آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون اقتصادية - عاجل : بشرى سارة للمعلمين والمقيمين بدول الخليج .. الإمارات تفتح الباب أمام جائزة مليونية لأول مرة

عاجل : بشرى سارة للمعلمين والمقيمين بدول الخليج .. الإمارات تفتح الباب أمام جائزة مليونية لأول مرة

الساعة 06:26 صباحاً (سمابرس - متابعات)

أعلنت دولة الإمارات عن بشرى سارة لجميع المعلمين المقيمين بمنطقة الخليج، وكشفت عن قرار جديد بشأن معلمي الكويت.

وفتحت الإمارات الباب أمام المعلمين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها الكويت الباب للمشاركة في جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهدوا بالفيديو : هل تذكرون طفلة مسرحية "أنا فين وأنت فين" مع فؤاد المهندس.. هذا شكلها الآن

ورد للتو : الامارات تعلن رسميا مصرع نائب رئيس المجلس الانتقالي .. وتدخل سعودي يينقذ عيدروس الزبيدي من كارثة مروعة ونهاية مأسواية قبل قليل

وردنا الان : دولة مجاورة لليمن تباغت الجميع وتستولي على كنز يمني لا يقدر بثمن تتصارع عليه دول العالم وسيجعل اليمنيين اغنى من كل دول الخليج (شاهد)

                               شاهد ما يقرأه الاخرون

-------------------------------------------------------------------------------------

ويحصل كل معلم فائز على مليون درهم إماراتي (82 ألف دينار تقريباً) في كل دولة مشاركة، وذلك في حال استوفی المعايير والشروط المعتمدة.

وأعلنت الجائزة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في أبوظبي عن انطلاق الدورة الثالثة لها، فتح باب التسجيل والمشاركة من قبل المعلمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما أعلنت الجائزة عن توسيع نطاق الدول المشاركة، لتشمل كلا من جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية لتكونا ضيفتا شرف، بجانب فتح المجال لمشاركة المعلمين المقيمين في الدول المشاركة الذين يعملون وفقا لنظام التعليم المعتمد فيها في الدورة الثالثة للجائزة 2019 -2020 وممن تنطبق عليهم الشروط.

وأضافت الجائزة بعض المعايير الفرعية للدورة الثالثة، حيث تم إدراج معیار الريادة المجتمعية والمهنية الذي يهدف إلى تعزيز دور المعلم في تشجيع الطلبة والزملاء على ممارسة الرياضة والمشاركة في الفعاليات الرياضية، ومن جوانب ذلك، ممارسة المعلم البعض الرياضات، وتشجيع المعلم للطلبة على المشاركة في مختلف الرياضات مثل السباحة والجوجيتسو وغيرها من الرياضات، وتحقيق الطلبة للبطولات التي تتأتي ثمرة لدعم المعلم.

ومن المعايير الفرعية الأخرى التي تمت إضافتها ضمن المعيار الرئيسي التعلم والتطور المستدام، وهو يمكن المعلم من المهارات الحياتية المختلفة، ومن أمثلة ذلك، مهارات الفكر التحليلي، والمهارات القيادية والإدارية، ومبادئ الإسعافات الأولية، ومبادئ التعامل مع الكوارث والحرائق.