آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون دولية - الاميرة هيا بنت الحسين ترفض عرض حاكم دبي السادي .. أنا بنت ملك و لست للبيع ياآل مكتوم

شاهد

الاميرة هيا بنت الحسين ترفض عرض حاكم دبي السادي .. أنا بنت ملك و لست للبيع ياآل مكتوم

الساعة 05:05 صباحاً (سمابرس - متابعات)

رفضت الاميرة هيا بنت الحسين العر الذي قدمه حاكم دبي السادي لها و أصرت على حماية أولادها منه ومن ساديته، خصوصا ابنتها الذي يريد تزويجها وهي لم تصل إلى السن القانوني بعد، حيث خشى  وقتها ان تهرب منه في المستقبل كما فعلت بناته  من قبل.

ووصلت الأميرة هيا (45 عاما) إلى المحكمة العليا، اليوم، حيث تتنازع قضائيا مع زوجها المنفصلة عنه- حاكم دبي- بشأن حضانة طفليهما ومنع أحدهما من الزواج.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

ورد الان : بأمر من واشنطن .. لقاءات سرية لإنهاء الأزمة الخليجية

تفاصيل ماحدث بين الحماية الرئاسية ومليشيات الانتقالي بأبين ومقتل قيادي انفصالي

لأول مرة في تاريخ السعودية .. امرأة تتحدى ألفي رجل في مسابقة جوائزها 21 مليون ريال

محافظ تعز : يعلن رسميا عن جهتين متورتطتين باغتيال العميد عدنان الحمادي بمشاركة دولة خليجية

سلطنة عمان تصدر قرار بمنع دخول الشاحنات وسيارات النقل الثقيل اقل من هذا الموديل

شاهد : حليمة بولند تصدم القطريين بما فعلته في مدرجات الـ"Vip" أثناء مباراة (فيديو)

الحوثيون : يتكتمون عن مقتل عقيد ركن من سنحان مع جميع مرافقيه في جبهات الحدود مع السعودية

أمريكا : تعرض ملايين الدولارات لمن يحضر رأس قيادي إيراني في اليمن

                               شاهد ما يقرأه الاخرون

-------------------------------------------------------------------------------------

ووفقا للأميرة الأردنية فإنها فرت من دبي مع طفليها “خوفا على حياتها” بعد أن انفصلت عن آل مكتوم.

وتشهد المحكمة جلسة استماع كاملة حول تقسيم الأسرة، بقي آل مكتوم بعيدا عنها مرة أخرى، إذ غاب عن الجلسة الأولية التي انعقدت في يوليو/ تموز الماضي، وحضر بالنيابة عنه ديفيد بانيك أحد أكبر المحامين في بريطانيا.

في الأثناء، تردد بأن الأميرة الأردنية منعت وبصلابة التعاطي مع “عرض جديد” من الشيخ الإماراتي النافذ والثري قوامه الاستعداد لدفع “أي مبلغ مالي” وبدون قيد أو شرط مقابل “ضمانات” بأن تستطيع زيارة أولادها بأي وقت في دبي في حال قررت إعادتهم.

العرض المالي لم يكن له حدود وأقرب لصيغة “شيك على بياض”.

وتضمن العرض نفسه “أي ضمانات” مطلوبة وثائقيا وقانونيا بحيث تستطيع الأميرة الأم وبعد الطلاق الرسمي زيارة ولديها بأي وقت، وبحيث يغلق ملف الشكوى لدى القضاء البريطاني بتسوية قانونية شاملة تحصل بموجبها الأميرة على الطلاق الرسمي وحقوقها كاملة.

ويتضمن نص الاتفاقية آلية للتواصل بين “أم مطلقة” وأولادها وبضمانة المحكمة البريطانية وفقا لاقتراحات مكتوبة قدمها مكتب آل مكتوم القانوني.

ولم يفهم بن راشد ان الاميرة تحاول حماية أولادها خصوصا البنت من ساديته التي إكتشفتها قبل هروبها منه وليس الموضوع طلاق و إنفصال عادي ولا مادي، وأن ليس كل شيئ في الحياة قابل للبيع كما تعود حكام الإمارات.

إبلاغات آل مكتوم كانت دوما تركز على حقيقة أنه لا يريد استعادة زوجته بل أولاده وعلى أساس أن يعيشوا بكنف العائلة وفي بلدهم.

لكن رد الأميرة الأم نقل بوضوح وعلى أساس: “أمومتي وحضانتي لأطفالي وفي مكان آمن ليست للبيع”.