الرئيسية - شؤون محلية - الصحفي فتحي بن لزرق : يشعر بحزن عميق ويوجه دعوة عاجلة وهامة لكل الصحفيين والناشطين اليمنيين للانضمام اليه ؟

الصحفي فتحي بن لزرق : يشعر بحزن عميق ويوجه دعوة عاجلة وهامة لكل الصحفيين والناشطين اليمنيين للانضمام اليه ؟

الساعة 09:49 مساءً (سما برس _ متابعات)

وجه ضمير الاعلام اليمني الصحفي فتحي بن لزرق، دعوة لكل الصحفيين والناشطين اليمنيين الى وقف المهارات السياسية والصراعات وتكريس الجهود في الوقت الراهن لمكافحة كورونا.

وبشعور حزين اعترف بن لزرق بأن الصحفيين اليمنيين بما فيهم هو، خذلوا الشعب اليمني الذين صبروا على الفقر والجوع والحرب، مؤكدا بأن الشعب لا يمتلك طاقة لمواجهة وباء كورونا.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

واقعة غريبة : سعودية تغتصب طفلاً” وتوثّق الجريمة بالفيديو .. مقطع فجّر غضباً واسعاً بين السعوديين في المملكة مما شاهدوه! (شاهد)

شاهد : أول ظهور بالصوت والصورة للفنانة العمانية فخرية خميس بعد إصابتها بكورونا والسرطان .. فيديو أبكت فيه جميع العمانيين

شاهد بالصور : جثث الحوثيون مترامية في شعاب رحبة في مأرب بعد معارك عنيفة استمرات من الليل حتى الصباح

شاهد بالفيديو : لحظة الهجوم على سيارة السجن الذي فيها قتلة الشهيد الأغبري بعد خروجهم من المحكمة

“تمرين إباحي”! .. الفاشينيستا السعودية مودل روز تعلّم متابعيها كيف تحافظ على مؤخرتها!!

شاهدوا : اول تصريح الممثلة الشهيرة دانا جبر .. بعد التسريبات الاباحية لها (فيديو)

شاهد : فضيحة مدويةلـ’’ملكة جمال العراق‘‘ بصحبة رئيس الموساد داخل البيت الأبيض

طبول الحرب تقرع : أردوغان يتحدى القوى العظمى في العالم .. ويعلن لن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تواجه تركيا

بينهم الصحفي انيس منصور .. مصادر تكشف عن مخطط إماراتي لإستهداف اعلاميي الشرعية وازاحتهم من المشهد السياسي في اليمن ؟

وردنا الآن : معارك طاحنة في أبين والطيران الإماراتي يدخل على خط المواجهات (تفاصيل)

ثلاثة شبان يمنيين يرتدون ملابس نسائية ومكياج ويقومون بالرقص في حفل زفاف أحد أقربائهم .. وثيقة رسمية + صورة

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

وقال بن لزرق في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: ادعو كافة الصحفيين اليمنيين الى وقف المهاترات السياسية والصراعات وتكريس الجهود في الوقت الحالي لمكافحة وباء كورونا.

واضاف، تحتاجنا اليمن واهلها اكثر من اي وقت مضى، صبرت الناس على الجوع والفقر والحرب وخذلناها كثيرا.

واردف، واليوم لاطاقة للناس بهذا الوباء الذي لايميز شخص عن اخر فلنكن الى جانبهم.