آخر الاخبار

شاهد بالفيديو.. قائد لواء العروبة من امام قبر حسين الحوثي.. نحن هنا يا فخامة الرئيس كشف بإسماء المحطات الذي يتوفر فيها مادة البنزين في امانة العاصمة ليوم غدا الجمعة مفاجأة.. الحوثي يكشف رسميا لوكالة دولية الجهة التي قتلت الرئيس السابق علي عبد الله صالح (تفاصيل تكشف لأول مرة) أخيرا.. الحاكم العسكري الأول للإخوان بتعز يكشف هويته وصورته ويعلن رسميا التمرد ورفض قرارات المحافظ؟ التحالف يفاجئ الأمم المتحدة والحوثيين بهذا القرار المتعلق بنقل جرحى الحوثيين من صنعاء.. شاهد شاهد اول صور صادمة للحوثيين وردت قبل قليل من الحديدة ورد الان.. الحكومة اليمنية تفاجئ الجميع وتعلن رسمياً عدم صلتها بهذه القوات المقاتلة بالحديده (وثيقة سرية) هام.. المنطقة العسكرية الرابعة محاصره وقائد المنطقة يستغيث (تفاصيل) شاهد بالصور.. كيف حول الحوثيون صاروخ ''جو جو'' الى صاروخ ''أرض جو'' خلال حربهم ضد مقاتلات التحالف (تفاصيل هامة) بالصورة.. هذا هو العميد الذي يقود الان معركة تحرير ميناء ومدينة الحديدة؟ وما جنسيته؟ (تفاصيل وسيرة)

الكاتب/معن البياري

كأنها ليست انتخابات نقابة


بقلم/ الكاتب/معن البياري
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الثلاثاء 08 مايو 2018 09:29 ص

صار بديهيا ومعتادا، بل ورتيبا ربما، بشأن أي انتخاباتٍ تجري في أي بلد عربي، نيابيةً وبلديةً ونقابيةً، أن يحتل شأن الإسلاميين في نتائجها اهتمامنا، وأسئلتنا من قبيل: كم أحرزوا أصواتا ومقاعد؟ كم كسبوا زيادةً، أو خسروا نقصانا، عما كان لهم من الانتخابات السابقة؟ تتقدّم هذه الأسئلة على غيرها، إلى حد كبير، بشأن المنافسين الآخرين، من ألوانٍ ليبراليةٍ ويساريةٍ وقومية.

والإشكال الأساسي أن الإضاءات الإعلامية على هذه المواسم الانتخابية غالبا ما لا تكترث بالمقدار الكافي بالبرامج المتنافسة المطروحة. وبالتأكيد، يتعلق هذا الإيجاز (المخلّ؟) بالصورة العامة، وهو، على أي حال، يستثني الساحات التي لا تُؤخذ فيها المداولات الانتخابية على محمل الجد، عندما يتم مثلا الإجهاز على الإسلاميين، ثم ابتداع تشكيلاتٍ كرتونيةٍ من المطبّلين الرديئين، وتنظيم "انتخاباتٍ" لا يستحي صنّاعها بادّعاء وصفها تعدّديةً، فليس من عاقلٍ في الأرض صدّق أن عملية اقتراعٍ جرت في مصر لانتخاب أعضاء البرلمان الراهن. 

مناسبة هذا الاستهلال أن فوز الإخوان المسلمين (وتلويناتٍ إسلامية معهم) بأربعة مقاعد في مقابل فوز منافسيهم بستة مقاعد في انتخابات نقابة المهندسين الأردنيين اعتبر حدثا كبيرا، بل ثمّة من كتب إنه زلزال، ما يعود إلى أن الإسلاميين خسروا منصبي النقيب ونائبه، وفقدوا الأغلبية التي كانوا يحوزونها منذ أزيد من خمسةٍ وعشرين عاما في هذه النقابة التي طالما اعتبرت من "القلاع الإخوانية" في الأردن.

ومن يطالع أصداء هذه النتيجة لدى كثيرين من كارهي "الإخوان" سيظن أن هؤلاء أحرزوا انتصارا يوازي نجاح الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في "إنزال النورماندي".

وفي المقابل، توحي الأحزان الباهظة التي ألمّت بإخوانيين غير قليلين جرّاء هذه النازلة بأن فلسطين السليبة ضاعت نهار الجمعة الثقيل.

وكانت دالةً السقطة البائسة، والمدانة والمستنكرة طبعا، من النائب الأردني من الإخوان المسلمين، سعود أبو محفوظ، أن يذيع إن المثليين واللادينيين والناصريين والبعثيين و.. حشدوا من أجل إنزال الهزيمة بالإسلاميين، في المكاسرة الانتخابية الشرسة.

والغريب في الأثناء، سيما لمن يماثلون صاحب هذه الكلمات في عدم درايته بالتحالفات والتكتيكات في تشكيل القائمتين المتنافستين، "إنجاز" البيضاء و"نمو" الخضراء، أن الإسلاميين أحرزوا نحو مائة مقعد (من 120) في انتخابات المجلس المركزي لشعب الهندسة المتخصصة. وحسب ما كتب عارفون، في وسع هؤلاء التأثير، إلى حدٍّ ما، على مجلس النقابة الجديد الذي خرج من "سيطرة" الإسلاميين و"قبضتهم" و"تفرّدهم" طوال ربع قرن.. وغير ذلك من مفرداتٍ حربيةٍ استخدمت كثيرا في اليومين الماضيين باسترسال، واستخفافٍ واستسهالٍ على الأرجح.

ما يمكن أن يراه معلقٌ متابع للمستجدات السياسية (وغيرها) في "حدث" انتخابات نقابة المهندسين الأردنيين أن نجاح الإخوان المسلمين في المواسم الانتخابية ليس بالضرورة قضاء وقدرا، فقد كان في الوسع أن لا يحرز محمد مرسي الرئاسة في مصر في العام 2012، لو أن التلوينات غير الإسلامية اشتغلت جيدا، وعرفت حقا أنها تخوض انتخاباتٍ لرئاسة بلد، وليس لتتفوق على تشكيل سياسي ما أو شخصٍ منافس. وأمر آخر يأخذنا إليه "زلزال المهندسين" (بتعبير الإسلامي رحيل غرايبة)، هو أن الطيف الإخواني مطالبٌ بالتخفف من الثقة الزائدة بالنفس، وبأن يعرف أن التجدّد من سنن الحياة، أو يلزم أن يكون كذلك. وأن ثمّة شبّانا من جيل يستجدّ يتدافعون إلى مناطق التأثير والفاعلية بحساسياتٍ متنوعة.

وقد أشار عقلاء، من الإسلاميين وغيرهم، إلى هذا الأمر في معرض تحليل "اكتساح" (؟) القوميين واليساريين مجلس نقابة المهندسين الأردنيين. والأدعى للدرس الأهم أن الناس، مهندسين وغيرهم، معنيون أولا بتفاصيل تخصّ عيشهم ومستقبلهم ومهنهم أولا، قبل الأيدولوجيات والخنادق السياسية، وطبعا قبل المواقف من بشار الأسد وغيره.

والظاهر أن القائمة التي "اكتسحت" في الانتخابات المتحدّث عنها هنا أولت هذا الأمر عنايةً متقدمة، وبسطته في منافسةٍ برامجيةٍ مهنية، ما ساعدها في "انتزاع" منصبي النقيب ونائبه.. وأخيرا، نحتاج، نحن العرب، إلى القناعة بأن يكون الإنجاز، وكذا القدرة على تحقيقه، أول معايير أحكامنا على من يتصدّرون للشأن العام، ولمواقع القيادة والإدارة والسلطة، وليس الإسلامي وغير الإسلامي.. وشرح التفاصيل يطول.





عودة إلى أقلام سماء برس
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الاستاذ/ محمد الدبعيماض جدلي وواقع هزلي!
الاستاذ/ محمد الدبعي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مروان قبلان
إدلب وحسابات سوتشي
مروان قبلان
أقلام سماء برس
شاعر وكاتب وصحفي/أمجد ناصروشم عربي في قرطاجنة
شاعر وكاتب وصحفي/أمجد ناصر
الكاتب/وائل البتيرينصيحة السيسي لمرسي
الكاتب/وائل البتيري
بقلم/سلمان الدوسريالقوة الناعمة محمد صلاح
بقلم/سلمان الدوسري
بقلم/صالح احمد الموسايبن دغر .. واللعب بالنار
بقلم/صالح احمد الموساي
مشاهدة المزيد

جميع الحقوق محفوظة 2015- 2018 سما برس - الرئيسية