وردنا الان .. شاهد بالفيديو : لحظة وصول قوات حرس الحدود لتسلم منفذ سلوى ..ضربة جديدة من السعودية لقطر

الثلاثاء 10 إبريل-نيسان 2018 الساعة 07 صباحاً / سما برس _متابعات
عدد القراءات 1509

قالت صحيفة “سبق” السعودية، إن الرياض أخلت منفذها البري الوحيد مع دولة قطر من موظفي الجوازات والجمارك، وسلمت المنفذ المسمى”سلوى” لحرس الحدود تمهيدًا لإقامة قاعدة عسكرية هناك وشق قناة بحرية تغير من معالم الخليج الجغرافية.

ونشرت صحيفة “سبق” الإلكترونية صورًا لمنفذ سلوى، تظهر تواجد سيارات تابعة لحرس الحدود في المعبر، وقد تم وضع حواجز أسمنتية في ممراته، في مؤشر على مضي السعودية قدمًا في مشروع شق قناة بحرية على حدودها مع قطر، التي ستتحول إلى جزيرة تشاركها المملكة جزءًا منها.

وأوضحت الصحيفة أن حرس الحدود تسلم المنفذ بالكامل من قطاعَي الجوازات والجمارك، “في بداية سريعة لانطلاقة مشروع قناة سلوى البحرية”، الذي تقول “سبق” إن تمويله بالكامل سيكون من جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، على أن تكون السيادة عليه سعودية كاملة.

ووفق المعلومات التي تم كشفها عن المشروع لحد الآن، ستتولى شركات مصرية رائدة في مجال الحفر، مهامّ حفر القناة المائية بطول 60 كيلومترًا؛ وذلك “رغبة من التحالف الاستثماري المنفِّذ للمشروع، في الاستفادة من الخبرات المصرية في حفر قناة السويس”.

وبحسب صحيفة “سبق”، فإن تنفيذ المشروع “سيتم عقب صدور الموافقة الرسمية عليه، والترخيص له، ومن المتوقع اكتماله خلال 12 شهرًا من بداية العمل فيه”. على أن تكون القناة داخل الأراضي السعودية على بعد نحو كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر، وتترك المنطقة الملاصقة لخط الحدود منطقة عسكرية للحماية والرقابة.


وسيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر، الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإنشائه “وفق أفضل الممارسات والاشتراطات البيئية العالمية”.

ويقول مراقبون إن المشروع يشكل ضربة جديدة من السعودية لقطر، كرد على تمسكها بموقفها الرافض للاستجابة لمطالب جيرانها الخليجيين، الذين قاطعوها منذ قرابة عام، معتبرين أن سياستها الحالية تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لبلادهم.


وعكست بعض تفاصيل المشروع التي تم الكشف عنها، طبيعته السياسية الموجهة ضد الدوحة من دول المقاطعة الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، إذ تضمنت تفاصيل المشروع الإشارة لاختيار أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر، لتكون محيطًا للمفاعل النووي الإماراتي ومدفنه.

ولم تعلق قطر رسميًا على مشروع القناة لحد الآن، ولم تعلن الرياض رسميًا عن مواعيد البدء الفعلي بتنفيذ المشروع، الذي سيغير من خريطة الخليج العربي، ويلحق قطر بدولة البحرين لتكون ثاني دولة خليجية تقبع على جزيرة.



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 2015- 2018 سما برس - الرئيسية