آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون دولية - رئيس المخابرات السعودية السابق يكشف كيف قلبت المملكة الموازين في المنطقه ويفصح عن سر خطير

رئيس المخابرات السعودية السابق يكشف كيف قلبت المملكة الموازين في المنطقه ويفصح عن سر خطير

الساعة 07:46 مساءً (سما برس)

كشف الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، تركي الفيصل، دور بلاده بالحرب في أفغانستان ضد السوفييت، وكيف تقاطرت أعداد كبيرة من العرب و"المجاهدين" لتلك البلاد، بطلب من أمريكا والمملكة.

وروى في آخر حلقة من سلسلة مقابلاته مع الإعلامي ’’عمار تقي‘‘ في برنامج ’’الصندوق الأسود‘‘ الذي يبث على مختلف منصات "القبس"، قصة دعم المسلحين المقاومين للدخول السوفيتي لأفغانستان قائلا: "أعلنت الولايات المتحدة معارضتها لدخول الجيش السوفيتي، وقام زيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي بزيارة إلى باكستان للاطلاع على ما يتوفر لدى إسلام آباد من معلومات، ثم جاء إلى المملكة، وأخبرنا بأن الولايات المتحدة تريد دعم المجاهدين لمناهضة الغزو السوفيتي لأفغانستان".

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

عاجل ... الرعب وهلع يجتاح أمريكا والرئيس ترامب يعلن حالة الطواريء ... ليس بسبب فيروس كورونا

في ثالث أيام عيد الأضحى .... إستقرار نسبي لاخر تحديثات أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في صنعاء وعدن

نجل الرئيس الأسبق علي سالم البيض يرفع الرأية البيضاء ويعلنها بكل صراحة ... الزبيدي ضحك على الجنوبيين وطعنهم في ظهورهم وحقق مكاسب شخصية

كويتي جاء لمنزل والد طليقته .. طرق الباب ففتحت له وهذا ما فعله بها!

شاهد : السعودية العنود العيسى ترد على حبيبها وعشيقها بتسجيل صوتي .. بعد فضحها ونشر صورها بأوضاع مخلة! (صور وتفاصيل)

شاهد : ظاهرة غريبة ونادرة تجتاح السعودية..والسلطات تطلق تحذير عاجل شديد اللهجة إلى المواطنين والوافدين في المملكة (فيديو)

أحلام تخرج عن صمتها وتعلق على تورط شركة شهيرة تتعامل معها في قضية غسيل الأموال بالكويت

شاهد : ابنة الفنانة هيفاء وهبي تستعرض مفاتنها بفستان شفاف (فيديو)

’’هيون الغماس‘‘ توقع في الخطاء وتنشر صورة زوجة ابنها اثناء عرسه وهذا ما حصل بعدها

شاهد : الفنانة هنا الزاهد تداعب الكلاب وتشعل انستجرام بفيديو رفقة شقيقتها في المسرحية

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

وأضاف الفيصل: "أخبره الملك خالد بأن ثمة اتفاقا بين السعودية وباكستان على ذلك، وتم الاتفاق على أن يكون الدعم ثلاثيا، وعلى أساس ثلاثة مبادئ، من بينها أن يكون تحت كتمان شديد لعدم منح السوفييت العذر لملاحقة المسلحين إلى باكستان".

وقال الفيصل: "إن المملكة العربية السعودية لم تمنع إرسال المتطوعين بسبب الحاجة إليهم في مخيمات اللاجئين، أطباء ومدرسين ودعاة وتخصصات عدة من مختلف أنحاء العالم وليس فقط من السعودية، والمنظمات الجهادية الأفغانية تنتقي منهم من تعتقد حاجتها إليهم، وعندما رأى عبد الله عزام وأسامة بن لادن حاجتهما لوجود جهة منظمة لوجود المتطوعين، بدأ التجهيز لاستغلالهم عقائديا من قبلهما، وانضم إليهما أيمن الظواهري فيما بعد".

وتابع: "في أعقاب الانسحاب السوفيتي من أفغانستان بدأ يظهر النشاط غير الإغاثي لبن لادن، والمملكة قررت وقف الدعم عنه عندما بدأت الحرب الأهلية بين المجاهدين، ولم يتلق أي جناح دعما رسميا من المملكة، وحتى بعد اعتراف المملكة بحكومة طالبان لم تقدم لهم قرشا واحدا وكان يقال لهم دوما بأن يتم إنهاء الحرب الأهلية وبعدها المملكة مستعدة لدعمهم". ويقول الفيصل: "اتفقنا مع المجاهدين الأفغان على ألا نرسل لهم رجالا، وإنما ذخيرة ومعدات وطعام وأدوية، ولم يكن هناك تشجيع أمريكي مباشر لمحاربة السوفيت، لكن كان هناك جو عام لتقديم ما يمكن تقديمه لمساعدة الأفغان، كان الشباب يتوجهون إلى المعسكرات في بيشاور وكويتا".

ويتابع الفيصل قائلا: "لم يكن هناك داع لتلقي المجاهدين توجيهات من الولايات المتحدة أو المملكة العربية السعودية أو الكويت، ولم يكن هناك داعٍ لتسهيل أي شيء، فمثلا السعودي الذي يريد التوجه إلى أفغانستان كان يركب الطائرة ويذهب إما إلى إسلام أباد أو إلى كراتشي أو غيرهما من المدن في باكستان، ومن هناك يتوجه إلى بيشاور أو إلى كويتا، فلم يكن بحاجة إلى عطاء من أي حكومة ليصل إلى هذا المكان".