آخر الأخبار :

عن المشاريع المتخلّفة والانتهازية

فتحي أبو النصر
فتحي أبو النصر
2015/01/02 الساعة 12:07 صباحاً
كل مشروع متخلّف مثل كل مشروع انتهازي لا يهمهما أن يقودا إلى انهيارات الدولة وتضييق الخيارات والممكنات التصحيحية، كما لا يعنيهما تفاقم الاضطراب العام والتدهور العام؛ بل يبدو مؤكداً بالمحصّلة أن سوءات المشهد العام ستزداد اضطراماً جرّاء الرهانات الفوضوية وغير المسؤولة التي تعمل على تجريف الانتخابات بشكل متعمّد وخبيث؛ بينما ستكون نتائجه شديدة الفداحة كما تشير أبسط الدلائل ـ للأسف..!!.
والأنكى بالطبع هو عدم قيام أي كيان في هذا المشهد التيئيسي المعقّد ولو بأبسط مراجعات موضوعية وحيوية يمكنها أن تنجّي الدولة من الغرق وتحمي وحدة المجتمع ومكتسبات الأمة وتعيد الثقة إلى الأمل العام.
والثابت هو أنه إذا رغبنا في أن نكون أسوياء ووطنيين وبشراً؛ فليس أمامنا إلا طريق واحد هو فرض مطلب الدولة على الدولة وانبثاقها دون لفٍّ ولا دوران ولا مغالطات كدولة تحترم نفسها ولا تتواطأ ضد الدولة أو الشعب المتعطّش لتغيير نهج الماضي الآثم وتفعيل نهج الدولة الذي يكاد يضمحل تجاهه كشعب، دولة مع كرامة الشعب وأمانه وحقّه في دولة يعتز بها، بينما تقرُّ بالأخطاء في أداءاتها وتعمل على المعالجة النابهة، والأهم ألا تتواطأ مع كل ما هو ضدّها مثلما يحدث..!!.
رغم ذلك - لا شك - مازالت الفرصة تاريخية لإعادة ترتيــب الأوضاع واستشعار المسؤولية الكاملة - يا هؤلاء - بما يصبُّ في مصلحة الوطن واليمنيين ككل.

fathi_nasr@hotmail.com

رابط المقال على فيس بوك
رابط المقال على تويتر