الرئيسية - شؤون منوعة - أخر تطورات الوضع بـ أرحب عشرات القتلى واحراق أطقم عسكرية في كمين نصبه القبائل للحوثيين (تحديث مستمر)

أخر تطورات الوضع بـ أرحب عشرات القتلى واحراق أطقم عسكرية في كمين نصبه القبائل للحوثيين (تحديث مستمر)

الساعة 10:36 مساءً (سما برس -متابعات)

مصدر قبلي ينفي لمأرب برس سقوط أي قتيل في صفوف القبائل بمواجهات أرحب

عشرات القتلى واحراق أطقم عسكرية في كمين نصبه القبائل للحوثيين في بني قيداس أرحب
 

سقط اليوم الجمعة القتلى والجرحى في مواجهات مسلحة بين قبائل "أرحب" وجماعة الحوثي في منطقة أرحب شمال اليمن، فيما لاتزال المواجهات مستمرة.

و اندلعت اشتباكات بين مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) ومسلحي القبائل غرب مديرية أرحب، شمال صنعاء، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفاد به مصدر قبلي.

المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أوضح أن الاشتباكات اندلعت عقب دخول مسلحين حوثيين قرية "قيداس"، جنوب غرب مديرية أرحب، (تبعد ثلاثة كيلومترات عن مطار صنعاء)، وقيامهم بنصب نقطة للتفتيش.

وأضاف أن سكان القرية أرادوا التفاهم مع الحوثيين حول مبررات دخولهم، لكنهم أبلغوهم أنهم يريدون تفجير دار تحفيظ القرآن الكريم في منطقة "الدرب" في أرحب بحجة تبعيتها لمن وصفوهم بـ"التكفيريين"، دون أن يتسن بشكل فوري الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي للتاكد من صحة الرواية التي قالها المصدر.

وأوضح المصدر أن المفاوضات مع الحوثيين وصلت إلى طريق مسدود ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن إصابة اثنين من مسلحي القبائل وإحراق سيارتين بمن على متنهما (لم يحدد العدد) ومدرعة وانسحاب البقية من الحوثيين إلى خارج القرية.

وأشار إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة حتى الساعة عبر الأسلحة الخفيفة والثقيلة، متوقعاً ارتفاع عدد الضحايا واتساع رقعة المواجهات إلى قرى أخرى في "ظل التحشيد والتعزيزات العسكرية للحوثيين".

ووفق المصدر، فإن الحوثيين يكثّفون تواجدهم بمحيط أرحب من جهة مديرتي همدان وبني الحارث التابعتين إداريًا لمحافظة صنعاء وقرية ذيفان بمديرية عيال سريح التابعة لمحافظة عمران (شمال) المجاورة.

وتأتي هذه المواجهات بعد توتر بدأ أمس الأول الأربعاء عندما اتهمت فيه قبائل من أرحب الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي محمد نوفل ما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل"الصمع" الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً.

كما اتهمت هذه القبائل الحوثيين باستحداث نقطة تفتيش في منطقة "بيت دغيش" لتفتيش المواطنين المسافرين من وإلى مديرية أرحب ضمن ما تعتبره القبائل "محاولة تطويقها من كل الاتجاهات".

ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول اقتحم الحوثيون مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات.