آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - وفاة صحفي فلسطيني في العاصمة صنعاء بعد إيقاف الحوثيين لجميع مصادر دخله

وفاة صحفي فلسطيني في العاصمة صنعاء بعد إيقاف الحوثيين لجميع مصادر دخله

الساعة 02:39 صباحاً (سما برس)

قالت مصادر محلية، إن صحفيا فلسطينيا يقيم في العاصمة صنعاء، توفي الأحد، إثر أزمة مالية أدت إلى تدهور صحته وجعلته فريسه للمرض والموت معا.

وذكرت المصادر إن “الكاتب والصحفي الفلسطيني حسين جمال البكري، وارى الثرى ظهر الأحد بعد أزمة مالية أدت إلى تدهور صحته، وجعلته فريسة للمرض الذي هد قواه وتسبب بوفاته، بعد قطع جماعة الحوثي كافة مصادر دخله المالية وعدم الاكتراث لوضع المعيشي الصعب”.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

وكالة الأنباء القطرية : تكشف حقيقة انقلاب رئيس الديوان الأميري في قطر على الامير تميم بن حمد

بعدما طيرت عقول كل المصريين.. “شاهد” ما فعلته لورديانا مع محمود الليثي في “قشطة بالزبادي” واشعلت مواقع التواصل

“رقصة المؤخرة مع فستان أبيض شفاف”.. “شاهد” متعرية جدة تظهر بفيديو فاضح جديد وتثير جدلاً واسعاً!

عاجل : ’’شاهد‘‘ لحظة اغتيال حسن زيد في جسر حدة بالعاصمة صنعاء (فيديو وصور)

أكثر من 25 رصاصة في رأس وزير حوثي في حكومة الحوثيين في قلب العاصمة صنعاء .. ومصادر تكشف تفاصيل ماحدث

مسلسل باب الحارة .. يفقد أحد نجومه بعد وفاته بمرض عضال (الاسم)

القذافي : يثير الجدل حيا وميتا .. مفاجأة صادمة يوما بعد يوم كشفتها تحقيقات امتدت لـ40 ساعة مع رئيس سابق مشبوه

شاهد : وصلة رقص تقلب مصر رأساً على عقب .. وهذا ما فعلته “لورديانا” بالشباب! (فيديو)

الفنان ’’هاني شاكر‘‘ ينفجر في نوبة بكاء امام الاعلامية ‘‘وفاء الكيلاني’’ بسبب والدته

الراقصة البرازيلية’’لوردينا‘‘ تتصدر تريند جوجل بسبب فيديو رقصها على ’’إخواتى‘‘

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

وأضافت “الكاتب الفلسطيني البكري توقف عن استلام كافة حقوقه من صحيفة الثورة (الجريدة الرسمية في اليمن) التي كان ملتزماً بكتابه عمود صحفي، وبعد سيطرة الحوثيين عليها وإيقاف جميع مستحقاته المالية، لجأ البكري إلى مهنة التدريس ليتم إيقاف مرتبه فيما بعد بسبب انقطاع المرتبات، ثم فتح محلاً تجارياً لبيع الالعاب ليعلن عن افلاسه بعد ذلك”.

ولم يتمكن البكري من استئجار منزلاً أو شقة تأويه بل قام باستئجار دكان (محلا تجاريا) لا يتجاوز طوله 3 أمتار بدون أي توابع لها، معرضاً للهواء والريال والبرد بلا أنيس ولا رفيق”.

وصباح الأحد، وجد “جيران الصحفي الفلسطيني حسين البكري ميتاً في دكانه الواقع جوار مؤسسة الثورة للصحافة وحيداً دون لأن يلفت إليه أي مسئول باستثناء زيارات متقطعة من بعض أصدقاءه وزملاء المهنة”.

يأتي رحيل الكاتب والمناضل الفلسطيني البكري بعد حياة حافلة بالعطاء والابداع والدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وسيادته ومهجري الشتات من خلال كتابات الوطنية والقومية والانسانية ومقارعة الكيان الصهيوني المحتل.

وساهم الفقيد البكري بكتاباته وأراءه ومواقفه الصلبة والانسانية في لفت أنظار العالم والمجتمع الدولي حول مجازر الإبادة والقمع والتنكيل الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت نيران وجبروت الاحتلال الاسرائيلي الذي قتل مع سبق الإصرار والترصد.

وقضى المعلم والكاتب الفلسطيني حسين البكري حياته في أحد أزقة شوارع العاصمة اليمنية صنعاء، واختار ابن قطاع غزة المسن، الذي يعيش نهاية عقده السابع، الاستقرار في العاصمة اليمنية صنعاء منذ مطلع الثمانينيات، حيث تنقل في عدد من المدارس معلما متميزاً وكاتباً في الجريدة الرسمية بصحيفة الثورة وناقدا ثقافيا.

ولدى البكري “فقط ابنه وحيدة تزوجت من فلسطيني، لكنها لم تعد بجانبه، فقد عاش وحيداً مقعداً وانتقل إلى غرفة في إحدى حارات الجراف ليسكن فيها وليقضي فيها بقية العمر”.

وفي ظل غياب الرعاية الصحية وإصابته بالعديد من الأمراض لم تمكنه من الوقوف مجدداً، فكان ينام على فرشه المتهالك من الإسفنج على البلاط في غرفه بطول ثلاثة أمتار تقطع نصفها.. ستارة من القماش تواري فرشه المتهالك عن كرسيه الذي لا يعينه على الحركة، حيث لا يستطيع رفع جسمه من على الكرسي، أو يعدل رجليه كونه غير قادر على تحريكهما”.

وبهذه الحالة غادر الصحفي “البكري” الحياة في العاصمة صنعاء، الواقعة تحت سلطات الحوثيين، واهباً كل حياته في خدمة أبنائها وبدون كلام أو حركة، وحيداً بطقوس خاصة وغير لائقة بصحفي وأديب لطالما فضل الحياة في صنعاء اليمن عن غيرها من المُدن”.