الرئيسية - شؤون اقتصادية - السودان : يتطلب 5 مليارات دولار دعماً لموازنته

السودان : يتطلب 5 مليارات دولار دعماً لموازنته

الساعة 08:15 صباحاً (سمابرس - متابعات)

قال وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي لـ"رويترز" إن بلاده تحتاج إلى ما يصل إلى خمسة مليارات دولار دعما للميزانية لتفادي انهيار اقتصادي، وإنها ستدشن إصلاحات بعد إطاحة عمر البشير.

وقال وزير المالية في الحكومة الانتقالية التي تشكلت في أغسطس/ آب، إن البلاد تملك احتياطيات نقد أجنبي تكفي فقط لتمويل الواردات لعدة أسابيع.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : من هو الشخص الذي ارتمت الفنانة "نانسي عجرم" في حضنه وأثارت جدلاً واسعاً في جميع شبكات التواصل (صور وتعليقات صادمة)

شاهد : الفنانة المغربية مريم حسين تبصق في وجه رامز جلال وتسبه.. هذا ما قالته عن الـ 10 مليون دولار (فيديو)

مذيعة الجزيرة علا الفارس تهز الخليج وتستفز السعوديين بكلمتين فقط ..وشمس الكويتية تفقد صوابها وترد بهذه الطريقة

بالفيديو .. مذيعة MBC “لجين عمران“ تكشف حقيقة زواجها من رجل أعمال إماراتي .. وورطتها مع أطباء التجميل !

شاهد : الفنانة المغربية مريم حسين تبصق في وجه رامز جلال وتسبه.. هذا ما قالته عن الـ 10 مليون دولار (فيديو)

هل تذكرون ’’سارة’’ زوجة ”العكيد معتز” نجم ’’باب الحارة’’ شاهد كيف ظهرت بشكل جذاب وجمال فاتن لن تعرفها (صور)

مغتصب أطفال الرياض .. مغردون يطلون هاشتاق يتصدر ترند السعودية .. تفاصيل مدهشة

أسيل عمران تُثير غضب الشارع السعودي بعد ظهورها في مسلسل “مخرج 7” وكلامها بشأن المثلية.. شاهد

ملياردير سعودي يتزوج اجمل نجمة في مسلسل "باب الحارة" ويضع شرطين .. والنجمة توافق على كل شروطه من بينها ترك المسيحية ودخول الاسلام

أخيرآ : خادمة نانسي عجرم تحسم الجدل وتعترف أمام القاضي بالعمل الفاضح الذي كان يقوم به زوج نانسي أثناء دخول الشاب السوري فقتله خشية من الفضيحة (تفاصيل)

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

ويعاني السودان من أزمة منذ أن خسر معظم ثروته النفطية مع انفصال جنوب السودان في 2011.

وقال البدوي إن السودان تلقى بعض الدعم لواردات الوقود والقمح، لكن نحو 65 بالمئة من شعبه البالغ تعدداه 44 مليون يعاني من الفقر، ويحتاج إلى تمويل تنموي بقيمة تصل إلى ملياري دولار بجانب ملياري دولار من المأمول الحصول عليها من صناديق تنموية عربية.

وفي استعراض تفصيلي لخطط الإصلاح للمرة الأولى، قال البدوي إنه ستكون هناك حاجة لزيادة رواتب موظفي القطاع العام، وجرى إنشاء شبكة دعم اجتماعي للتجهيز لإلغاء صعب لدعم الوقود والأغذية.

وتسببت احتجاجات استمرت لأشهر ضد زيادات أسعار الوقود والخبز ونقص السيولة، في إطلاق شرارة انتفاضة ضد البشير الذي أطاح به الجيش في إبريل/ نيسان. والاحتجاجات مستمرة منذ ذلك الحين، مع سقوط قتلى في اشتباكات مع قوات الأمن.

وقال البدوي في مقابلة يوم الخميس "بدأنا العملية (الإصلاحات)... الشعب السوداني يستحق أن يُنظر إليه من منظور مختلف تماما مقارنة مع ما اعتاد المجتمع الدولي أن يستخدمه للنظر إلى السودان، كدولة تحكمها حكومة منبوذة".

وقال "الآن لدينا ثورة". وردا على سؤال عن مقدار دعم الميزانية المطلوب لعام 2020، قال "بعض التقديرات تقول ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات (دولار)، ربما حتى خمسة مليارات دولار".

وتتولى الحكومة المدنية التي ينتمي إليها البدوي السلطة لمدة تزيد عن ثلاث سنوات بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش. وقال البدوي إنها حصلت على ما يزيد قليلا على نصف الدعم البالغ ثلاثة مليارات دولار لواردات الوقود والقمح، والذي قدمته السعودية والإمارات في إبريل/ نيسان.

وقال البدوي إن من المقرر عقد اجتماع للمجموعة المانحة "أصدقاء السودان" في ديسمبر/ كانون الأول، وإن الحكومة اتفقت مع الولايات المتحدة على أنها قد تبدأ التواصل مع المؤسسات الدولية، بينما تظل في قائمة الدول التي تُوصف بأنها راعية للإرهاب.

ومن شأن ذلك الوصف أن يجعل السودان غير مؤهل من الناحية الفنية، للحصول على إعفاء من الدين أو تمويل من صندوق النقد والبنك الدوليين. وحذف اسم السودان من القائمة يحتاج إلى موافقة من الكونغرس.

العملة

قال البدوي إن أول خبراء من المؤسسات الدولية وصلوا إلى الخرطوم للمساعدة في الإصلاحات، وإن وفدا من صندوق النقد الدولي سيصل هذا الشهر من أجل إجراء مشاورات المادة الرابعة. ولم يصدر تعقيب فوري من صندوق النقد والبنك الدولي أو وزارة الخارجية الأميركية.

وجزء من خريطة طريق، جرى الاتفاق عليها مع صندوق النقد والبنك الدولي، ألا يضطر السودان إلى سداد مستحقات متأخرة بقيمة ثلاثة مليارات دولار لمؤسسات دولية.

وقال البدوي "لا نحتاج إلى سداد أي شيء. ما نحتاجه في الواقع هو تنفيذ السياسة". والسودان أحد أكبر الدول المثقلة بعبء الدين، إذ تبلغ ديونه 60 مليار دولار تحتاج إلى تسويتها بشكل منفصل.

وصرح بأن السودان سيشرع في زيادة القاعدة الضريبية وإصلاح القطاع العام. وقد تتم زيادة الرواتب، التي تآكلت بفعل معدلات تضخم في خانة العشرات، بنسبة 100% بحلول إبريل/ نيسان.

وفي النصف الثاني من العام القادم سيتم إنشاء شبكة دعم اجتماعي، بما يسمح بإلغاء الدعم بحلول يونيو/ حزيران أو بعد ذلك. وسيجري استخدام بعض التمويل من المانحين في جمع البيانات لإتاحة التحويلات النقدية للمحتاجين.

كما يرغب السودان في إنتاج الخبز من الذرة المُنتجة محليا لاستيراد كميات أقل من القمح. وقال البدوي إنه يأمل في انتهاء الفارق بين سعر الصرف في السوق الرسمية والسوق السوداء بحلول يونيو/ حزيران. لكن الجنيه السوداني انخفض هذا الأسبوع إلى 80 للدولار في السوق السوداء، مقارنة مع سعر الصرف الرسمي البالغ 45 جنيها للدولار.

وقال الوزير إن ميزانية 2020 ستتضمن أهدافا تنموية مستدامة للتعليم والرعاية الصحية والإنفاق الاجتماعي، بما يشير إلى أن السودان ربما يتحرك بعيدا عن هيمنة الإنفاق العسكري مما يخنق التنمية.

(رويترز)