الرئيسية - شؤون محلية - اجتماع عسكري خليجي رفيع .. في العاصمة العمانية مسقط بمشاركة قطر تطور نوعي .. وهدف جديد

اجتماع عسكري خليجي رفيع .. في العاصمة العمانية مسقط بمشاركة قطر تطور نوعي .. وهدف جديد

الساعة 05:01 صباحاً (سمابرس متابعات)

نطلق في العاصمة العمانية مسقط، اجتماع للجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان دول التعاون الخليج، اليوم الخميس، بمشاركة قطرية، لبحث "تحقيق المزيد من خطوات مسيرة التعاون العسكري".

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العمانية، فقد بدأت اليوم أعمال اجتماع اللجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهدبالفيديو : امرأة سعودية تثير جدلاً واسعآ بحتفالها بطلاقها على طريقتها الخاصة

واخيرآ : بشري سارة للنساء والرجال .. تعرف الان على طريقة ونصائح للحصول على شعر كثيف

وردنا الان : العكيمي ليس لدينا وقت للتعازي من اراد ان يقدم لنا التعازي فليعزينا في متارس الشرف والبطوله

شاهدوا بالفيديو : الفنانة ليلى علوي وإلهام شاهين ورانيا فريد شوقي .. ينجون من الموت

شاهد : السعودية ريم الصانع بـ”روب الاستحمام” في صور ساخنة مع صديقها وجدل واسع بمواقع التواصل

عاجل : مقتل العكيمي وإصابة قائد لواء .. ماذا يحدث لقيادة الشرعية؟

ألوية العمالقة : تسقط ثالث طائرة مسيرة خلال 24 ساعة

هل دقت ساعة الصفر : الجيش الوطني يعلن عودة الحياة الطبيعة إلى محافظة الجوف والتقدم في المعارك نحو العاصمة صنعاء

وترأس الاجتماع الفريق أحمد بن حارث النبهاني، رئيس أركان الجيش العماني بحضور رؤساء الأركان في دول المجلس".

وقال النبهاني، إن "مسيرة التعاون العسكري حققت العديد من الإنجازات في مختلف المجالات وسط تطور كبير ونوعي"، مشيرا إلى أن الاجتماع يسعي إلى"تحقيق المزيد من خطوات مسيرة التعاون العسكري القائم".

يشار إلى أنه في سبتمبر 2018، اجتمع رؤساء أركان دول مجلس التعاون، في الكويت، وشهد أول مشاركة قطرية في اجتماع عسكري منذ اندلاع أزمة الخليج قبل عامين.

وكان قد وصل أمس الأربعاء إلى مسقط، رؤساء أركان جيوش قطر والكويت والإمارات والبحرين والسعودية، وكان النبهاني في استقبال كل منهم لدى وصوله إلى قاعدة السيب الجوية.

ومنتصف 2017، بدأت الأزمة الخليجية، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.