رئيس الوزراء ووزير الخارجية يوجهون رسائل واضحة إلى طارق صالح والقيادات التي فرت من العاصمة صنعاء

الأحد 14 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 12 صباحاً / سما برس - متابعات
عدد القراءات 245


وجه رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر رسائل سياسية واضحة للقيادات العسكرية والسياسية التي فرت من بطش مليشيات الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء ولم تعلن موقف واضح من الشرعية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية .

وجاءت رسائل رئيس الوزراء بن دغر بعد يومين من ظهور نجل شقيق الرئيس اليمني السابق طارق محمد عبدالله صالح وقائد الحراسة الخاصة للرئيس السابق والذي وجه رسائل غامضة ولم يعلن موقفا واضحا من مليشيات الحوثي أو الشرعية اليمنية .

وقال " بن دغر " لا توجد مناطق وسط بين أن تكون جمهورياً، وحدوياً من ناحية. وبين أن تكون إمامياً من ناحية أخرى. وليست المبادئ قابلة للتقسيم. أما ضد الحوثيين أو معهم. وإذا قلتم ضد الحوثيين فما الذي يمنعكم أن تنضموا للشعب المقاتل، خاصة وقد قتل الحوثيون أفضلكم. وحدة الصف الجمهوري الوحدوي خلف الشرعية خطاً فاصلا بين الحق والباطل.

وأضاف موجها رسالته لتلك القيادات السياسية والعسكرية " ‏الالتحاق بصف الشرعية الدستورية المنتخبة من الشعب والمسنودة بالتحالف العربي والقرارات الدولية، هو المسار الصحيح لاستعادة الدولة، والحفاظ على الجمهورية والوحدة، وهو التوجه الوطني الحقيقي لمواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. غير ذلك هو تكرار للخطأ، بل الوقوع في الخطيئة.

من جانبه قال وزير الخارجية الدكتور عبدالملك المخلافي " أن الشرعية هي الطريق الوحيد لاستعادة الدولة و القضاء على سلطات الامر الواقع التي تمزق اليمن والحفاظ على اليمن موحد وهي طريق وحيد لسلام حقيقي على أساس المرجعيات الثلاث التي تنص جميعها على الشرعيّة.ومن يقول انه ضد الحوثي ولا يعترف بالشرعية ويعمل في إطارها فهو يخدم الانقلاب مهما ادعى.

وأوضح الوزير المخلافي في سلسلة تغريدات بحسابه الرسمي على تويتر " بعد ثورة 2011 حصل الموتمر على فرصة لم يحصل عليها اَي حزب حاكم في بلدان الربيع اذ لم يخسر من سلطته الا نصف الوزراء وبقي الرئيس الجديد منه والمحافظين ووكل مفاصل السلطة ومقدراتها بيده ولكن تمسكه بصالح حمله بثقالة اوصلته وأوصلت البلاد الى ماوصل اليه .

وأضاف " بعد مقتل صالح من قبل الحوثيين شركائه السابقين تخلص الموتمر من ثقالة صالح وولدت أمامه فرصة جديدة ، اذ فتحت الشرعية ذراعيها له رغم كل ماقام به،ولكن اصرار بعض قياداته على الإبقاء على إرث صالح وعائلته كثقالة سيؤدي الى ضياع هذه الفرصة وتمزق الموتمر وسيبقى حزب عائلي وليس حزب حقيقي.

وقال الوزير المخلافي " كل من لايعترف بالشرعية او يتجاهلها واصحاب المشاريع الصغيرة وكل من يعتقد انه سيفرض سلطته بدون مشروعية وبالقوة كأمر واقع وفِي المقدمة مليشيا الحوثي الإرهابية نقول له ليس على ارض اليمن الا سلطة شرعية واحدة بقيادة الرئيس هادي وفقا للمرجعيات الثلاث وسيستمر شعبنا بالتضحية حتى الانتصار.

كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية