آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون اقتصادية - ترامب يفضل توقيع الاتفاق التجاري مع الصين بعد انتخابات 2020

ترامب يفضل توقيع الاتفاق التجاري مع الصين بعد انتخابات 2020

الساعة 05:21 صباحاً (سمابرس - متابعات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، إنه ليس لديه موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق تجارة مع الصين وإنه قد يكون من الأفضل الانتظار لما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

وقال ترامب للصحافيين في لندن، حيث من المقرر أن يحضر اجتماعا لقادة دول حلف شمال الأطلسي، "ليس لدي موعد نهائي.. لا. أفكر ببعض الطرق وأرى أنه من الأفضل الانتظار مع الصين لما بعد الانتخابات".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

المغرد الشهير مجتهد : يفاجئ الجميع من جديد يبرئ محمد بن سلمان من عملية الاغتيال ويفجر مفاجأة من العيار الثقيل عن هوية ‘‘القاتل الفعلي‘‘ للصحفي " الصحفي خاشقجي" (شاهد من يكون)

وردنا الان مستجدات عاجلة من نهم .. معارك طاحنة تشتعل الان بإسناد مباشر من طيران التحالف

وردنا الان : مواجهات شرسة تدور هذه الأثناء في جبهة نهم .. والمركز الإعلامي للجيش يؤكد تقدم قوات الجيش الوطني (تفاصيل حصرية)

عاجل : مصدر يرصد مواقع المعارك في العاصمة صنعاء .. ويكشف حقيقة انتصارات قوات الشرعية في جبهة نهم

هكذا منع التحالف العربي سقوط جبهة نهم ..ومكن قوات الجيش من استعادة المواقع الاستراتيجية التي كنت خسرتها (تفاصيل اكثر)

هام وفي غاية الخطورة : خبير عسكري هنالك ضغوط دولية على الشرعية لإيقاف المعارك والذهاب الى مفاوضات بدون شروط مع الحوثيون

وأضاف "إنهم يريدون إبرام اتفاق الآن، وسنرى ما إذا كان سير الاتفاق صحيحا أم لا.. يجب أن يكون صحيحا". وتأتي التصريحات فيما يخوض البلدان مفاوضات مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على "المرحلة الأولى" لاتفاق تجاري ينهي الحرب التجارية المطوّلة بينهما.

وقالت كيليان كونواي مستشارة الرئيس الأميركي، أمس الإثنين، إن اتفاقا للتجارة بين الولايات المتحدة والصين ما زال ممكنا قبل نهاية العام، مضيفة أن المرحلة الأولى من الاتفاق تجري كتابتها.

وسأل الصحافيون كونواي عما إذا كان ما زال بالإمكان التوصل إلى اتفاق هذا العام، لمعالجة بعض النزاعات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، فأجابت قائلة "بالتأكيد".

كانت الصين قد أعلنت، أمس الإثنين، التعليق الفوري لرسو السفن الحربية الأميركية في هونغ كونغ، وفرض عقوبات على عدة منظمات أميركية غير حكومية، ردا على قانون أميركي يدعم الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في المستعمرة البريطانية السابقة.

ويجبر القانون الرئيس الأميركي على مراجعة الوضع التجاري التفضيلي للمدينة سنويًا، ويهدد بإلغائه في حال تقييد الحريات في المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وتعتبر بكين هذا النصّ بمثابة تدخل في شؤونها الداخلية.

وردا على سؤال أمس، عما إذا كانت تدابير بكين تهدد فرص التوصل إلى اتفاق تجاري معها، أقر ترامب بأن ذلك لن "يسهل" المفاوضات، لكنه أكد أن "الصينيين يواصلون التفاوض ويريدون اتفاقا".