آخر الاخبار

خلافاً لكل ما نشر.. اهم واخطر بنود اتفاق الانسحاب من الحديدة شاهد اول صورة.. لحظة ‏مصافحة تاريخية بين رئيس وفد الشرعية والحوثيين ورد من السويد.. بنود اتفاق الحديدة وكيف سينسحب الحوثي من المدينة والميناء ويسلمها للشرعية واخيراَ .. من السويد اليماني : يكشف عن الطرف الذي سيستلم الحديدة فور انسحاب الحوثيين اتفاق على الانسحاب من الحديدة وفشل اتفاق ''مطار صنعاء'' ومشاورات السويد تنتهي بمصافحة بين ''اليماني وعبدالسلام'' المبعوث الأممي.. يوجه توبيخا لاذعا إلى وفد الانقلابيين بعد تعمدهم تعطيل اتفاق انهاء حصار «تعز» شرط مفاجئ للحوثيين للقبول بإعادة تشغيل مطار صنعاء خلال تدشين العمل بالرافعتين المقدمتين من الصندوق السعودي لميناء عدن رئيس الحكومة اليمنية: نستمد قوتنا من شعب تواق لإصلاحات حقيقية ودعم الأشقاء بالسعودية والإمارات شخصيتان بارزتان ستحضران ختام المشاورات تتواصلان هاتفيا بالرئيس هادي والاخير يتمسك بموقف وطني ورد من السويد قبل قليل تفاصيل اتفاق الحديدة وكيف سينسحب الحوثي من المدينة والميناء ويسلمها للشرعية

هـام وعـاجل : واشنطن بوست تفجر مفاجأة بشأن معركة الحديدة وتكشف للشعب اليمني الحقيقة التي يجهلها

الخميس 14 يونيو-حزيران 2018 الساعة 03 صباحاً / سمابرس -متابعات
عدد القراءات 1219

نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته قوله بإن الإماراتيين أعادوا التأكيد الأسبوع الماضي أن قواتهم لا تخطط في هذا الوقت للمشاركة في هجوم على ميناء الحديدة، لكن الوضع قد يتغير إذا تعرضوا لأي هجوم من قبل الحوثيين أو استفزاز عسكري من داخل الحديدة.

ونفى المسؤول الأمريكي طلب الإمارات من واشنطن تقديم دعم أمريكي إضافي لها لدعم الهجوم على ميناء الحديدة، ويأتي هذا التصريح ردا على ما نشرته وول ستريت جورنال التي كشفت في تقرير لها يوم أمس بأن الإمارات طلبت دعما من واشنطن لعمليتها العسكرية في الحديدة.

وقال المسئول إن الإماراتيين هم اللاعبين الرئيسين هناك، على الرغم من الادعاءات بأنهم لا يتحكمون بتلك القوات، واستدرك قائلا: "إذا هاجم المتمردون من جانب واحد القوات اليمنية قد نطلب من هادي والإماراتيين التدخل".

وتشير الصحيفة التي نقل الموقع بوست ما نشرته إلى أن هذه الاستراتيجية متفق عليها بين واشنطن والمبعوث الأممي ودولة الإمارات.
وذكر المسؤول الأمريكي بإن جزء من تلك الإستراتيجية تتضمن الضغط على الحوثيين لقبول مفاوضات سلام جديدة، وأكد أن الإمارات هي من اقترح تحويل الميناء إلى الإشراف الدولي بدلا من سيطرة الحوثيين عليه.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية تأكيدهم بعدم وجود أي خطط لخفض مستويات المساعدة الأمريكية الحالية والتي تشمل الاستخبارات والتزود بالوقود الجوي للطائرات الحربية السعودية والإماراتية.

وقال مسؤول أميركي كبير بعد محادثات أجريت في الرياض الأسبوع الماضي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين: "إنه وضع متقلب للغاية"، "لقد نصحناهم بالفعل بالمحافظة على أقصى درجات الحذر، وعدم التحرك في المدينة أو الميناء لأسباب مختلفة"، وأضاف: "نحن نحاول الحفاظ على اليد الإماراتية الآن".

وكشفت الصحيفة بأن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس طلب من ترامب رفع القيود المفروضة على حقبة أوباما وتقديم دعم إضافي "محدود" للعمليات السعودية والإماراتية.

وذكرت بأن ماتيس طالب بالموافقة على عملية الحديدة المرفوضة، بما في ذلك المراقبة الإضافية والاستخبارات والمساعدة التشغيلية.
وقالت الصحيفة رغم أن الهجوم على الحديدة لم يقع بعد لكن بدا المسؤولين الأمريكيين في وقت لاحق بارعين تجاه فكرة توسيع مهمة الولايات المتحدة في اليمن.

وأضافت: الموافقة على القذائف وطلب ماتيس للحصول على مساعدات إضافية يشير إلى نية الإدارة الأمريكية بالتحرك بقوة ضد إيران، مكررة ادعاءات السعودية والإمارات التي تتهم إيران بتدريب وتسليح وتوجيه الحوثيين في حرب بالوكالة لزيادة نفوذها الإقليمي ضد الأنظمة الملكية السنية في الخليج الفارسي.

ووفقا للصحيفة فقد أشار ماتيس على وجه الخصوص إلى التهديدات التي تواجه الشحن الدولي في المنطقة، وقال إن الإيرانيين ينقلون صواريخ إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة.

الى ذلك قال السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة إن الحل السياسي في اليمن هو الضمان لحل الوضع الإنساني المتدهور، متهما الحوثيين بأنهم العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام في اليمن.

وطالب العتيبة في مقال نشره بصحيفة الواشنطن بوست بضرورة الاتفاق على معايير السلام من قبل الشعب في اليمن بما في ذلك الحوثيين شريطة أن يسلموا أسلحتهم وينخرطوا في خطة السلام.

وفي إشارة للوضع العسكري في الحديدة قال العتيبية لا يمكن أن توجد دولة مستقرة في حين تحتل ميليشيا قوات الأمن المسلحة موانئها ومدنها، وأكد أن التحالف العربي سيواصل التمسك بالقانون الدولي وحماية المدنيين أثناء القيام بعمليات بناء على طلب الحكومة الشرعية اليمنية.



كلمات دالّة

جميع الحقوق محفوظة 2015- 2018 سما برس - الرئيسية