آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - تحقيقات ومعلومات جديدة : تكشف عن هوية القيادي الاصلاحي الذي باشر باطلاق النار على الحمادي

وردنا الان

تحقيقات ومعلومات جديدة : تكشف عن هوية القيادي الاصلاحي الذي باشر باطلاق النار على الحمادي

الساعة 06:03 صباحاً (سمابرس - متابعات)

كشفت معلومات جديدة، توصلت إليها التحقيقات في اغتيال قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي، أن شقيق الشهيد هو صاحب دور ثانٍ في العملية، وأن قيادياً بحزب الإصلاح اليمني باشر عملياً في تصفية الحمادي بمسدس ثانٍ.

  المعلومات أكدت أن القيادي في حزب الإصلاح، مصطفى عبدالقادر، هو صاحب الدور الرئيسي في تنفيذ الاغتيال بمباشرة إطلاق الرصاص من مسدس ثانٍ، مشيرة إلى أن المتهمين قيد الاعتقال، وأن شقيق الشهيد بات متهماً ثانياً والقيادي الإصلاحي متهماً أولاً. 

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

المغرد الشهير مجتهد : يفاجئ الجميع من جديد يبرئ محمد بن سلمان من عملية الاغتيال ويفجر مفاجأة من العيار الثقيل عن هوية ‘‘القاتل الفعلي‘‘ للصحفي " الصحفي خاشقجي" (شاهد من يكون)

وردنا الان مستجدات عاجلة من نهم .. معارك طاحنة تشتعل الان بإسناد مباشر من طيران التحالف

وردنا الان : مواجهات شرسة تدور هذه الأثناء في جبهة نهم .. والمركز الإعلامي للجيش يؤكد تقدم قوات الجيش الوطني (تفاصيل حصرية)

عاجل : مصدر يرصد مواقع المعارك في العاصمة صنعاء .. ويكشف حقيقة انتصارات قوات الشرعية في جبهة نهم

هكذا منع التحالف العربي سقوط جبهة نهم ..ومكن قوات الجيش من استعادة المواقع الاستراتيجية التي كنت خسرتها (تفاصيل اكثر)

هام وفي غاية الخطورة : خبير عسكري هنالك ضغوط دولية على الشرعية لإيقاف المعارك والذهاب الى مفاوضات بدون شروط مع الحوثيون

وعصر السبت غادرت لجنة التحقيق، التي شكلها الرئيس عبدربه منصور هادي، مسقط رأس الشهيد الحمادي في منطقة العين مركز مديرية المواسط بريف تعز، في طريقها إلى العاصمة عدن، بعد أن كانت وصلت المنطقة الثلاثاء الفائت. 

وصبيحة مغادرة اللجنة خرجت مسيرة راجلة من مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين إلى أمام مقر اللواء 35 مدرع بمنطقة العين، للمطالبة بالكشف عن نتائج التحقيقات الأولية مع المتهمين ورفضاً لمحاولات تمييع القضية، وفقاً لشعارات رفعها المشاركون بالمسيرة. 

وذكر شهود عيان أن المشاركين بالمسيرة حاولوا الدخول إلى مقر إقامة اللجنة في متنزه السلام، لكن حراسة اللجنة فرقتهم بإطلاق الرصاص الحي في الهواء. 

وكانت تحقيقات أولية كشفت أن ئيس فرع حزب الإصلاح بمنطقة بني حماد، مصطفى عبدالقادر، دفع خمسين مليون ريال يمني لمنفذ العملية جلال الحمادي، وأن مبرر الاغتيال هو أن العميد عدنان الحمادي عميل لدولة الإمارات العربية المتحدة.