آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - هل التحالف السعودي الاماراتي يغادر اليمن .. بعد هذا الإعلان ألامريكي عن وقف فوري للعمليات العسكرية .. وتحذير من سيناريو كارثي سيحدث بعد هذه الخطوة الجريئة للسعودية

هل التحالف السعودي الاماراتي يغادر اليمن .. بعد هذا الإعلان ألامريكي عن وقف فوري للعمليات العسكرية .. وتحذير من سيناريو كارثي سيحدث بعد هذه الخطوة الجريئة للسعودية

الساعة 11:55 مساءً (سما برس)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، في حملته الانتخابية إنه سيتخذ موقفا أكثر حزما بشأن الحرب التي وصفها بـ”المدمرة” في اليمن، ومع أيامه الأولى في البيت الأبيض، توقع البعض أن ينتهي النزاع المستمر منذ سبعة أعوام، لكن محللين وخبراء يعتقدون غير ذلك.

وقال الكاتب والباحث السياسي اليمني، عبد الناصر المودع، في حديث لموقع “الحرة”: “الوضع في غاية التعقيد؛ ليس هناك أي أرضية للسلام، كما أن الحل العسكري غير ممكن، ولن يسمح العالم الخارجي بأي معارك كبيرة”.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد مشاهد ساخنة تحبس الانفاس : إطلاق نار وحرب شوارع تثير الفزع في العاصمة الرياض .. وبيان أمني عاجل من الشرطة السعودية (فيديو)

شاهد بالفيديو : قائد اللواء ٢٠٣ مشاه من صرواح لن يقبل الشعب الا بيمن جمهوري موحد والحوثيون ينتحرون ويحترقون في أطراف مأرب

عاجـــل : الراقصة الاستعراضية صافينار تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة زواجها من الوزير الارياني .. وكسبها قضية الخلع المرفوعة ضده

شاهد : رجل يضع كاميرا مراقبة لتصوير زوجته ليلًا فاكتشف الكارثة .. فيديو

عاجل : الصحفي فتحي بن لزرق يعلق على سرقة امير قطر للآثار اليمنية بهذه الطريقة ويتوعد حمد بن خليفة بهذا العقاب القاسي

بالفيديو : شجاعة جندي يمني يشتبك مع 5 حوثيين من مسافة صفر في جبهات مأرب ويقضي على عدد منهم .. شاهد مشهد يحبس الانفاس

شاهد : ممرضة سعودية ترقص داخل مسجد بدون عباية في زمن الترفيه .. مقطع فيديو يثير ضجة واسعة في المملكة

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين الحوثيين المدعومين من إيران وبين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، بدأت مع شن الحوثيين هجوما سيطروا على إثره على العاصمة صنعاء.

وتصاعد النزاع في مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وفي وقت سابق من يناير الجاري، صنفت الولايات المتحدة الحوثيين جماعة إرهابية.

ويتفق أستاذ علم الاجتماع السياسي، عبد الباقي شمسان، مع ما قاله المودع بشأن “الوضع المعقد”، مستبعدا نهاية قريبة للحرب، بسبب استمرار “الصراع الإقليمي على الأراضي اليمنية، وأطماع البلدان الكبرى في موقعها الاستراتيجي الذي يشهد عبور حاملات النفط وطرق التجارة الدولية في البحر”.

ويعتقد شمسان أن الحرب لم تبدأ بعد، وأن “اليمن لن يستقر على المستوى القريب أو المتوسط”، مضيفا “حتى وإن تم الضغط لإيجاد تسوية بضغط دولي فإن الحقل السياسي والاجتماعي سينفجر من حين لآخر ولن تخضع جميع الجماعات لسلطة مركزية.

ويرى شمسان أن اليمن قريب من النموذج الصومالي، متوقعا أن يصبح “على الشاكلة الصومالية أو أن تنشأ به مجموعة من الدويلات غير الموحدة”، قائلا إن جميع الأطراف المحلية والإقليمية اتفقت على إنهاء السلطة الشرعية.

ويُنظر إلى حرب اليمن على نطاق واسع على أنها حرب بالوكالة بين السعودية، حليفة الولايات المتحدة، وإيران.

وقال عبد الناصر المودع: “التحالف الذي تشكل عام 2015 انتهى عمليا، ولم يعد هناك سوى السعودية”.

وفي يوليو 2019، انتشرت تقارير عن انسحاب إماراتي من اليمن، حتى أكد مسؤول في الدولة الخليجية خفض قوات بلاده في مناطق عدة في اليمن، ضمن خطة “إعادة انتشار” لأسباب “استراتيجية وتكتيكية”.

وحينها قال المسؤول أن أبوظبي تعمل على الانتقال من “استراتيجية القوة العسكرية” إلى خطة “السلام أولا” في هذا البلد.

وقال معهد واشنطن إن الحرب أنهكت الإمارات عسكريا وسياسيا وماديا، وأنها “وضعت السعودية في عزلة في مواجهة الحوثيين”.

ويرى المودع أن الحوثيين حتى الآن هم الطرف الأكثر استفادة من الحرب؛ في وقت يسيطرون فيه على معظم المناطق السكانية باليمن، قائلا: “أصبحوا فعليا الطرف الرئيس في الدولة، ولديهم مؤسسات”.

وعلى الجانب الآخر، “يتلاشى الوجود الفعلي للحكومة التي يعترف بها العالم وتعتمد في بقائها على الدعم السعودي”، بحسب المودع الذي قال أيضا إن الحرب استنفذت السعودية اقتصاديا وسياسيا حتى أصبحت خياراتها محدودة.

وفي نفس السياق، يعتقد شمسان أن الشعب اليمني والسعودية هما الخاسران من هذه الحرب: قائلا: “الشعب خسر دولته ووحدته وتدهورت أحواله المعيشية”. وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم.

إقرأ أيضاً  قبيل الملحمة السعودية - القطرية.. مقرب من تميم بن حمد يوجه رسالة مثيرة لـ"الحوثي" أما السعودية فيرى شمسان أنها ارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا في إدارتها للحرب في اليمن، مشيرا إلى الأسلحة المنتشرة بين سكان اليمن البالغ عددهم 28 مليونا.

وتتعرض السعودية من وقت لآخر لهجمات بالطائرات المسيرة، وقع أكبرها في سبتمبر 2019 عندما استهداف الحوثيون منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة.

واليوم نقلت صحيفة “هاآرتس” عن مصادر أن الولايات المتحدة ستنشر منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية في قواعدها ببعض الدول الخليجية.

من المنتظر أن تبدأ الولايات المتحدة قريبا في نشر بطاريات القبة الحديدية للصواريخ الاعتراضية، بقواعدها في دول الخليج، إلى جانب بعض دول الشرق الأوسط وأوروبا، بعد موافقة إسرائيل على ذلك، حسبما ذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية.

وأصدرت جماعة غير معروفة حتى الآن وتطلق على نفسها اسم (ألوية الوعد الحق) بيانا، السبت الماضي، عبر منصة تليغرام للتراسل أعلنت فيه مسؤوليتها عن هجوم استهدف العاصمة الرياض، لكن التحالف أحبطه.

وأشار شمسان إلى إمكانية إعلان حركة عسكرية جديدة في اليمن، بدعم إيراني، لتهديد العمق السعودي.

ويعتبر شمسان أن إيران التي حققت أهدافها هي “الفائز الوحيد في هذه الحرب” في ظل الانقسام بين الشمال والجنوب، واعتماد الحوثيين كطرف رئيس في الأزمة.

وأضاف ” إيران أصبحت الآن لاعبا أساسيا لا يمكن تجاوزها في أي تفاوض أو حل سلمي في المنطقة برمتها، لابد من العودة لها سواء في اليمن أو العراق أو سوريا”.

ويقول شمسان إن المنطقة العربية خسرت العاصمة الرابعة بعد العراق ولبنان وسوريا، في ظل تواضع أداء الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي.

وفيما يتعلق بحلول قريبة للأزمة في اليمن، في ظل تولي إدارة أميركية جديدة، قال المودع: “لن يكون من السهل على إدارة بايدن تنفيذ الوعود الانتخابية بشكل كامل فيما يتعلق بالحرب”.

وأضاف “التوقف الكامل عن دعم السعودية، وإجبارها على وقف الحرب سيعد انتصارا لإيران، وهذا أمر ليس في صالح الولايات المتحدة، لأنه سيخل بالتوازن الاستراتيجي في المنطقة، وهو أمر غير مقبول أميركيا”.

ويتوقع المودع أن تتوقف مؤقتا العمليات العسكرية في اليمن، وتحاول الأطراف المتنازعة عقد جولة جديدة من المفاوضات، تحت ضغط أميركي”.

لكنه عاد ليقول: “من الصعب تخيل تحقيق السلام الذي يبقى بعيدا في اليمن، حتى لو أسفرت المفاوضات عن توقيع اتفاق، وهو أمر مستبعد أيضا”.

بينما حذر شمسان من اعتماد النموذج العراقي لحل الصراع في اليمن، موضحا أنه إذا قبلت السلطة الشرعية في اليمن بحل يقوم على تمثيل الجماعات وفقا لانتماءاتها العقائدية والجغرافية، وبالتالي تضمن تمثيل السنة والشيعة والشمال والجنوب، فإننا نوجد حلا توافقيا يعيد إنتاج القوى ولا يصهر الجماعات في هوية وطنية جامعة تقوم على المواطنة”.

وأضاف “هذا سيؤدي إلى ما يحدث في العراق اليوم”، وتابع “لم يستقر العراق حتى الآن ولا يزال يشهد تفجيرات وتنشط به جماعات متطرفة كداعش، كما أن السنة يشعرون بالإقصاء، في ظل هيمنة شيعية على القرار”.