آخر الأخبار :

إب : تدفع ثمن انتمائها لوطنها.!

ابراهيم علي الصايدي
ابراهيم علي الصايدي
2015/01/03 الساعة 07:12 مساءً

إب الخضراء. بلدة وديعه وشعب لطيف تبعث الطمئنينة والراحة النفسية لمن يقرآ عنها وتبسط لزائرها ورود الود وتحتوية بخضرتها لتعود لة الحياة وتشعرة بالسعادة فيلتمس فيها طيبة ابنائها وترحابهم .
لم تلقى المصلحة العامة للبلاد منها الا كل خير فآبنائها لم يتورطو في اي وقت بزعزعة امن واستقرار البلد ولم يكونو قطاع للطرق او ناهبي للمال العام او مخربي للكهرباء او مفجري لانابيب النفط ولم تاتي من قبلها رائحة الموت الكريهه . بل هم خدام لهذا البلد لم يبخلو يوما ببذل ما يملكون من غالي او نفيس في سبيل سعادتة ورفعتة وتطورة .ففي الماضي القريب وخلال المنافسات الحزبية كانت هذة المحافظة تقف على مسافة واحدة مع كل الاطراف السياسية وكان كل طرف يآخذ حقة منها بكل رضى وقناعة تركت السلاح وتسلحت بالقانون ضن منها بان البلد على طريق الدولة اليمنية الحديثة .
فلماذا تعاقب هذة المحافظة .؟
من المعروف ان ازمة العام 2011 خلقت توازنات جديدة وطفت على السطح خلافات لم تكن في الحسبان فضهرت جماعات وختفت اخرى وتوسعت الفوضى وانتشرت رائحة الدم في ضل غياب تام لمؤسسة الدولة وغيابها عن المشهد اليمني حيث اقتصر وجودها فقط في الشكل وفشل في الاداء والمضمون . فلم يتحقق من هذة الازمة سوى شعار (الشعب يريد اسقاط النظام )فكان لة ما اراد سقط النظام وحل محلة الضد وهي الفوضى والخراب و انتهاك لحق الشعب اليمني (بتصريح ) مجاني لممارسة العدوانية وتمزيق وحدة الصف الا ان محافظة اب ضلت محافظة على مكانتها وثبتت علو كعبها بتعاونابنائها فلم تنجر للصراعات والمماحكات التي ليست من قيم ولا اخلاق الشعب اليمني العظيم.
لكن.! كيف يستقيم الضل والعود اعوج ؟ وكيف تستمر المحافظة محافظة على نفسها وصاحب القول قد كشف سترها ؟ كيف تحمي نفسها وحاميها حراميها ؟ كيف تمسح دمعها وقد بكت ملكتها اروى في قبرها ؟ بل كيف تحافظ على عذريتها وقد هزت العملية الانتحارية الاولى من نوعها في المحافظة عرش ملوكها الصليحيين في جبلة ؟ كيف تكشف القاتل وقد اختلط الحابل بالنابل ؟وكيف تنفظ غبار الاحباط واليآس عن وجهها وتعيد خضرتها وحسنهاوقد تلطخ بلون الدم ؟ اخيرا كيف تفرح بالعام الجديد وقد بدئتة برائحة البارود ؟ كل ما ترجوة هذة المحافظة هو ان تكون هذة الفاجعة ختام الاحزان بالمحافظة واليمن ككل وان لا تكون تدشين لصناعة الموت الدخيلة على مجتمعنا .
لك الله يا إب . لا بل لك الله يا وطن ....