الرئيسية - شؤون محلية - مصدر يفجر مفاجاة مدوية وصادمة .. ويكشف خفايا انقلاب عدن وتفاصيل لقاءات سعودية سرية وسبب الانهيار المفاجئ لقوات الشرعية وما حدث لـ قادة ألوية العمالقة وماذا عملت 400 مدرعة

مصدر يفجر مفاجاة مدوية وصادمة .. ويكشف خفايا انقلاب عدن وتفاصيل لقاءات سعودية سرية وسبب الانهيار المفاجئ لقوات الشرعية وما حدث لـ قادة ألوية العمالقة وماذا عملت 400 مدرعة

الساعة 03:18 صباحاً (سمابرس متابعات)

كشف مصدر عسكري يمني عن خفايا الانقلاب وتفاصيل المعركة التي دارت في عدن جنوبي اليمن، وأدت إلى سيطرة مليشيات ما يسمى الحزام الأمني وما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي على المدينة.

وقال المصدر للجزيرة ان الانقلاب والسيطرة على المدينة كان معدا ومخططا لهما سلفا بين الإمارات والمتمردين، وإن القوة السعودية طلبت بعض الإحداثيات لكنها لم تفعل شيئا، وفق تعبيره.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

واخيرآ بالاسم والصورة : الحوثيون يعترفون بمصرع أحد قادتهم يشغل منصب قائد لواء والسعودية تؤكد استشهاد 3 من جنودها على الحدود اليمنية

المجلس الانتقالي : يتهم هذه الجهة في تنفيذ الاغتيالات في العاصمة الموقتة عدن .. تعرف عليها

عاجل وفي غاية الخطورة : مرض خبيث يجتاح العاصمة صنعاء وحالات الوفاة تتصاعد بشكل خطير

هام وفي غاية الخطورة : جواس يخرج عن صمته ويحدد موقفه الشجاع من المواجهات الشرسة في الجنوب .. ويعلن بكل جراءة وقوفه الكامل الى جانب هذا الطرف

وأضاف أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اجتمع بالمسؤولين السعوديين وأبلغهم بخطورة الموقف في حينه، مشيرا إلى أنه تم إرسال قادة ألوية العمالقة (اعلنت في بيانات سابقة نشرها مأرب برس، مساندتها للشرعية واستعدادها للتدخل ضد الانقلابيين) وقادة عسكريين قبل أيام من المعركة لمحافظة لحج بغرض تحييدهم.

وأوضح المصدر أن القوات العسكرية الشرعية سيطرت على زمام المعركة لمدة ثلاثة أيام، مما دفع الإمارات للتدخل ودعم المتمردين بأربعمئة مدرعة.

وقال المصدر أن الإمارات قدمت للمتمردين كل أنواع الدعم، وأنه وفي اليوم الثالث للقتال انهارت بعض الوحدات التابعة للشرعية وصمدت أخرى فطلب منها الانسحاب.

وتابع أن وفدا سعوديا اجتمع بوزير الداخلية اليمني أحمد الميسري الذي طلب وقف إطلاق النار دون استجابة، وأن قوة سعودية نقلت وزيري الداخلية والنقل إلى مطار عدن.

وعقب انقلاب عدن، التقى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الرئيس اليمني هادي، وكذلك ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي أكد أن الإمارات والسعودية تقفان معا في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة، وأنهما تتفقان على مطالبة الأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن.

واندلعت اشتباكات عنيفة منذ الأربعاء الماضي في عدن بين الانفصاليين المدعومين من الإمارات وبين القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، رغم أنهما يقاتلان معا في صفوف التحالف ضد المتمردين الحوثيين منذ عام 2015.

وكانت الحكومة اليمنية حمّلت المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات "تبعات الانقلاب" في عدن، مطالبة أبو ظبي بوقف دعمها المادي والعسكري فورا للانفصاليين.