آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون اقتصادية - "كورونا" يثير القلق في الأسواق.. والخسائر بالمليارات

"كورونا" يثير القلق في الأسواق.. والخسائر بالمليارات

الساعة 03:56 مساءً (سما برس _ متابعات)

تمر الأسواق العالمية بفترة عصيبة مع تسارع انتشار فيروس كورونا، الذي أثار حالة من الهلع بين المستثمرين، وأدى إلى إعادة جدولة عدد كبير من الرحلات.

ويحمل انتشار الفيروسات والأوبئة الكثير من الذكريات الأليمة للبشرية، وفي الوقت نفسه للاقتصاد العالمي، الذي طالما تكبد خسائر فادحة نتيجة انتشار هذه الفيروسات.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : القاتل الرئيسي والمسؤول عن قطع الوريد .. ظهور مجرم جديد في قضية الأغبري لم تكشف عنه السلطات الأمنية .. فيديو يظهر لحظة تقطع وريد المغدور

شاهد : أول ظهور بالصوت والصورة للفنانة العمانية فخرية خميس بعد إصابتها بكورونا والسرطان .. فيديو أبكت فيه جميع العمانيين

شاهد بالصور : جثث الحوثيون مترامية في شعاب رحبة في مأرب بعد معارك عنيفة استمرات من الليل حتى الصباح

شاهد بالفيديو : لحظة الهجوم على سيارة السجن الذي فيها قتلة الشهيد الأغبري بعد خروجهم من المحكمة

“تمرين إباحي”! .. الفاشينيستا السعودية مودل روز تعلّم متابعيها كيف تحافظ على مؤخرتها!!

شاهدوا : اول تصريح الممثلة الشهيرة دانا جبر .. بعد التسريبات الاباحية لها (فيديو)

شاهد : فضيحة مدويةلـ’’ملكة جمال العراق‘‘ بصحبة رئيس الموساد داخل البيت الأبيض

طبول الحرب تقرع : أردوغان يتحدى القوى العظمى في العالم .. ويعلن لن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تواجه تركيا

بينهم الصحفي انيس منصور .. مصادر تكشف عن مخطط إماراتي لإستهداف اعلاميي الشرعية وازاحتهم من المشهد السياسي في اليمن ؟

وردنا الآن : معارك طاحنة في أبين والطيران الإماراتي يدخل على خط المواجهات (تفاصيل)

ثلاثة شبان يمنيين يرتدون ملابس نسائية ومكياج ويقومون بالرقص في حفل زفاف أحد أقربائهم .. وثيقة رسمية + صورة

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

وقدرت إحدى الدراسات الخسائر السنوية الناجمة عن الأوبئة والأمراض المعدية بـ500 مليار دولار سنويا، أي ما يعادل 6 أعشار النقطة المئوية من الناتج المحلي العالمي.

وهذه الخسائر تشمل تراجع الإنتاجية نتيجة الوفيات التي تتسبب فيها هذه الأوبئة، وكذلك التكاليف المرتفعة التي تتكبدها الحكومات لمواجهتها، إضافة إلى تراجع حركة السفر والتجارة.

وهناك أبحاث أخرى تقدر تكاليف هذه الأوبئة على الاقتصاد العالمي، بـ6 تريليونات دولار خلال القرن الحالي.

ومن الأمثلة على هذه الخسائر ما تكبده الاقتصاد العالمي من جراء فيروس سارس عام 2003، إذ كبد الفيروس العالم وقتها خسائر تراوحت بين 60 و80 مليار دولار.

كما تسبب "سارس" في هبوط الناتج المحلي للصين بنسبة تراوحت بين 0.5 في المئة و2 في المئة، بالإضافة إلى هبوط الناتج المحلي لدول جنوب شرق آسيا، بنحو نصف النقطة المئوية.

أما فيروس إيبولا، فقد كبد اقتصادات دول غرب إفريقيا خسائر مباشرة بلغت أكثر من ملياري دولار، إذ تسبب وقتها في تراجع عدد العمالة في ليبيريا على سبيل المثال، بنحو 40 في المئة، ناهيك عن تراجع الصادرات وتراجع مواسم الحصاد وتكاليف مكافحة المرض.

وأضافت دراسات أخرى التكاليف الاجتماعية الناجمة عن هذا الوباء، إلى الأعباء الاقتصادية، لتتجاوز 53 مليار دولار. ولو نظرنا إلى تأثير هذه الفيروسات في القطاعات، نجد أنها ليس كلها خاسرة من انتشارها، فشركات الأدوية عادة ما تستفيد من ظهور هذه الأوبئة، وهو ما شاهدناه على أسهم هذه الشركات، التي صعدت مع انتشار الفيروس.

في المقابل، تتضرر القطاعات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي، فتخوف الناس من العدوى يدفعهم للتراجع عن خطط السفر، مما يلحق الضرر بقطاعات السفر والسياحة والسلع الفاخرة والتجزئة، إضافة إلى التأمين الصحي.

واليوم مع زيادة الكثافة السكانية ونمو عدد المسافرين، فإن هذا القطاع سيكون أكبر المتضررين من انتشار الفيروس، لا سيما أن الصين أصبحت أكبر سوق للسفر في 2018، حيث سافر نحو 150 مليون صيني إلى الخارج، وبلغ إنفاقهم نحو 277 مليار دولار.

قطاع النفط كذلك، عادة ما يتأثر بانتشار الفيروس، فتراجع السفر والإنفاق يعني تراجع الطلب على النفط، مما ينتهي بضغوط إضافية على أسعار الخام.

وأشار مصرف "غولدمان ساكس" إلى أن فيروس كورونا الجديد قد يتسبب في تراجع الطلب على النفط، بنحو 260 ألف برميل يوميا، مما قد يتسبب في تراجع أسعار النفط بنحو 3 دولارات.

تكاليف اقتصادية باهظة يتحملها العالم بسبب هذه الفيروسات، لكن المؤكد أن هذه التكاليف لا تعني شيئا أمام صحة الإنسان.