آخر الأخبار :

القاعدة في اليمن. مذنب ماعمل حاجة.!

ابراهيم علي الصايدي
ابراهيم علي الصايدي
2015/01/12 الساعة 08:43 مساءً


في البداية نترحم على ارواح الشهداء الذين سقطو في تفجير الكلية بصنعاء سائلا الله عزوجل ان يلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان كما نبعث برسالة تعزية الى اسر الضحايا الفرنسيين منكرين هذة الاعمال التي ليست من قيم ولا سلوكيات ديننا الاسلامي الحنيف .
ان شكل الاجرام واحد لا يفرق بين المسلم او غيرة وبين عرب او عجم لهم هدف واحد لا تعلمة سوى نفوسهم الشريرة وشيطانهم الخبيث مدركين تماما ان الاسلام بعيد كل البعد عن هذة الاعمال بل ان تشوية الاسلام وارهاب المسلمين هو هدفهم وما ناله الغرب منهم قد لا يذكر امام مانلة الاسلام والمسلمين .
ان ما تعانية اليمن في هذة المرحلة من بلاء ومصائب لم تمر بة من قبل وفوق هذا كلة تآتي جماعات لتزيد من هذا البلاء وتضاعف المصائب والاوجاع وتعلن مسؤليتها عن اعمال اجرامية خارج الحدود وتذهب باليمن الى العالمية بآبشع صورة واسوئ موقف .
كيف لمجموعة لا تستطيع حماية نفسها تتحرك فقط في مربع محدود وبقدرة قادر تصبح هذة المجموعة عابرة للقارات ومحركة للعالم لكي يحققو هدفها . انة امر يدعو للسخرية واعتراف مضحك مبكي قد تدفع اليمن الثمن غالي وقاسي جراء هذا الموقف من ابنائها المعتوهين.
ان الساسة وقادة الاحزاب وقادة الكيانات التنظيمية والصحفيين لا يختلفوا على هولاء وليسوا اقل سذاجة منهم فماذا تسمي هذة الصراعات بين ابناء البلد الواحد دون ان يلوح لنا هناك في الافق بوادر انفراج للازمة بل تزيد الامور تعقيدا يوما بعد يوم واصحاب القرار ممسكين بملف(اوجاعهم) الشخصية مهملين اوجاع شعب كامل ومنتظرين من الخارج لم شملهم وارضائهم بحفنة من المساعدة وارضائهم بتوزيع المناصب بينهم . كما ان بعض الصحفيين اصبحو جزء من المشكلة فتارة بالتهويل وعكس الحقائق وتارة بتباع نهج وتوجية خارجي دون ان يحرك ساكن ولم نجد صحفيين يقتدو ب (لونا الشبل) او ( حسين عبدالغني ) او غيرهم الذين رفضو النهج الذي يسيئ الى بلدانهم .
بل كيف تسمي ذالك الصحفي الذي يسبق الحدث ويدلي بشهادتة التي تشوة بلدة او تهين شعبها . اوليس فيكم رجل رشيد ...