اول تعليق لابنة الرئيس عبدالفتاح اسماعيل على اعادة منزل الرئيس السابق صالح

الأربعاء 04 إبريل-نيسان 2018 الساعة 05 مساءً / سما برس - متابعات
عدد القراءات 842



قالت الحقوقية البارزةوفاء عبدالفتاح اسماعيل ان من يحكمون عدن اليوم ويسيطرون على سلطاتها الامنية لايزالون يرفضون تسليم منزل والدها عقب السطو عليها في الحرب الاخيرة في حين تمت إعادة منزل كانت تملكه اسرة علي عبدالله صالح لها يوم الثلاثاء عقب السيطرة عليه قبل سنوات من قبل باسطين.
واكدت وفاء فتاح ان منزل اسرتها لايزال رهينة البسط عليه.
وأضافت بالقول :"حدثَ في عدن اليوم 03/04/2018

أعادوا لصالح بيته و تركوا بيت فتاح للنهب....

هذه هي عدن اليوم، يُستعاد فيها بيت علي عبدالله صالح بالقوة العسكرية وبمعية رجال الأمن، ويُترك فيها بيت عبدالفتاح اسماعيل للنهب والانتهاك رغم ثبوت الحق رسميا وتوجيهات استعادته صراحةً.

وتابعت بالقول :"إنها مفارقات المرحلة يا سادة يا كرام، إنها ضريبة الإخلاص للشعب والوطن، وضريبة التحولات السياسية القذرة التي توزع صكوك الحق بميزان المعايير المختل، بل كذلك والاستماتة في هذا السبيل، فماذا يعني أن ينزف الجنود دما لمثل هذه المهمة، بالطبع لا يعني شيئا غير الإخلاص والتفاني لتاريخ من نهبوا اليمن والذي تقدر ثروتهم بمليارات الدولارات.

أنا فخورة أنني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الذي رحل نظيف الجيب واليد والدماء، كما وصفه الشاعر- ثروة اليمن- عبدالله البردوني في قصيدته "يا مصطفى" فهذا هو الوسام الذي تركه لنا فتاح،،

أنا حقا فخورة بأبي لأنه لم يترك لي مال منزوع من قوت وعرق الشعب ولا من ثروته التي بُددت ولا من مقدرات مستقبل اطفاله، فأنا أملك مالا يملكه لصوص الاوطان، ولا يشترى بمال.

استعادوا بيوت الطغاة يا أبتي وتناسوا أن بيتك في قلوب ملايين الشعب، أنا فخورة انني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الخالد في ذاكرة العدو قبل الصديق الرجل الذي تصدى لمخططات التهام الجنوب ولَم يسلمها على طبق من فضة كما فعلوا،،

لروحك السلام يا حبيبي
اطمئن نحن بخير
وعلى درب صلابتك سائرين
لا تراجع لا انهزام

#وفاء_فتاح



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 2015- 2018 سما برس - الرئيسية