آخر الأخبار :

من فضائح فضائية اليمن التابعة للشرعية

محمد عبدالله القادري
محمد عبدالله القادري
2017/11/27 الساعة 07:37 مساءً


فتحت قناة اليمن الفضائية التابعة للشرعية قبل ايام ، فوجدت انها تبث اغنية عن العلم وظهر في نهايتها الاشراف العام يحيى محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس السابق ، وهذه الاغنية التي تحمل مطلع رفرف في العالي قد انتجها يحيى صالح بهدف الشهرة على حساب الوطن عندما كان يريد اصدار قانون للعلم ولكن مجلس النواب لم يقره وايضاً محاولته لتحريف النشيد الوطني ووضع كلمة صرمديا بدل امميا وهو الامر الذي فشل كونه كان يريد الشهرة حتى على حساب تحريف النشيد الوطني .
والعجيب والغريب ان الشرعية وفضائيتها المبجلة عجزت عن انتاج نشيد يخص العلم واضطرت لاستخدام النشيد الذي انتجه يحيى صالح وظلت تبثه باستمرار .

ايضاً شاهدت اغنية عاطفية للفنان ابوبكر سالم مدبلجة مع صور من عدن وغيرها ، مع التكرار الممل لاناشيد وطنية بعض منها لا تتناسب مع المرحلة ، بينما البرامج التي تبثها القناة هي عبارة عن برامج ضعيفة هشة غير متواكبة مع الحدث بالشكل المطلوب ، مما يدل على ان تلك الفضائية تعمل بسطحية وتمرير وقت فقط ولم تعمل بتفاني وتبحث عن الابداع وتنطلق بحماسة واخلاص .

 بينما شاهدت رئيس القناة في برنامج نبض الشارع وهو يقول في ختامه انه لم يأتي من اجل ان يطبل لأحد ويقصد الرئيس هادي مشيراً انه طبل في الفترة السابقة للرئيس السابق فطحست البلاد ، والحقيقة ان رئيس القناة يطبل نفسه ، ففي احد المقاطع التي تبثه الفضائية باستمرار يظهر فيه رئيس الفضائية وهو مرتدي للبدلة العسكرية ويمشي بخطوات مغرورة وكأنه يظن نفسخ هتلر ، بينما فخامة الرئيس هادي لا تظهر له اي اغنية خاصة به ومقاطع تتحدث عن نضاله وكفاحه ، مما يدل ان الفضائية ليست تبع الدولة الشرعية وانما تتبع شخصية تديرها بمزاجية ، وهذا مايدل على فشل إعلام الشرعية تجاه القضية الوطنية وفشل ادارته وعشوائيته .
اذا كان المنبر الاول للاعلام لا يحترم الرجل الاول في الدولة فهذه مهزلة إلى ابعد الحدود .

قناة تجد رئيسها هو المدير الأول وهو المراسل في الميدان وهو المقدم للبرنامج وهو الكل بالكل ، فهل هذا رئيس للقناة ام مقاول عليها.
ستجدهم يقولون ما فيش معاهم ميزانية كبيرة ، مع العلم انهم من خلال مرتباتهم الضخمة قادرون على ان يبدعوا ابداع كبير ويجعلون الفضائية مواكبة للحدث التي تعيشه اليمن ، ولكن للأسف سطحية عقولهم ومحدودية نظرتهم جعلوها غير ناجحة ولائقة مع موقعها ولا فرق بين وجودها من غيابها