آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - شماليون يؤيدون تعيين جنوبي رئيسا للوزراء وجنوبيون يتمسكون بتعيين شمالي رئيسا للحكومة فمن هم وما هو الفرق بين المرشحين؟

شماليون يؤيدون تعيين جنوبي رئيسا للوزراء وجنوبيون يتمسكون بتعيين شمالي رئيسا للحكومة فمن هم وما هو الفرق بين المرشحين؟

الساعة 05:26 مساءً (متابعات _ سما برس)

لا زال الشارع اليمني منقسما انقسام حاد في شمال اليمن وجنوبه حول تعيين رئيسا للوزراء في الحكومة التوافقية المزمع تشكيلها وفقا لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية السعودية.

 وشغل حديث قرار تعيين رئيس الوزراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي سياسيين واعلاميين الذين يعارضون بقوة باستمرار معين عبدالملك في منصبه بعد ان حقق فشلا ذريعا خلال فترة توليه للمنصب.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

هل تذكرون الفنانة ’’سمية الخشاب‘‘ شاهدو ظهورها الجديد باطلالة بحرية ابهرت المتابعين .. صورة

مذيعة MBC “لجين عمران“ ترد على متابعة لها تمنت لو أنها كانت في تفجير بيروت

نجل الرئيس الأسبق علي سالم البيض يرفع الرأية البيضاء ويعلنها بكل صراحة ... الزبيدي ضحك على الجنوبيين وطعنهم في ظهورهم وحقق مكاسب شخصية

كويتي جاء لمنزل والد طليقته .. طرق الباب ففتحت له وهذا ما فعله بها!

شاهد : السعودية العنود العيسى ترد على حبيبها وعشيقها بتسجيل صوتي .. بعد فضحها ونشر صورها بأوضاع مخلة! (صور وتفاصيل)

شاهد : ظاهرة غريبة ونادرة تجتاح السعودية..والسلطات تطلق تحذير عاجل شديد اللهجة إلى المواطنين والوافدين في المملكة (فيديو)

أحلام تخرج عن صمتها وتعلق على تورط شركة شهيرة تتعامل معها في قضية غسيل الأموال بالكويت

شاهد : ابنة الفنانة هيفاء وهبي تستعرض مفاتنها بفستان شفاف (فيديو)

’’هيون الغماس‘‘ توقع في الخطاء وتنشر صورة زوجة ابنها اثناء عرسه وهذا ما حصل بعدها

شاهد : الفنانة هنا الزاهد تداعب الكلاب وتشعل انستجرام بفيديو رفقة شقيقتها في المسرحية

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

ومن عجائب اللغط الموجود في الساحة اليمنية بأن شماليون يؤيدون تعيين رئيس وزراء من الجنوب، بينما يتمسك الجنوبيين بتعيين رئيس وزراء من الشمال.

وعلق حول هذا الاختلاف احد الناشطين  في موقع "تويتر" : الجنوبيين يؤيدون شمالي (معين عبد الملك )..الشمالييون يؤيدون جنوبي (احمد بن دغر ) 

واضاف، فاما الجنوبيون المقصودين هم جماعة الانتقالي الذين يرون ان معين  قريب من الكفيل وكلهم مكفولون عن محمد بن زايد .

وتابع، واما الشماليون فهم جميع الاحزاب واطراف الشرعية الذين يرفضون تقسيم الوطن والارتهان للامارات.

الى ذلك حذر نائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري من فرض شخصية من قبل جهة غير يمنية، في إشارة إلى فرض معين عبدالملك.

واعتبر إعادة تعيين معين بأنه يعني ان الشرعية بكل مكوناتها اصبحت لاحول لها ولا قوه، وقال إن على الشعب اليمني ان يدرك هذه الحقيقة.

وأكد جباري في تغريدة لها إن المصلحة الوطنية تقتضي تكليف شخصية وطنيه من إقليم حضرموت لتشكيل حكومة جديدة.

جاء ذلك فيما تحدثت مصادر عن انسحاب جباري من المشاورات الجارية بين الحكومة والانتقالي في الرياض بوساطة سعودية، وذلك على خلفية محاولات فرض معين على الرئاسة ليظل رئيساً للحكومة التي جعلها هيكلاً لا تحرك ساكناً أمام الأخطار التي تنهش اليمن.

وأبدت قيادات سياسية يمنية رفضها لعودة “الكارثة” معين الذي أعلن منذ توليه المنصب في أكتوبر 2018 أن لا شأن له بالملفين العسكري والسياسي، بناء على رغبة الممول في أبو ظبي، الذي يريد أن يدير هذين الملفين في اليمن، وفقاً لاتفاقاته الأخيرة مع نظام طهران.

وأشار مغردون إلى أن عبدالملك طعم مكتبه في الأشهر الأخيرة بشخصيات تعمل لصالح المشروع الحوثي آخرها تعيين الاعلاميتين الحوثيتين ماجدة أبو طالب وابتهال الضلعي في مكتب رئاسة الوزراء، بعد أن خدما في ماكنة الإعلام الحوثي وهاجما الشرعية والتحالف وأسهما في نشر الشائعات والتحريض على قيادات الشرعية طوال 5 سنوات، قبل أن تنتقلا للعمل من موقع جديد داخل الشرعية.

ووصف مغردون معين عبدالملك بأنه على قطيعة مع آمال وتطلعات الشعب اليمني في التحرر وانهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وأنه لا يعدو عن ترس في الماكينة الإماراتية التي تسعى لتفتيت اليمن والسيطرة على الجزر والموانئ.

وقال المغرد عبدالسلام وافي إن التحالف والانتقالي مصرين على ابقاء معين عبدالملك رئيسا للحكومة لأنه الحمار الوحيد الذي قال ان لا دخل له بالسياسة.

ورأى جلمود القميشي إن تقسيم البلاد يتم تحت اشراف دول التحالف العربي وفي ظل صمت فاضح من حكومة معين عبدالملك.

وأوضح المغرد عبدالجبار الجريري إن الطرف الذي يدفع بترشيح معين عبدالملك رئيساً للوزراء خلال الفترة القادمة هدفه الإبقاء على الفوضى والصراع، لأنه يعلم أن معين أداة بيد قوى خارجية وليس بإمكانه تقديم أفضل مما قدمه خلال هذه الفترة.

واعتبر المغرد همام بن لكسر أن بقاء معين عبدالملك ك رئيس للحكومة يعني فشل للرئيس هادي وشرعيته، وأنه لن تقوم شرعية ولن تستقر المحافظات المحررة مادام معين يتراس حكومة هادي، معتبراً خلل الشرعية هو وجود معين على رأسها.

أما المغرد فضل الكهالي فقد وصف معين عبدالملك وسلطان البركاني آفتان تتربعان على عرش السلطتين التشريعية والتنفيذية في اليمن، وقال إن هذا بحد ذاته طامة كبرى، وتابع: و”اعتقد ان ماجرى الى الآن يكفي فتفكروا يا أولو الألباب، جردوهم مم مناصبهم قبل ان ترتفع كلفة الندم ويتضاعف حجم الضرر السياسي ويصبح التراجع من سابع المستحيلات”.

وفي المقابل تبنى الذباب الالكتروني التابع لمعين ومن خلفه دولة الامارات حملة تستهدف قيادات الشرعية وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وقيادات أخرى لإرهابها بغرض تمرير تعيين معين لانفاذ الخطة الإماراتية.

وبدأت الأذرع الإماراتية في وسائل إعلام سعودية نشر أخبار كاذبة وملفقة بدأت باستهداف حزب الإصلاح، في صحيفة الشرق الأوسط، هدفت إلى اسكات الحزب وقبوله ببقاء معين عبدالملك على رأس الحكومة.

وبالتزامن تعمل المطابخ الإعلامية لمعين عبدالملك على إعادة نشر هذه الإشاعات، وتبني أكاذيب غير منطقية لإرهاب قوى سياسية يمنية بينها أحد أجنحة المؤتمر الشعبي العام، وتسليمها بمعين