الرئيسية - شؤون محلية - احمد الميسري والجبواني .. قبل الاتفاق وبعده

احمد الميسري والجبواني .. قبل الاتفاق وبعده

الساعة 05:06 صباحاً

قبل اتفاق الرياض كان الميسري والجبواني لا يزالان يسبّحان بحمد المملكة ودورها الريادي في عاصفة الحزم وصبرها على لوثاتهما وفسادهما الذي كان ينخر جسد الدولة اليمنية عبر خزينتها التي فُتحت لهما باسم مرتبات منتسبي وزارتي الداخلية والنقل.

كانت المملكة إلى ما قبل اتفاق الرياض هي الحصين لهم من غوائر الدهر التي لم يعرفوها، وكان ولي العهد السعودي هو صانع المجد والنصر العربي ورائد الشباب الذي يجب على شباب العرب الاقتداء به وبمناقبه، كانت المملكة هي التي ستخرج اليمن من هذه الظلمات والحروب بحكمتها وسياستها المتأنية.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : القاتل الرئيسي والمسؤول عن قطع الوريد .. ظهور مجرم جديد في قضية الأغبري لم تكشف عنه السلطات الأمنية .. فيديو يظهر لحظة تقطع وريد المغدور

شاهد : أول ظهور بالصوت والصورة للفنانة العمانية فخرية خميس بعد إصابتها بكورونا والسرطان .. فيديو أبكت فيه جميع العمانيين

شاهد بالصور : جثث الحوثيون مترامية في شعاب رحبة في مأرب بعد معارك عنيفة استمرات من الليل حتى الصباح

شاهد بالفيديو : لحظة الهجوم على سيارة السجن الذي فيها قتلة الشهيد الأغبري بعد خروجهم من المحكمة

“تمرين إباحي”! .. الفاشينيستا السعودية مودل روز تعلّم متابعيها كيف تحافظ على مؤخرتها!!

شاهدوا : اول تصريح الممثلة الشهيرة دانا جبر .. بعد التسريبات الاباحية لها (فيديو)

شاهد : فضيحة مدويةلـ’’ملكة جمال العراق‘‘ بصحبة رئيس الموساد داخل البيت الأبيض

طبول الحرب تقرع : أردوغان يتحدى القوى العظمى في العالم .. ويعلن لن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تواجه تركيا

بينهم الصحفي انيس منصور .. مصادر تكشف عن مخطط إماراتي لإستهداف اعلاميي الشرعية وازاحتهم من المشهد السياسي في اليمن ؟

وردنا الآن : معارك طاحنة في أبين والطيران الإماراتي يدخل على خط المواجهات (تفاصيل)

ثلاثة شبان يمنيين يرتدون ملابس نسائية ومكياج ويقومون بالرقص في حفل زفاف أحد أقربائهم .. وثيقة رسمية + صورة

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

قبل توقيع اتفاق الرياض غادر الميسري والجبواني مصر وعادا إلى سيئون وبدأا يطلقان عويلهما وينشران انتحابهما الذي يدللون به على امتعاضهما مما يحدث وأن الاتفاق المزمع توقيعه سيكون له نهاية مشؤومة، حسب قولهما.

فجأة تم توقيع اتفاق الرياض.. بعد الاتفاق خرج الميسري عن طوره وبدأ يفضح نفسه وأهدافه الشخصية التي حققها عبر الفساد الذي اكتساه حلة من وزارة الداخلية ومستحقات أفرادها وهي بالمليارات، وعندما عرف أنه سيفقدها وسيفقد تلك الامتيازات جن جنونه وبدأت بوصلة الاتجاه تسير في اتجاه آخر.

لم تعد المملكة هي الدرع الحصين وقائدة العرب، ولم يعد ولي العهد السعودي الملهم للشباب، لقد تحولت المملكة في خطابات الميسري إلى شيطنات تُغرق اليمن بالحرب التي لن تنتصر فيها.

الحرب التي وعد الميسري أن ينتصر فيها، لكن بعد أن وجد مصالحه لن تتحقق، تنصل من وعده وتخلى عن تحقيق الانتصار، وتحولت أفكاره إلى هزيمة سيجنيها التحالف العربي.

المصالح الشخصية هي الوجهة التي انتهجها الميسري والجبواني، دليل مواقفهما قبل أن يعرفا أنهما لن يكونا في أي منصب وزاري بعد الاتفاق وبعد أن تم توقيع الاتفاق، إنه صراع المصالح وصراع الكروش والمليارات التي يريدون جنيها على حساب الناس الغلابى، كما دأب على ذلك أغلب مسؤولي الشرعية المكدسة بالإخوان.

المواقف التي يطلقانها اليوم ضد المملكة والتحالف مع بعض الأبواق الإعلامية الإخوانية هي مواقف لا قيمة لها ولا وزن وإنما يكشفون مكنونات أنفسهم التي تحمل المصالح الذاتية بهم وجماعتهم التي تمنحهم الإطار المرجعي في حالة تعرضهم للخطر.

اليوم من يفقد مصالحه في الجنوب يعد اتفاق الرياض سيخرج يلعن المملكة لأنها لم تتح الاستمرار في الفساد مع استمرار جزء كبير من المفسدين في فنادقها يديرون فسادهم عبر الشرعية التي ساهمت بقتل الناس بالشراكة مع الحوثي.