والخيانة اوصيه ان يحمل جنmerezهو والشيخ … والشيخ …فهم اوفاء رجال اليمن ولم يذكر احد سواهم .وتابع يقول لمدين لكم تمنيت ان ارى أحمد وهو يقاتل بجانبي حتى يعرف الخونة بنفسه .وكيف عملوا .حتى يصمم على قتالهم وكان ينزف حينها .
 
وحينها صرخت بأعلى صوتي لالالا زحفت الى جانبه وكان يقول لي لا تخاف هذا عادة الابطال اذا فارقت الحياه فقل لطارق لا يسلم .يموت ولا يسلم وقله الثار الثار .. وقله لا ينسى ما اتفقنا عليه ولم اعلم مالذي اتفقوا عليه .واخذ مدين يربط له بالشال الذي كان فوق راسه ولكن النزيف كان ينزف بغزارة فمات حينها بسبب النزيف الذي لم يتوقف منه .
 
ولو كان هناك إسعاف لما فارق الحياة لكنه فارق الحياة من كثرة النزيف الذي لم يتوقف .وأنا عاجز عن الحركة لم اقد على فعل شي .
 
ثم سمعت الزعيم وهو يلفظ انفاسه الأخيرة يقول :اشهد يا الله اني حقنت دماء اهل اليمن طيلت حكمي وهاهم اليوم يجازوني بذلك، ثم قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وفارقت روحه الطاهرة الحياة .
 
والله انني لم ارى اشجع من الزعيم الصالح حتى وهو في سكرات الموت وكان بمقدوره الاختباء في المخباء السري ولكنه رفض …الله الله عليك يازعيم ما اعظمك حيآ وميتآ.
 
ثم حضر الفندم طارق حينها وضمه وكان يصرخ ويناديه عم عم لكن روحه قد فارقت الحياة حينها .وكان يصرخ ويطلق النار ويقول ياجبناء الزعيم ينزف نريد اسعاف لكن لم يجيب أحد لنداه ..فقال لمدين ابقا عنده وقاتل .فأخذ السلاح وكان يقاتل في مدخل البوبة الشمالية..ونحن في تلك اللحظة غادرنا المكان .
 
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
رحمة الله عليك ايها الشهيد القائد



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية