الرئيسية - شؤون محلية - تقرير : باخرة صافر فزاعة بيد الحوثي تهدد سبع دول بينها السعودية واليمن

تقرير : باخرة صافر فزاعة بيد الحوثي تهدد سبع دول بينها السعودية واليمن

الساعة 01:57 صباحاً (سما برس _ متابعات )

حذر تقرير حديث ومتخصص، من فزاعة بيد جماعة الحوثي تهدد سبع دول عربية وأفريقية بينها اليمن والسعودية.

وأوضح التقرير الذي أعده الدكتور عبدالقادر الخراز رئيس هيئة حماية البيئة الاسبق باليمن، حول المخاطر البيئية المتوقعة للباخرة صافر "القنبلة العائمة على السواحل اليمنية في البحر الأحمر، أن السواحل اليمنية ستتضرر من المواد السمية الموجودة في الباخرة و سيمتد تأثيرها إلى جميع الدول الواقعة على البحر الأحمر ( السعودية ، مصر، الأردن، السودان، جيبوتي، ارتيريا، وسيصل تأثيرها إلى خليج عدن وبحر العرب).

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

هل تذكرون الفنانة ’’سمية الخشاب‘‘ شاهدو ظهورها الجديد باطلالة بحرية ابهرت المتابعين .. صورة

مذيعة MBC “لجين عمران“ ترد على متابعة لها تمنت لو أنها كانت في تفجير بيروت

نجل الرئيس الأسبق علي سالم البيض يرفع الرأية البيضاء ويعلنها بكل صراحة ... الزبيدي ضحك على الجنوبيين وطعنهم في ظهورهم وحقق مكاسب شخصية

كويتي جاء لمنزل والد طليقته .. طرق الباب ففتحت له وهذا ما فعله بها!

شاهد : السعودية العنود العيسى ترد على حبيبها وعشيقها بتسجيل صوتي .. بعد فضحها ونشر صورها بأوضاع مخلة! (صور وتفاصيل)

شاهد : ظاهرة غريبة ونادرة تجتاح السعودية..والسلطات تطلق تحذير عاجل شديد اللهجة إلى المواطنين والوافدين في المملكة (فيديو)

أحلام تخرج عن صمتها وتعلق على تورط شركة شهيرة تتعامل معها في قضية غسيل الأموال بالكويت

شاهد : ابنة الفنانة هيفاء وهبي تستعرض مفاتنها بفستان شفاف (فيديو)

’’هيون الغماس‘‘ توقع في الخطاء وتنشر صورة زوجة ابنها اثناء عرسه وهذا ما حصل بعدها

شاهد : الفنانة هنا الزاهد تداعب الكلاب وتشعل انستجرام بفيديو رفقة شقيقتها في المسرحية

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

و وجه عبدالقادر وهو المسؤول عن حملة لن نصمت، نداء إلى جميع الأطراف الدولية لإنقاذ الانسان وكذا التنوع الحيوي والبري والبحري في بئية البحر الاحمر واليمن.

ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى العمل سريعًا لسحب هذه الباخرة من موقعها، وعدم إبقاؤها فزاعة بيد الحوثي، ووقف أي تفاوض يتعلق بقيمة النفط، على أن تتولي الأمم المتحدة للبيئة UNEP (مكتب غرب اسيا) بيع النفط ويوضع في حسابها وبدورها تعمل على تقييم الأضرار وتفكيك الباخرة ومعالجتها ومعالجة المخلفات المتبقية وتعويض المتضررين وتعويض أي تنوع حيوي قد يصيبه الضرر. 

وتطرق التقرير إلى تأثير التلوث الناتج عن الباخرة على الطيور المهاجرة ، إذ أن أكثر من مليون طائر مهاجر مهدد بالخطر أثناء عبوره السنوي بمنطقة باب المندب، والتي تصنف باعتبارها ثاني ممر عالمي للطيور المهاجرة الحوامة. 

وأكد على أن الصياديين والاسماك في حوض البحر الاحمر ستتأثر وكذلك الشعب المرجانية و أن أكثر من 115 جزيرة يمنية ستفقد تنوعها البيولوجي وكذلك موانئها، إضافة الى المخاطر التي ستطال الاراضي الزراعية والمزارعين.

 وارفق التقرير صورا للطيور المهاجرة والصيادين والشعب المرجانية التي ستتأثر باي من المواد التي يمكن ان تتسرب من الباخرة اذا لم يتم اصلاحها وصيانتها بسرعه.

وحذر التقرير من جملة من المخاطر و التأثيرات البيئية في حال عدم التدخل سريعا وإصلاح وصيانة هذه الباخرة التي تفيد التقارير أنه يوجد فيها حوالي مليون ومئة وأربعون الف برميل نفط. 

يأتي ذلك بعد أن أعلن القيادي البارز في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي، مساء أمس، عن إرسال فريق لتنفيذ أعمال الصيانة الأولية لخزان النفط العائم "صافر" الذي يرسو قرب ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة. 

وقال الحوثي وهو عضو مايسمى بالمجلس السياسي الأعلى للحوثيين، في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر"، "تم إرسال فريق للصيانة الأولية لصهريج صافر"، دون تحديد هوية الفريق وما اذا كان يتبع الأمم المتحدة أم لا. 

وأضاف "وقد عملت الجمهورية اليمنية (يقصد جماعة الحوثي) ما في وسعها وإن لم تتوفر لديها جميع الإمكانات الممكنة. شكرا للفريق وللجهات على المتابعة بمسؤولية". 

 والأربعاء الماضي قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، في إحاطة لمجلس الأمن الدولي إن "العمل يجري على قدم وساق مع مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، للحصول على موافقة سلطات المليشيا على ارسال بعثة فنية بقيادة الأمم المتحدة لتقييم الوضع وإجراء إصلاحات أولية على الناقلة". وأضاف لوكوك أن "التقييم سيحدد الخطوات الضرورية التالية، والتي تتضمن استخراج النفط بأمان". 

وسبق أن اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها، جماعة الحوثي بمنع فريق فني تابع للأمم المتحدة من إجراء أعمال الفحص والصيانة للناقلة الراسية على البحر الأحمر، والتي تحوي مليون و140 ألف برميل من النفط الخام واشتراطها الحصول على ضمانات تمكنها من العائدات المقدرة بـ 80 مليون دولار.