قرارات استفزازية تخدم الحوثي يا فخامة الرئيس

محمد عبدالله القادري
محمد عبدالله القادري
2021/01/18 الساعة 11:36 صباحاً

كلما قلنا عساها تنجلي ، قالت الأيام هذه مبتداها.

تفائلنا واستبشرنا خيراً بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن ، وكل أملنا ان يتم الحفاظ على هذا التوافق والوفاق بما يوحدنا ضد الحوثي ، ولكن القرارات التي اصدرها فخامة الرئيس هادي حفظه الله بتعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى وتعيين نائب عام وأمين عام لمجلس الوزراء ، والتي ليست مشكلتها في الشخصنة بل بخلوها من التوافق المطلوب بين كل الاطراف ، وهو الأمر الذي اشعل خلافاً بين الاطراف المناهضة للحوثي ليقود توجه نحو العودة لمربع الصفر والعودة للدوامة السابقة من جديد.

يا فخامة الرئيس : هذه القرارات التي جاءت بهذا الشكل وهذا التوقيت تخدم الحوثي وتضر بالمواطن اليمني في الشمال والجنوب.

تخدم الحوثي من جانبين.

الأول انها أثارت خلافات داخلية داخل الاطراف المناهضة للحوثي وهذا ما يكشف ان هدفها خلق مشكلة تعيق توحد الاطراف ضد الحوثي.

الجانب الثاني : انها جاءت في وقت تصنيف الحوثي بالارهاب من قبل خارجية أمريكا في ظل تفاعل اليمنيين مع هذا التصنيف وتوحدهم نحو العمل على استكمال تصنيف الحوثي بالارهاب من قبل المجتمع الدولي وتوجههم نحو اظهار كل جرائم الحوثي الارهابية.

وهذا ما يكشف ان الهدف هو اثارة معركة داخلية إعلامية لحرف المسار عن التوجه ضد ارهاب الحوثي.

أيضاً هذه القرارات تضر بالمواطن اليمني بالشمال والجنوب من جانبين.

الأول انها زادت اعباء على كاهل الحكومة يتحملها المواطن.

الجانب الثاني انها جاءت في ظل تدهور العملة اليمنية مما سيثير خلافات تعيق التوجه نحو ايجاد حلول اقتصادية تستعيد قيمة العملة.

وكان الأولى معالجة تدهور العملة وتنفيذ الشق الأمني والعسكري في اتفاق الرياض.

يا فخامة الرئيس : هذه القرارات ظهرت بشكل خالي من الحكمة فاستفزت ابناء الشمال والجنوب وعدة اطراف مناهضة للحوثي كالانتقالي والمؤتمر بل وأستفزت ابناء تهامة.

- استفزت ابناء الشمال من حيث اظهار التركيبة الادارية لمجلس الشورى بعضوين للجنوب رئيس ونائب وعضو للشمال نائب ، وهذا مخالف لمخرجات مؤتمر الحوار التي تنص المناصفة بين الشمال والجنوب.

- أستفزت ابناء الجنوب من حيث خلوهم من التركيبة الادارية لمجلس الوزراء ليصبح رئيس مجلس الوزراء وأمين عام المجلس وناطق الحكومة كلهم من الشمال ، بالاضافة لتعيين نائبكلما قلنا عساها تنجلي ، قالت الأيام هذه مبتداها. تفائلنا واستبشرنا خيراً بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن ، وكل أملنا ان يتم الحفاظ على هذا التوافق والوفاق بما يوحدنا ضد الحوثي ، ولكن القرارات التي اصدرها فخامة الرئيس هادي حفظه الله بتعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى وتعيين نائب عام وأمين عام لمجلس الوزراء ، والتي ليست مشكلتها في الشخصنة بل بخلوها من التوافق المطلوب بين كل الاطراف ، وهو الأمر الذي اشعل خلافاً بين الاطراف المناهضة للحوثي ليقود توجه نحو العودة لمربع الصفر والعودة للدوامة السابقة من جديد. يا فخامة الرئيس : هذه القرارات التي جاءت بهذا الشكل وهذا التوقيت تخدم الحوثي وتضر بالمواطن اليمني في الشمال والجنوب. تخدم الحوثي من جانبين. الأول انها أثارت خلافات داخلية داخل الاطراف المناهضة للحوثي وهذا ما يكشف ان هدفها خلق مشكلة تعيق توحد الاطراف ضد الحوثي. الجانب الثاني : انها جاءت في وقت تصنيف الحوثي بالارهاب من قبل خارجية أمريكا في ظل تفاعل اليمنيين مع هذا التصنيف وتوحدهم نحو العمل على استكمال تصنيف الحوثي بالارهاب من قبل المجتمع الدولي وتوجههم نحو اظهار كل جرائم الحوثي الارهابية. وهذا ما يكشف ان الهدف هو اثارة معركة داخلية إعلامية لحرف المسار عن التوجه ضد ارهاب الحوثي. أيضاً هذه القرارات تضر بالمواطن اليمني بالشمال والجنوب من جانبين. الأول انها زادت اعباء على كاهل الحكومة يتحملها المواطن. الجانب الثاني انها جاءت في ظل تدهور العملة اليمنية مما سيثير خلافات تعيق التوجه نحو ايجاد حلول اقتصادية تستعيد قيمة العملة. وكان الأولى معالجة تدهور العملة وتنفيذ الشق الأمني والعسكري في اتفاق الرياض. يا فخامة الرئيس : هذه القرارات ظهرت بشكل خالي من الحكمة فاستفزت ابناء الشمال والجنوب وعدة اطراف مناهضة للحوثي كالانتقالي والمؤتمر بل وأستفزت ابناء تهامة. - استفزت ابناء الشمال من حيث اظهار التركيبة الادارية لمجلس الشورى بعضوين للجنوب رئيس ونائب وعضو للشمال نائب ، وهذا مخالف لمخرجات مؤتمر الحوار التي تنص المناصفة بين الشمال والجنوب. - أستفزت ابناء الجنوب من حيث خلوهم من   التركيبة الادارية لمجلس الوزراء ليصبح رئيس مجلس الوزراء  وأمين عام المجلس وناطق الحكومة كلهم من الشمال ، بالاضافة لتعيين نائب