آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون اقتصادية - فضيحة فساد تتمدّد لتهزّ إسبانيا من الملك لرؤساء شركات

فضيحة فساد تتمدّد لتهزّ إسبانيا من الملك لرؤساء شركات

الساعة 12:04 صباحاً

من اتهام مسؤول سابق في مصرف إلى عمليات تجسس خلال معارك في البورصة، يواجه رؤساء شركات ومصارف إسبان قضايا فساد قديمة عادت إلى الواجهة؛ أما من يقود هذه الاتهامات فهو شرطي سابق، تهز المعلومات التي كشفها أعلى سلطات الدولة.

وكانت تسجيلات نشرها مفوض الشرطة السابق خوسيه مانويل فياريخو بشكل منتظم منذ سنوات، هزت وزراء والعائلة الملكية. وهو مسجون منذ 2017 وقد اتهمه رئيس الحكومة الحالي بيدرو سانشيز بـ"الابتزاز".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

الفنان ماجد المهندس : يتصدر الترند في اغنيته الجديدة ومليون مشاهدة في يوم باليوتيوب

القبض على ثلاثة يمنيين أعيان مع نساء في أحد الفنادق وهم في وضع شاذ

شاهدوا : حفيدة عادل إمام على خطى جدها بفيديو قلدت فيه الزعيم بحرفية نادرة

شاهد : الفنانة نسرين طافش بالمؤخرة الصناعية الجديدة (صورة وفيديو )

شاهد : السعودية الشهيرة أمل الشهراني تنشر صورة عارية من داخل البحر .. وموجة غضب تشتعل ضدّها

العرافة الشهيرة ليلى عبد اللطيف : تفاجئ اليمنيين بتوقعات جديدة وتتحدث عن اصابة  الرئيس الامريكي ترامب ونهاية مرعب للعالم

شاهد بالفيديو : الفنانة انجي خوري تكشف عن مؤخرتها وملابسها الداخلية .. في وصلة رقص مثير هيستيرية على احدى جسور العاصمة السورية دمشق

سعودية : تطلب من ابنتها التي تسببت بوفاتها بفيروس كورونا مسامحتها وهكذا كان الوداع الحزين في الحظات الأخيرة لها (فيديو)

الداعية السعودي صالح المغامسي .. يصدم الجميع ويثير جدل كبير وسط متابعيه بعد تغريدة غريبة عن معاوية في نكاح النساء والحائط

شاهدوا : بفستان ضيق يظهر جميع مفاتن جسدها .. الفنانة شمس الكويتية تُهدي حكام الامارات وصلة رقص ساخنة احتفاءً برفع الحظر!؟(فيديو جرئ)

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

لكن فضيحة التجسس الواسعة التي تسبب بها فياريخو طاولت أيضًا نجوم بورصة مدريد بدءا من ثاني مصرف إسباني "بي.بي.في.أيه" (بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا) الذي اضطر رئيسه السابق الشهير فرانسيسكو غونزاليس للانسحاب في مارس/آذار.

طاولت الفضيحة خلال الأسبوع الجاري شخصيتين أخريين في عالم الشركات هما قطب صناعة الإسمنت فلورينتينو بيريز رئيس مجموعة البناء العملاقة "أيه.سي.إس" ورئيس نادي ريال مدريد لكرة القدم، وكذلك عدوه اللدود إينياسيو غالان رئيس مجموعة الطاقة متعددة الجنسيات "ايبردرولا".

وأعلن بيريز في بيان على الفور أنه سيلجأ إلى إجراء قضائي سيسمح له "برفع دعاوى جزائية ومدنية ضد المسؤولين المحتملين وهذا يمكن أن يشمل (...) رئيس إيبردرولا والمحيطين به".

استقالة

وأعلنت مجموعة البناء "آيه.سي.إس" أن استقالة مانويل ديلغادو المعروف عنه بأنه قريب جدا من فلورنتينو بيريز، من مجلس إدارتها وذلك بعد كشف تسجيلات لحوار مربك بينه وبين المفوض فياريخو.

وبعد تحقيق داخلي، اعترفت مجموعة "إيبردرولا" في أكتوبر/تشرين الأول بأنها لجأت 17 مرة إلى مجموعة "سينيت"، التي يقودها المفوض والمكلفة نظريا دراسة السوق بين 2004 و2017، لكنها أكدت أن "كل عمليات المراقبة والإجراءات نفذت بشكل سليم".

وبعد كشف معلومات جديدة، قررت المجموعة إطلاق تحقيق داخلي جديد مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة الوطنية المكلفة التحقيق في قضية فياريخو، فتحت تحقيقا خاصا بـ"إيبردرولا".

واستمعت المحكمة هذا الأسبوع لمسؤولين كبار سابقين وحاليين من مصرف "بي.بي.في.أيه" بينهم فرانسيسكو غونزاليس. واتهم عشرة في المجموع بالفساد. ويشتبه بأن هؤلاء استخدموا عمليات تنصت غير قانونية قام بها مفوض الشرطة السابق في 2004 لمنع مجموعة الإنشاءات "ساسير" من أن تصبح مساهمة في رأسمال المصرف.

وبعد نشر التسجيلات المربكة الأولى مطلع 2019، اضطر غونزاليس للتخلي في مارس/آذار عن مناصب فخرية كان يشغلها في المصرف الذي اعترف أيضا باللجوء إلى خدمات فياريخو وفتح تحقيقا داخليا.

عمليات ابتزاز

وقال غونزاليس لصحافيين إنه "بعد انتهاء (التحقيق القضائي) سيتكشف بوضوح أن مجموعة بي.بي.في.أيه ومسؤوليها عملوا دائما بنزاهة وبطريقة نموذجية".

وكتبت الصحيفة الاقتصادية "سينكو دياس" الثلاثاء أن "تفرعات فياريخو في السلطة القضائية تترك مرارة" لكنها "ليست مفاجأة كبرى".

لسنوات سجل هذا المفوض السابق للشرطة اتصالات لشخصيات في العالم السياسي والقضائي والاقتصادي.

وقد اتهم بالإثراء عبر الحصول على أموال مقابل حملات لتشويه سمعة شخصيات أو تهديدها أو ابتزازها. ويبدو أن وثائق كانت بحوزة فياريخو وشرطيين آخرين استخدمت من قبل حكومة ماريانو راخوي المحافظة السابقة لتشويه سمعة خصومها السياسيين.

ولم توفر الفضائح الملك السابق خوان كارلوس؛ ففي تسجيل نسب إلى فياريخو ونشرته اثنتان من وسائل الإعلام الإسبانية في 2018، تقول عشيقته كورينا تسو ساين فيتغنشتاين، إن العاهل الإسباني تلقى عمولة خلال منح شركات إسبانية عقدا في السعودية في 2011.

وفي بيان نشر في أغسطس/ آب في وسائل لإعلام عدة، هدد فياريخو بكشف المزيد من المعلومات حول شركات كبرى أخرى.

(فرانس برس)

من اتهام مسؤول سابق في مصرف إلى عمليات تجسس خلال معارك في البورصة، يواجه رؤساء شركات ومصارف إسبان قضايا فساد قديمة عادت إلى الواجهة؛ أما من يقود هذه الاتهامات فهو شرطي سابق، تهز المعلومات التي كشفها أعلى سلطات الدولة.

وكانت تسجيلات نشرها مفوض الشرطة السابق خوسيه مانويل فياريخو بشكل منتظم منذ سنوات، هزت وزراء والعائلة الملكية. وهو مسجون منذ 2017 وقد اتهمه رئيس الحكومة الحالي بيدرو سانشيز بـ"الابتزاز".

لكن فضيحة التجسس الواسعة التي تسبب بها فياريخو طاولت أيضًا نجوم بورصة مدريد بدءا من ثاني مصرف إسباني "بي.بي.في.أيه" (بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا) الذي اضطر رئيسه السابق الشهير فرانسيسكو غونزاليس للانسحاب في مارس/آذار.

طاولت الفضيحة خلال الأسبوع الجاري شخصيتين أخريين في عالم الشركات هما قطب صناعة الإسمنت فلورينتينو بيريز رئيس مجموعة البناء العملاقة "أيه.سي.إس" ورئيس نادي ريال مدريد لكرة القدم، وكذلك عدوه اللدود إينياسيو غالان رئيس مجموعة الطاقة متعددة الجنسيات "ايبردرولا".

وأعلن بيريز في بيان على الفور أنه سيلجأ إلى إجراء قضائي سيسمح له "برفع دعاوى جزائية ومدنية ضد المسؤولين المحتملين وهذا يمكن أن يشمل (...) رئيس إيبردرولا والمحيطين به".

استقالة

وأعلنت مجموعة البناء "آيه.سي.إس" أن استقالة مانويل ديلغادو المعروف عنه بأنه قريب جدا من فلورنتينو بيريز، من مجلس إدارتها وذلك بعد كشف تسجيلات لحوار مربك بينه وبين المفوض فياريخو.

وبعد تحقيق داخلي، اعترفت مجموعة "إيبردرولا" في أكتوبر/تشرين الأول بأنها لجأت 17 مرة إلى مجموعة "سينيت"، التي يقودها المفوض والمكلفة نظريا دراسة السوق بين 2004 و2017، لكنها أكدت أن "كل عمليات المراقبة والإجراءات نفذت بشكل سليم".

وبعد كشف معلومات جديدة، قررت المجموعة إطلاق تحقيق داخلي جديد مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة الوطنية المكلفة التحقيق في قضية فياريخو، فتحت تحقيقا خاصا بـ"إيبردرولا".

واستمعت المحكمة هذا الأسبوع لمسؤولين كبار سابقين وحاليين من مصرف "بي.بي.في.أيه" بينهم فرانسيسكو غونزاليس. واتهم عشرة في المجموع بالفساد. ويشتبه بأن هؤلاء استخدموا عمليات تنصت غير قانونية قام بها مفوض الشرطة السابق في 2004 لمنع مجموعة الإنشاءات "ساسير" من أن تصبح مساهمة في رأسمال المصرف.

وبعد نشر التسجيلات المربكة الأولى مطلع 2019، اضطر غونزاليس للتخلي في مارس/آذار عن مناصب فخرية كان يشغلها في المصرف الذي اعترف أيضا باللجوء إلى خدمات فياريخو وفتح تحقيقا داخليا.

عمليات ابتزاز

وقال غونزاليس لصحافيين إنه "بعد انتهاء (التحقيق القضائي) سيتكشف بوضوح أن مجموعة بي.بي.في.أيه ومسؤوليها عملوا دائما بنزاهة وبطريقة نموذجية".

وكتبت الصحيفة الاقتصادية "سينكو دياس" الثلاثاء أن "تفرعات فياريخو في السلطة القضائية تترك مرارة" لكنها "ليست مفاجأة كبرى".

لسنوات سجل هذا المفوض السابق للشرطة اتصالات لشخصيات في العالم السياسي والقضائي والاقتصادي.

وقد اتهم بالإثراء عبر الحصول على أموال مقابل حملات لتشويه سمعة شخصيات أو تهديدها أو ابتزازها. ويبدو أن وثائق كانت بحوزة فياريخو وشرطيين آخرين استخدمت من قبل حكومة ماريانو راخوي المحافظة السابقة لتشويه سمعة خصومها السياسيين.

ولم توفر الفضائح الملك السابق خوان كارلوس؛ ففي تسجيل نسب إلى فياريخو ونشرته اثنتان من وسائل الإعلام الإسبانية في 2018، تقول عشيقته كورينا تسو ساين فيتغنشتاين، إن العاهل الإسباني تلقى عمولة خلال منح شركات إسبانية عقدا في السعودية في 2011.

وفي بيان نشر في أغسطس/ آب في وسائل لإعلام عدة، هدد فياريخو بكشف المزيد من المعلومات حول شركات كبرى أخرى.

(فرانس برس)