آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - تقرير هام : قوس حوثي يهدد محافظة مارب الغنية بالنفط وحائط الصد ومنطلق عملية التحرير للعاصمة صنعاء ومحافظتين يمنيتين .. نص التقرير

تقرير هام : قوس حوثي يهدد محافظة مارب الغنية بالنفط وحائط الصد ومنطلق عملية التحرير للعاصمة صنعاء ومحافظتين يمنيتين .. نص التقرير

الساعة 10:01 صباحاً (سما برس)

قال مركز بحثي يمني، أن قوس حوثي يهدد محافظة مارب الغنية بالنفط وآخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها.

وأوضح مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية في تحليل أعده الزميلين علي السكني وكيسي كومبز، بعنوان مأرب: تقدم الحوثيين يهدد المعقل الأخير للحكومة في الشمال.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : الفنانة شمس الكويتية “حيّرت” الناس بصورة عارية الصدر .. هل أجرت عملية نفخ؟!

الآن تمسك المصحف بالسجن.. إحدى بطلات المقاطع الإباحية في مصر وصلت خدماتها تل أبيب ومفاجأة صادمة!

كشفت ما تحت الأسود .. ’’شاهد‘‘ مدمنة التعري رانيا يوسف تُصر على عرض لحمها حتى يأتيها ملك الموت وغير نادمة!

شاهد بالفيديو : مؤخرة هند القحطاني في عرض الأزياء بطريقة جريئة تثير ضجة واسعة تجتاح مواقع التواصل وهذا ما فعلته السعودية“ المهووسة”!

صحيفة بريطانية تنشر تقرير يكشف تفاصيل ما فعله خالد بن سلمان مع المعتقلات السعوديات داخل سجون منها مشاهدة أفلام إباحية وتقبيل المحققين

شاهد : الفاشينيستا الكويتية الشهيرة ’’روان بن حسين‘‘ تثير جدلاً واسعاً بفيديو جديد من تحت الماء

والله لن يشم مفارق راسي ’’ شاهد‘‘ خبيرة التجميل السعودية بدور البراهيم بعد زواجها ثلاث مرات ترفع مهرررها الى 2 مليون ريال سعودي

نهاية مأساوية لشاب وفتاة في الإمارات بعد قضاء ’’سهرة حمراء‘‘

شاهد بالفيديو : شيخ سعودي يبوس زوجتة في الشارع

شاهد : رانيا يوسف اشتاقت “للتحرش” وهذا ما نشرته وجعلت المعلقين يتحرشون بها!

شاهد : سعودي عديم رجولة يعتدي على زوجته بالضرب امام اولادة ويثير موجة غضب واسعة في المملكة .. فيديو يحرق قلوب المسلمين واليهود

بصدر وافخاذ عاري ولبس ضيق .. ’’شاهد‘‘ إطلالة جديدة فاضحة ومثيرة لزوجة أحمد الفيشاوي في أحد فنادق مصر .. تشعل مواقع التواصل

|| لمتابعة جميع أخبار سما برس عبر " Google news " أولاً بأول لكي لا يفوتك أي جديد

وبحسب التقرير بأن قوات الحوثيين المتجهة نحو مأرب، شكّلت قوسًا يمتد من صحراء مديرية خب والشعف شرق الجوف، مرورًا بمديريات مأرب الوادي ومجزر وصرواح، حتى حدود مأرب الجنوبية مع محافظة البيضاء.

وكان المسلحون الحوثيون يحاولون الوصول إلى معسكر كنايس على حدود مأرب والجوف، وقاعدة رويك العسكرية في مأرب، شمال مصفاة صافر للنفط.

وأكد التحليل على أن تقدم الحوثيين العسكري المستمر في المحافظة يُعد الخطر الأكبر الذي يهدد مأرب.

فمنذ بداية العام الحالي، كثّف الحوثيون هجماتهم الصاروخية والبرية على نحو غير مسبوق. وبسقوط نهم والحزم وردمان آل عواض بيدهم عام 2020 أصبحت مأرب معرضة لخطر هجماتهم بشكل متزايد من الشمال والغرب والجنوب على التوالي.

واشار التحليل الى أنه إذا وصل الحوثيون إلى مدينة مأرب ومحيطها، فقد يؤدي القتال إلى كارثة إنسانية جديدة، نظرًا لأن المحافظة موطن لأكثر من مليوني نازح، ولا يوجد سوى طريقين رئيسيين يمكنهم الفرار عبرهما.

كما قد يؤثر أي نزاع يدور في مدينة مأرب وفي محيطها على المواقع التراثية وعلى المنشآت النفطية القريبة منها، ما سيكون له تداعيات جدية على جميع أنحاء البلاد بالنظر إلى أنها المصدر المحلي الوحيد لغاز الطبخ لجميع مناطق اليمن.

ولفت الى أن مأرب تعد آخر معقل للحكومة المعترف بها دوليًا في شمال البلاد يمكن استعادة العاصمة اليمنية صنعاء عبره، كما أنها بمثابة حائط يمنع الحوثيين من التقدم نحو محافظتي حضرموت وشبوة الغنيتين بالنفط.

ونوه بأن محافظة مأرب الغنية بالنفط تحولت من منطقة نائية أهملتها الدولة لفترة طويلة إلى معقل للحكومة مزدهر ومستقر نسبيًا.

وذكر أنه بعد مواجهة الحوثيين وطردهم من معظم أنحاء المحافظة عام 2015، ساد الهدوء النسبي الذي

بعد مواجهة الحوثيين وطردهم من معظم أنحاء المحافظة عام 2015، ساد الهدوء النسبي الذي استمر حتى عام 2020 في الوقت الذي فتكت النزاعات والأزمات المستمرة بالبلاد.

وسمح هذا لمأرب في تحقيق العديد من النجاحات التي غابت في محافظات كثيرة.

فعلى الصعيدين المحلي والاقتصادي، قدّمت مأرب نموذجًا ناجحًا للحكم المحلي، تمتعت فيه بدرجة من الاستقلال الذاتي والسلطة في اتخاذ القرارات لم تتمتع بها معظم المحافظات، في تناقض صارخ مع مركزية الدولة المفرطة المعتادة.

وشدد على أنه كان ضمان حصة من عائداتها من النفط والغاز أمرًا أساسيًا في توسيع الخدمات الحكومية وإعادة بناء وتنشيط مؤسسات الدولة، لا سيما قوات الأمن وأجهزة القضاء، ومن أجل توفير مزيد من الأمن وحل النزعات الداخلية.

وأضاف أما على الصعيدين السياسي والاجتماعي، فعزز التوافق العام بين سكان مأرب السلطة المحلية وسمح للحكومة المركزية باستخدام مدينة مأرب كعاصمة ثانية لإدارة شؤونها في الشمال وشن عمليات عسكرية منها.

وجعلت جميع هذه العوامل من مأرب وجهة لملايين النازحين الفارين من مناطق يمنية مختلفة بسبب الحرب.

*المشهد اليمني