الرئيسية - شؤون محلية - طرد الإمارات من التحالف العربي .. البرلمان اليمني يتحرك والرئيس هادي يتلقى رسالة حاسمة

طرد الإمارات من التحالف العربي .. البرلمان اليمني يتحرك والرئيس هادي يتلقى رسالة حاسمة

الساعة 06:25 مساءً

طالب أعضاء في البرلمان اليمني الرئيس هادي الذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرا مؤقتا له استخدام صلاحياته الدستورية بالاستغناء عن مشاركة دولة الإمارات في التحالف العربي في اليمن.

كما طالبوا الرئيس هادي ونائبه الفريق على محسن الأحمر بتحمل مسؤوليتهما الدستورية والسيادية في مواجهة ما يحدث في عدن.

 

وتأتي مطالبات أعضاء البرلمان الرئيس هادي بالاستغناء عن دور الإمارات في التحالف العربي في اليمن بعد أيام من سيطرة قوات المجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات على العاصمة المؤقتة عدن عقب معارك عنيفة مع القوات الحكومية.

 

وكانت الحكومة اليمنية قد حملت في وقت سابق دولة الإمارات العضو الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية بدعم وتمويل المجلس الإنتقالي للسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن.

 

وحملوا اعضاء البرلمان السعودية مسؤولية الاعتداءات على السلطة الشرعية في عدن وبقية المحافظات المحررة.

 

وعبروا عن رفضهم للتفاوض مع الإنقلابيين في عدن واعتبارهم "متمردين ومنقلبين على السلطة الشرعية وخارجين عن الدستور والقانون مثلهم مثل الحوثيين الإنقلابيين".

 

مشيرين إلى ضرورة توجيه النائب العام باستصدار مذكرات للتحقيق مع كل من شارك وتواطئ مع الانقلاب في عدن.

 

كما طالبوا  هيئة رئاسة مجلس النواب بسرعة الانعقاد في المناطق المحررة في أسرع وقت ممكن ليتحمل مسؤولياته ووجباته الدستورية.

 

وعلى مستوى التحرك في الخارج، دعوا وزارة الخارجية بإلزام سفراء اليمن في الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وفي غيرها من الدول باتخاذ كافة الاجراءات لدحض الانقلاب، والسعي لدى تلك الدول لإدانة الانقلاب في عدن.

 

وتقود السعودية منذ 26 مارس 2015 تحالفا عسكريا لدعم الشرعية في اليمن غير أن سيطرة قوات المجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات على عدن كشف الصدوع في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويقاتل الحوثيين منذ ما يربو على أربع سنوات، كما عقّدت جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب.

 

وكان متحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا قال الخميس، إن قواتهم لن تنسحب من أي مواقع سيطرت عليها بعدن مشيرا إلى أن الحديث عن انسحابهم غير صحيح.

 

ومطلع الأسبوع الجاري سيطرت قوات تابعة للانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، على ألوية ومعسكرات تابعة للحكومة الشرعية، بعد معارك بين الطرفين انتهت بالسيطرة على القصر الرئاسي، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية "انقلابا كاملا" على الشرعية في العاصمة المؤقتة، داعية إلى انسحاب قوات الانتقالي قبل أي حوار.