آخر الاخبار

حزب المؤتمر يفاجئ الجميع ويصدر بيان شديد اللهجة ردا على دعوة الحوثي وهذا ما سيحدث يوم الثلاثاء (تفاصيل ) ورد الان : الحوثيين يلقون القبض على قيادي كبير قبل قليل في نقطة بيت الكوماني اثناء محاولته الهروب من صنعاء (الاسم والصورة) قيادات عسكرية رفيعة تجتمع في «عـدن» بخصوص العمليات العسكري مواجهة عاصفة في منزل ابو علي الحاكم ...اتهامات بالخيانة للرميمة والاخيريصرخ عشنا 400 عام في تعز لم يبنا احد برجمة حجر" وعشرة بنادق استلمتاها منكم قتلتناو شردتنا الجيش الوطني يفاجئ الجميع ويكشف عن اقتحام العاصمة صنعاء ليس من نهم وانما من هذه المحافظة (تفاصيل الحسم) ضاحي خلفان يكشف الحل الأخير للأزمة اليمنية بـ 5 كلمات انباء عن اقتحام القوات المشتركة لميناء الحديدة ألوية العروبة .. في ‘‘حيدان’’ بصعدة يدق كهف الحوثي .. وقناة سكاي نيوز تبث مباشر .. شاهد الفيديو شاهد بالصور .. الحالة الصحية لـ«الرئيس هادي» التي ظهر بها مساء السبت في أمريكا شاهد فيديو .. ثعبان ضخم يعض رجلا أثناء جلوسه على المرحاض

الكاتب/معن البياري

مقطع فلسطيني في "المؤشر العربي"


بقلم/ الكاتب/معن البياري
نشر منذ: 6 أشهر و 9 أيام
الخميس 10 مايو 2018 07:24 م

واحدةٌ من نتائج "المؤشر العربي"، وهو استطلاع الرأي العام العربي الأشهر، في نسخته السادسة المعلنة أمس، أن الشعوب العربية ترى القضية الفلسطينية قضية جميع العرب.

وفيما النسبة العامة لأصحاب هذه القناعة هي 77%، يتقدّمهم الأردنيون بنسبة 90%، ومن يرون القضية فلسطينيةً فقط 15%، فإن الفلسطينيين هم أقل الشعوب العربية اعتناقا لهذه القناعة، فهم الأخيرون بين شعوب إحدى عشرة دولة جرى فيها المسح الضخم الذي أنجزه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ذلك أن 64% منهم يرون القضية الفلسطينية قضية جميع العرب، بينما نسبة التونسيين الذين يقيمون على هذه القناعة 89%، والمصريين 85%، والسعوديين 80%.

وهذا كشفٌ مثير، ويحتاج تفسيرُه جهدا في التحليل السوسيولوجي، للوصول إلى ما تعود إليه قلة حماس الفلسطينيين في اعتبار قضيتهم تتعلق بجميع العرب، قياسا لغيرهم من الشعوب العربية الشقيقة.

هل يعود هذا إلى التباسٍ صار مقيما فيهم لا يباعد بين الحكومات والشعوب؟ أم إنه شعورٌ ما استجدّ لديهم بأن ثمّة أثمانا وجدانيةً وسياسيةً سيجدون أنفسهم مطالبين بسدادها في مقابل السخاء في الحب الوفير الذي تمحضُه الشعوب العربية لفلسطين وأهلها؟ أم يتوطّن في جوانح فلسطينيين ليسوا قليلين بأنهم أقدر على حل مسألتهم مع المحتل الإسرائيلي وحدهم، من دون تدخل عربٍ من هنا أو هناك؟. 

ولكن، إذا كان 77% من العرب يرون، في عامي 2017 و2018، قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط، فإن نسبة هؤلاء في استطلاع المؤشر العربي الأول في عام 2011 كانت 84%، وأنها ظلت تتناقص في الاستطلاعات التالية إلى 77% ثم 75% قبل ارتفاعها الراهن قليلا.

ومن بين مؤشراتٍ يوحي بها هذا الأمر أن القضية الفلسطينية تحافظ على موقعها المتقدّم في الوجدان العربي العام، وإنها من عوامل وحدة الأمة، وإن انشدادا خاصا لدى العرب نحو أرض فلسطين، سيما وأنها محتلة، ولها رمزيةٌ كبرى في الوعي العروبي العام منذ أكثر من قرن.

غير أن هذا كله، وغيره، على ما يشتمل عليه من أسباب الصحة والعقلانية، لا يغيّب التناقص المشار إليه هنا، والموضح في الاستطلاع، ما يمكن نسبة أسبابه إلى ثقل الأوضاع المحلية ووطأتها على راهن المواطن العربي، وإلى ما يخصّ الفلسطينيين أنفسهم، حيث لا يبعث حالُهم المعايَن على الرضا، وهذا تدحرج الانقسام المخزي، السياسي والجغرافي، إلى عامه الثاني عشر، تواكبه المكايدات والمناكفات التعيسة، يجعل النظر إلى القضية الفلسطينية غير متعلقٍ فقط بجوهرها الأساس، أي أنها قضية احتلال كيان إحلالي عنصري استعماري شنيع أرض الفلسطينيين العرب، وإنما يلتفت أيضا إلى ركاكة الحالة الفلسطينية نفسها.

وربما يبدّد الحيرة التي قد تثيرها المسألتان المشار إليهما، أي أن الفلسطينيين هم الأقل اقتناعا بأن قضية وطنهم المحتل هي قضية العرب، وتناقص نسبة العرب الذين يعتنقون انتساب القضية إلى كل الأمة عاما بعد عام، أن إسرائيل، في عرف العرب جميعا، هي المهدّد الأول لأمن المنطقة واستقرارها، بنسبة 82% من يؤكدون، و8% يرون ذلك إلى حد ما.

وتليها الولايات المتحدة، بنسبة 70%، و14% إلى حد ما. وأن سياسات الدول الكبرى والإقليمية في ما يخص فلسطين هي المعيار الأول الذي يتقدم كل اعتبار للحكم على هذه السياسات وتقييمها.

ولافتٌ هنا أن 66% يعتقدون أن السياسات الإيرانية تهدّد أمن المنطقة واستقرارها، وأن 29% يرون سياستها نحو فلسطين سيئة جدا و27% يرونها سيئة.

يمكن الاطمئنان، إذن، إلى أن الوجدان العربي محصّنٌ إلى حد كبير بشأن إسرائيل، ويعتصم برفضها، بل يتزايد اتجاه الرأي العام العربي نحو رفض الاعتراف بها، من 84% في عام 2011 إلى 87% في 2018 و2017.

ما يعود، كما أوضحت نتائج المؤشر، إلى الطبيعة الاستعمارية والعنصرية والتوسعية لها. ولكن، هل يمكن الاطمئنان تماما إلى شعور الفلسطينيين الأقل بشأن انتساب قضيتهم إلى أفقها العربي، وانتساب العرب إليها؟





عودة إلى أقلام سماء برس
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتبة وناشطة يمنية/ بشرى المقطرياليمن.. حكومة المندوب السامي
كاتبة وناشطة يمنية/ بشرى المقطري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أقلام سماء برس
كاتبة وناشطة يمنية/بشرى المقطريالإمارات في اليمن والصومال.. تقويض ناعم
كاتبة وناشطة يمنية/بشرى المقطري
كاتبة وناشطة يمنية/بشرى المقطريسقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
كاتبة وناشطة يمنية/بشرى المقطري
الكاتب/وائل البتيرينصيحة السيسي لمرسي
الكاتب/وائل البتيري
شاعر وكاتب وصحفي/أمجد ناصروشم عربي في قرطاجنة
شاعر وكاتب وصحفي/أمجد ناصر
مشاهدة المزيد

جميع الحقوق محفوظة 2015- 2018 سما برس - الرئيسية