آخر الاخبار

شاهد صورة.. الوزير الحوثي الذي لقي مصرعه بالساحل الغربي وعلاقة ذلك بمقتل الصماد عاجل.. هذا مايحدث في أجواء العاصمة صنعاء في هذه اللحظات صحفي جنوبي ينشر غسيل المجلس الانتقالي وكل فلول الفشل والعقليات القروية .. ويشير الى مارب وأهلها تعرف كيف استطاع مليشيات الحوثي المندسين في صفوف الشرعية عرقلة تقدم الجيش الوطني في أكبر هجوم لها منذ انطلاق عملية التحرير.. ألوية العمالقة تقترب من وسط مدينة الحديدة ومعارك ضارية جوار الجامعة والمليشيا تغلق الشوارع تصريح لناطق التحالف العربي يكشف عن المنطقة التي أطلق منها الحوثيين صاروخين بإتجاه الرياض.. تفاصيل شاهد صورة.. أخر ظهور للممثل الشاب ''السعيد'' قبيل اغتياله غدرا وخبثا برصاصات مباغتة في منزل دخله ضيفا بالضالع! أخر مستجدات معركة تحريرالحديدة.. قوات الجيش تباغت الحوثيين وتقترب من وسط المدينة والميلشيا تلجأ لخيارات أخيرة !(صورة ) من هم بيت آل الأحمر؟ ومن أين أصولهم؟ ومن أين جاؤوا؟.. القصة كاملة هكذا كان مصير مشرف حوثي تمرد على توجيهات قياداته (الاسم + الصورة)

استاذ/خليل العناني

عن "المشروع السياسي" للإسلاميين


بقلم/ استاذ/خليل العناني
نشر منذ: 3 سنوات و 4 أشهر و يومين
السبت 21 فبراير-شباط 2015 12:57 ص


لم يكن وصول الإسلاميين إلى السلطة محض مصادفة، أو "ضربة حظ" وفرها لهم الربيع العربي، حسبما يدّعي خصومهم. وإنما كان نتيجة عقود طويلة من معارضة الأنظمة القائمة، وفرت لهم قدراً مهماً من التنظيم والشرعية، لم يتوفرا لغيرهم. وهي مسألة قد لا يُلام عليها الإسلاميون، بقدر ما يعاتب عليها خصومهم الذين انشغلوا، ولا يزالون، بالهجوم على الإسلاميين، ومحاولة إفشالهم، أكثر من انشغالهم ببناء قواعدهم التنظيمية والاجتماعية لمنافسة الإسلاميين، سياسياً وجماهيرياً. بيد أنه على عكس ما قد يظن بعضهم، فإن الخطر الذي واجه الإسلاميين (أو بالأحرى المشروع الإسلامي)، طوال المرحلة الماضية، لم يأت من الخارج، وإنما من داخل المشروع الأيديولوجي والسياسي للإسلاميين نفسه.
بكلمات أخرى، ليست المعضلة التي واجهت، ولا تزال، المشروع الإسلامي (بغض النظر عما يعنيه هذا المفهوم، وما ينطوي عليه من دلالات) في حالة التربص والإقصاء التي يتعرضون لها، وإنما نابعة، بالأساس، من داخل البنية الفكرية والأيديولوجية للمشروع نفسه. وللتوضيح، يمكن القول، إن "المشروع الإسلامي" (ونقصد به هنا المقولات الحاكمة والسرديات الكبرى التي يقوم عليها الخطاب الفكري والأيديولوجي للإسلاميين) قد نشأ وترعرع في أحضان المعارضة. أي أنه كان مشروع معارضة بالأساس، ولم يكن مشروع سلطة بالدرجة الأولى. لذا، فإن الأزمة التي واجهت هذا المشروع هي نفسها الأزمة التي واجهت كل المشاريع الأيديولوجية التي انتقلت فجأة من المعارضة إلى السلطة، من دون سابق إنذار، وذلك مثلما جرت الحال مع الناصرية والقومية والبعثية التي انتهت صلاحيتها، بمجرد تحولها من وكيل للشعب وممثل للمعارضة إلى نخبة حاكمة، تحولت، لاحقاً، إلى سلطة قاهرة ومتحكمة، فقدت شرعيتها الأخلاقية والوجودية بمرور الوقت. فلم تتمكن هذه المشاريع من إحداث توازن نفسي وسياسي بين أن تكون ممثلة للضمير الشعبي وأن تكون سلطة حاكمة، تسعى إلى تجسيد هذا الضمير فعلياً من خلال سياسات وإجراءات، تنفذ ما كانت تبشر به، قبل الوصول إلى السلطة.
خذ، على سبيل المثال، جماعة "الإخوان المسلمين" التي انتقلت بين عشية وضحاها من ممثل لأهم قوة معارضة في مصر إلى القوة الرئيسية الحاكمة في شهور قليلة. وفى ثنايا هذا الانتقال المفاجئ، لم تقوَ الجماعة على استبدال خطابها المعارض بخطاب جديد للسلطة، أو على إحداث توازن سيكولوجي بين الحالين. لذا، يشعر المرء، أحياناً، وكأن الجماعة كانت تضع إحدى قدميها في السلطة والأخرى في المعارضة، ولو شكلياً، حتى تم التخلص منها.
بوجه عام، يمكن القول، إن المشروع الإسلامي تحول في المرحلة الماضية إلى مجرد شعار سياسي وتعبوي، أكثر من كونه يعبر عن رؤية فكرية وسياسية متماسكة، أو يعكس إدراكاً ووعياً لدى أولئك الذين يتحدثون باسمه. وقد ظل هذا المشروع، ردحاً من الزمن، خصوصاً عندما كان الإسلاميون في المعارضة، حلماً رومانسياً يداعب خيال شبابهم وقادتهم، بيد أن الوصول إلى السلطة قد أنهى هذا الحلم، وكشف كثيراً من جوانب النقص والخلل داخل هذا المشروع. لذا، كان منطقياً أنه كلما توغل الإسلاميون في السلطة، وانخرطوا فيها كلما فقد "المشروع الإسلامي" بريقه، وتآكلت قدرته التعبوية، وتراجع رأسماله الرمزي.
أسئلة كثيرة واجهت الإسلاميين، ولا تزال، منها من يمثل الإسلاميين؟ ومن يحق له التحدث باسم المشروع الإسلامي؟ وهل نحن إزاء مشروع إسلامي واحد أم مشاريع إسلامية متعددة؟ وما هي حدود الالتقاء والافتراق بين هذه المشاريع؟ وهل يمكن لهذه المشاريع أن تتعايش، أم أنها سوف تتصارع وتتناحر؟ ويظل السؤال الرئيس: ما طبيعة هذا المشروع، وما أهدافه، وماذا تبقى منه، بعدما خسر الإسلاميون السلطة؟




عودة إلى آراء واتجاهات
آراء واتجاهات
الكاتب الصحفي/وائل قنديلماذا يبيع عبد الفتاح السيسي
الكاتب الصحفي/وائل قنديل
الكاتب/ياسر البنانهاية حُلم
الكاتب/ياسر البنا
الكاتب الصحفي/وائل قنديل21 كساسبة مصرياً
الكاتب الصحفي/وائل قنديل
بقلم/نجلاء ناجي البعدانيتحاوروا من أجل الوطن
بقلم/نجلاء ناجي البعداني
مشاهدة المزيد

جميع الحقوق محفوظة 20152018 سما برس - الرئيسية