شاهد : تغريدات عنصريه اماراتيه ضد السودان وتركيا ما السبب (فيديو+تفاصيل)

الأربعاء 14 فبراير-شباط 2018 الساعة 03 صباحاً / سمابرس -متابعات
عدد القراءات 177



أثارت تغريدات نشرها إعلامي إماراتي تضمنت عبارات عنصرية ضد الرئيس السوداني «عمر البشير» غضب واستياء العديد من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت تغريدات الإعلامي الرياضي «محمد نجيب»، على خلفية الزيارة التي أجراها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إلى السودان يومي الأحد والإثنين الماضيين.

وقال الإعلامي الإماراتي في إحدى تغريداته: «كلمة لكل قياداتنا، ومن وثق بالبشير.. لا تشتر العبد إلا والعصا معه، إن العبيد لأنجاس مناكيد.. رحم الله أبا الطيب المتنبي».

وأضاف في تغريدة أخرى: «ليأتوا للمملكة (العربية السعودية)، حدودها ستشهد مجزرة الأتراك، وعلى أرضها مقبرتهم».

وفي إشارة إلى اجتماع «أردوغان» مع «البشير»، قال «نجيب»: «اجتمع راعي الشواذ بالعبد الزنيم».

وشن ناشطون حملة شديدة اللهجة على «محمد نجيب»، الذي سارع إلى حذف التغريدتين، والقول إن حسابه كان مخترقا.

واستبعد مغردون اختراق حساب «محمد نجيب»، قائلين إن تغريداته لم تجد من يبررها أو يدافع عنها، حتى من الإماراتيين أنفسهم.

وأوضح مغردون أن النيابة العامة هي من أجبرت «نجيب» على حذف تغريداته المثيرة للجدل.

قال «البدري»: «للمرة الثانية، صدقني إحنا كسودانيين طيبين في أصلنا وما بنرد الإهانة بإهانة، وحتى لو مسحت التغريدات المسيئة ما بننسى كلامك العنصري عن السودان».

وأضاف «محمد علي»: «الله وحده يعلم النوايا، أود أن أقول لك سواء أساءت أو لم تفعل، الإساءة لم يسلم منها حتى الأنبياء، ونحن لسنا بأنبياء ولكننا أحفاد كوش وبعنخي والسلطان على دينار كنا ملوكا ولم نكن عبيدا لأحد يوما، اقرأ تاريخنا، شكرا لمن يقدرنا ويحترمنا فلا يعرف أهل الفضل إلا ذووه، وعفا الله عن من آذانا».

وأكد «أبو بكر شطيطه»: «لا سامحه الله.. يا عوض الحاج حبانا الله كسودانيين بطيبة قلب نحمد الله عليها.. ولكن لا أتوقع أن يصل بنا الحال أن نسامح من تطاول علينا وحاول المساس بكرامتنا.. ولن نسمح لك أنت بأن تُسامح هذا السفيه بلسان شعب كامل.. نكن الحب لكل شعوب العالم.. ولا نفرق في تعاملنا دولة عن غيرها».

وأمرت النيابة العامة الإماراتية، في وقت سابق، بضبط الإعلامي الرياضي على خلفية نشره تغريدات مسيئة للرئيس السوداني «عمر البشير».



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية