آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون دولية - روسيا: ضحايا الانفجار النووي خبراء كانوا يطورون أسلحة جديدة

روسيا: ضحايا الانفجار النووي خبراء كانوا يطورون أسلحة جديدة

الساعة 10:21 صباحاً (سمابرس متابعات)

ال رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية "روساتوم"، الاثنين، إن الخبراء الخمسة الذين قضوا الأسبوع الماضي في انفجار كانوا يعملون على تطوير "أسلحة جديدة"، متعهدا مواصلة الاختبارات "حتى النهاية"، على الرغم من الحادث.

ووقع الحادث الخميس الماضي، في منشأة عسكرية بمنطقة القطب الشمالي، إلا أن السلطات الروسية انتظرت حتى السبت لكي تقر بأنه نووي، علما أن الانفجار أدى إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

عاجل : صحيفة خليجية تكشف مفاجاة من العيار الثقيل بشأن مباحثات سعودية قطرية لإنهاء الأزمة الخليجية

ماذا يحدث : مواجهات مستمرة وقتلى وجرحى من الحوثيين بينهم قيادي إثر مواجهات بينية في إب

واخيرآ بالاسم والصورة : الحوثيون يعترفون بمصرع أحد قادتهم يشغل منصب قائد لواء والسعودية تؤكد استشهاد 3 من جنودها على الحدود اليمنية

المجلس الانتقالي : يتهم هذه الجهة في تنفيذ الاغتيالات في العاصمة الموقتة عدن .. تعرف عليها

عاجل وفي غاية الخطورة : مرض خبيث يجتاح العاصمة صنعاء وحالات الوفاة تتصاعد بشكل خطير

هام وفي غاية الخطورة : جواس يخرج عن صمته ويحدد موقفه الشجاع من المواجهات الشرسة في الجنوب .. ويعلن بكل جراءة وقوفه الكامل الى جانب هذا الطرف

وقال خبراء أميركيون إنه قد يكون مرتبطا باختبار صاروخ "بوريفيستنيك" الذي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قد أعلن في فبراير أن اختباراته تجري بنجاح.

ونقلت وكالات أنباء عن رئيس "روستاتوم"، أليكسي ليخاتشيف قوله إن "أفضل طريقة لتكريمهم هي بمواصلة العمل على الأسلحة الجديدة".

 

 وتابع: "نحن نؤدي مهمة من أجل الوطن"، مضيفا أن أمن البلاد سيكون "مضمونا".

وأقامت روسيا مراسم تأبين للخبراء الخمسة في مدينة ساروف المغلقة في منطقة نيجني نوفغورود الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر شرق موسكو، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وأعلنت وكالة "روساتوم" أن الحادث وقع أثناء اختبار صاروخ على منصة بحرية قبالة سواحل منطقة "أرخانغيلسك" في أقصى الشمال الروسي.

وأوضحت الوكالة أن الوقود انفجر وقد ألقى عصف الانفجار بعناصر في البحر.

وأكدت بلدية مدينة "سفرودفنسك" القريبة من القاعدة العسكرية أن أجهزتها للاستشعار "سجلت ارتفاعا لوقت قصير في التلوث الإشعاعي"، مما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا لشراء مادة اليود المضادة للإشعاعات.