آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - محمد جميح : من بروكسل اللهم انا نتولاك ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي

محمد جميح : من بروكسل اللهم انا نتولاك ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي

الساعة 01:04 صباحاً (سمابرس - متابعات)

قال سفير اليمن لدى اليونيسكو إن مشروع الهيمنة الايرانية في اليمن بدأ العام 1990 بإنشاء مستوصف صغير في صنعاء باسم "المركز الطبي الايراني"، ثم وصلت عبر عميلها الحوثي إلى السيطرة على شمال اليمن وكادت أن تسيطر على عدن.

وأشار جميح في كلمته خلال افتتاح مؤتمر حركة النضال العربي في بروكسل 2019، أمس، إلى أن إيران وجميع وكلائها يريدون السلطة عن طريق الخدمة المغلفة بالدين، ولذلك ابتكرت طهران "ولاية الفقيه".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : ظهور للواء العكيمي يرعب الحوثيون .. ويوجة رسائل قوية ودعوة هامة لكل أبناء اليمن (فيديو وتفاصيل)

وردنا الان : بيان عاجل مشترك من الدول الكُبرى .. بشأن تطورات الأوضاع في اليمـن (نص البيان)

ماذا يحدث خلف الكواليس : الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء .. تدعم الآليات العسكرية للحوثيين بشحنات نفطية شهريا (تفاصيل)

عاجل : مرعب الحوثيين اللواء ثابت جواس يصل جبهة نهم .. وتوقعات بتغير موازين المعركة الان (تفاصيل نارية وحصرية)

عاجل : القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية .. تنفذ اول انتقام من الحوثيين عقب زحفهم على محافظة مأرب

وتساءل جميح "ما معنى ان يقول انسان عاقل بان الله جعل الولاية فيه كما يقول الخامنئي في ايران وكما يقول عبدالملك الحوثي الذي يقول في شعاره الذي يردد في المدارس اليمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين "اللهم انا نتولاك ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي".

وأضاف جميح "عندما تسألهم أين ورد ذلك النص الذي أمر بتولي الحوثي، لا يفصحون".

وأوضح جميح أن تكتيكات المشروع الايراني في البلدان العربية تقوم على أساس ان يكون لوكلاء طهران السلطة بينما تكون المسؤولية على غيرهم.

وقال "نعلم ان لبنان سلطته في يد حزب الله لكن المسؤولية من مرتبات وخدمات وصحة ومشاريع ملقاة على غير حزب الله حتى يكون اللوم على غير عاتق الحزب".

وأضاف "كذلك في اليمن السلطة الفعلية في صنعاء ولكن الحوثيين يريدون من حكومة الرئيس هادي ان تصرف المرتبات وان تتحمل مسؤولياها إزاء المواطنين".

وقال إن إيران تعمل على أن تكون السلطة لوكلائهم والمسؤولية على غير الوكلاء، ولذلك تخلق دولة داخل دولة، وهذه الدولة المصغرة كسرطان يتحكم في خلايا الجسد الاخرى، لصالحه ولصالح الايرانيين ولا يلحق الايرانيين او وكلائهم شيء من اللوم عن تردي الخدمات لأنهم ليسوا السلطة او الحكام.