آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - مكتب السفير احمد علي عبد الله صالح يعلق بشأن اعتزام محمد الحوثي بالزواج من زوجة سابقة لأبيه الراحل

مكتب السفير احمد علي عبد الله صالح يعلق بشأن اعتزام محمد الحوثي بالزواج من زوجة سابقة لأبيه الراحل

الساعة 02:50 مساءً (سمابرس متابعات)

نفى المكتب الرسمي للسفير اليمني السابق  في الامارات احمد علي عبد الله صالح  صحة الانباء المتداولة عن اعتزام عضو المجلس السياسي الأعلى للانقلاب، محمد علي الحوثي بالزواج من زوجة سابقة للرئيس السابق علي عبد الله صالح،.

واوضح المكتب ان تلك شائعات غير صحيحة .

ودعا المكتب كافة المواقع الاخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي الى عدم الخوض في اعراض الناس وايذائهم بهذه الطريقة المبتذلة والتي يخجل منها كل يمني شريف وحر.

شاهد الصورة : التي اغضبت قائد القوات الإماراتية في مدينة عدن .. واستنفار ل عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك

وكان قيادي حوثي قد كشف عن اعتزام عضو المجلس السياسي الأعلى للانقلاب، محمد علي الحوثي بالزواج من زوجة سابقة للرئيس السابق علي عبد الله صالح، خلال الأيام القليلة القادمة.

واوضح القيادي _ فضل عدم ذكر اسمه _ في تصريح الى ” المشهد اليمني ” أن محمد علي الحوثي سيعقد قرانه من بنت أحمد الكحلاني والتي تزوجت بالرئيس صالح ولكن الاخير طلقها بعد زواجهما بأقل من شهر
فيما قال مصدر مقرب من الرئيس صالح ل” المشهد اليمني” ان زواج الرئيس صالح من ابنة الكحلاني لم يدم طويلا ولم يكن صالح يرغب في الزواج منها لكن الكحلاني عرضها على صالح للزواج وبعد مدح صفات وجمال البنت ذات العشرين عاما والتي تدرس سنه اولى في قسم اللغات بجامعة صنعاء، اقتنع صالح بالزواج بها .

وأضاف المصدر أن الزواج لم يدم طويلا بعد اصرار الزوجة الرابعة للرئيس صالح على أن يكتب لها صالح اموالا كبيرة باسمها لكي تأمن مستقبلها على حد قولها وهو ماجعل صالح يكتشفها مبكرا ويكتشف ان دوافع الزواج ماليه ليس الا .

واشار المصدر الى أن صالح رفض اعطائها ماتريد وطلقها بعد ترديدها انه كبير في السن ومعرض للموت وهي مازالت في مقتبل العمر .

وشغل أحمد الكحلاني أبو زوجة صالح الرابعة عدة مناصب منها أمين للعاصمة ثم محافظا لمحافظه عدن ثم وزيرا للدولة كما أن اخوه علي الكحلاني كان يشغل مديرا لأكبر إمبراطورية ماليه لنظام الرئيس صالح وهي المؤسسة الاقتصادية العسكرية . وتم إختراق النظام الجمهوري من خلال مسؤولين “هاشميين كبار” تبوأوا مناصب عليا في الدولة، وكان الزواج السياسي هو أقرب الطرق لاختراق مؤسسات نظام صالح .