آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - الرئيس هادي : يوجه ضربة موجعة وقاصمة للإمارات والانتقالي ويبدأ خطوات حاسمة أثارت جنون أبوظبي

الرئيس هادي : يوجه ضربة موجعة وقاصمة للإمارات والانتقالي ويبدأ خطوات حاسمة أثارت جنون أبوظبي

الساعة 12:45 صباحاً (سما برس)

وجه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الحكومة الشرعية بتسهيل إجراءات العمل في ميناء “قنا” النفطي بمحافظة شبوة جنوب شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة السعودية الرياض بين الرئيس هادي ومحافظ شبوة، محمد صالح بن عديو، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد مشاهد ساخنة تحبس الانفاس : إطلاق نار وحرب شوارع تثير الفزع في العاصمة الرياض .. وبيان أمني عاجل من الشرطة السعودية (فيديو)

شاهد بالفيديو : قائد اللواء ٢٠٣ مشاه من صرواح لن يقبل الشعب الا بيمن جمهوري موحد والحوثيون ينتحرون ويحترقون في أطراف مأرب

عاجـــل : الراقصة الاستعراضية صافينار تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة زواجها من الوزير الارياني .. وكسبها قضية الخلع المرفوعة ضده

شاهد : رجل يضع كاميرا مراقبة لتصوير زوجته ليلًا فاكتشف الكارثة .. فيديو

عاجل : الصحفي فتحي بن لزرق يعلق على سرقة امير قطر للآثار اليمنية بهذه الطريقة ويتوعد حمد بن خليفة بهذا العقاب القاسي

بالفيديو : شجاعة جندي يمني يشتبك مع 5 حوثيين من مسافة صفر في جبهات مأرب ويقضي على عدد منهم .. شاهد مشهد يحبس الانفاس

شاهد : ممرضة سعودية ترقص داخل مسجد بدون عباية في زمن الترفيه .. مقطع فيديو يثير ضجة واسعة في المملكة

وفي 13 يناير/ كانون ثاني الجاري، دشن “بن عديو” المرحلة الأولى لمشروع ميناء “قنا” النفطي، وبعدها بثلاثة أيام رست فيه أول باخرة بحمولة 17 ألف طن من مادة الديزل.

ووجه الرئيس هادي الحكومة والجهات المختصة بتسهيل إجراءات العمل في الميناء، معتبرا أنه “يمثل شريانا هاما لشبوة والمحافظات المجاورة”.

والجمعة، غادر “بن عديو” شبوة للقاء هادي، المقيم في الرياض منذ عام 2015، على خلفية الحرب مع جماعة الحوثي.

وجاء ذلك اللقاء عقب اعتراض وزراء من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في الحكومة الشرعية على افتتاح ميناء “قنا” النفطي بدفع من أبوظبي.

ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بالسيطرة على موانئ يمنية، خاصة ميناءي عدن (جنوب) وحضرموت (جنوب شرق)، وعدم السماح للحكومة بتشغيلهما، وهو ما تنفيه عادة أبوظبي.

وتخضع شبوة لسيطرة الحكومة اليمنية، منذ أغسطس/آب 2019، إثر قتال انتهى بطرد قوات “النخبة الشبوانية”، المدعومة إماراتيا، من المحافظة التي ظلت خاضعة لسيطرة تلك القوات لنحو 3 سنوات.

وتقع شبوة ضمن ما تُعرف بالمحافظات الجنوبية، وهي إحدى أهم محافظات اليمن كونها غنية بالنفط.

ويدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله؛ بدعوى أن الحكومات المتعاقبة تهمش الجنوب سياسيا

وجه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الحكومة الشرعية بتسهيل إجراءات العمل في ميناء “قنا” النفطي بمحافظة شبوة جنوب شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة السعودية الرياض بين الرئيس هادي ومحافظ شبوة، محمد صالح بن عديو، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وفي 13 يناير/ كانون ثاني الجاري، دشن “بن عديو” المرحلة الأولى لمشروع ميناء “قنا” النفطي، وبعدها بثلاثة أيام رست فيه أول باخرة بحمولة 17 ألف طن من مادة الديزل.

ووجه الرئيس هادي الحكومة والجهات المختصة بتسهيل إجراءات العمل في الميناء، معتبرا أنه “يمثل شريانا هاما لشبوة والمحافظات المجاورة”.

والجمعة، غادر “بن عديو” شبوة للقاء هادي، المقيم في الرياض منذ عام 2015، على خلفية الحرب مع جماعة الحوثي.

وجاء ذلك اللقاء عقب اعتراض وزراء من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في الحكومة الشرعية على افتتاح ميناء “قنا” النفطي بدفع من أبوظبي.

ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بالسيطرة على موانئ يمنية، خاصة ميناءي عدن (جنوب) وحضرموت (جنوب شرق)، وعدم السماح للحكومة بتشغيلهما، وهو ما تنفيه عادة أبوظبي.

وتخضع شبوة لسيطرة الحكومة اليمنية، منذ أغسطس/آب 2019، إثر قتال انتهى بطرد قوات “النخبة الشبوانية”، المدعومة إماراتيا، من المحافظة التي ظلت خاضعة لسيطرة تلك القوات لنحو 3 سنوات.

وتقع شبوة ضمن ما تُعرف بالمحافظات الجنوبية، وهي إحدى أهم محافظات اليمن كونها غنية بالنفط.

ويدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله؛ بدعوى أن الحكومات المتعاقبة تهمش الجنوب سياسيا واقتصاديا وتنهب ثرواته.

وبموجب “اتفاق الرياض” لعام 2019، يشارك المجلس في حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، أدت اليمين الدستورية في 26 ديسمبر/ كانون أول الماضي، وتتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مقرا لها.

وتتصاعد، منذ أيام، أزمة بين المجلس الانتقالي والرئاسة والحكومة، إذ يرفض المجلس قرارات أصدرها الرئيس هادي، منتصف يناير الجاري، بتعيين نائبا عاما للبلاد ورئيسا لمجلس الشورى ونائبين له، زاعما أن “اتفاق الرياض” يوجب التشاور معه مسبقا، وهو ما ينفيه مسؤولون حكوميون.

وبجانب ذلك الصراع، يعاني اليمن من حرب مستمرة منذ نحو 7 سنوات بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

واقتصاديا وتنهب ثرواته.

وبموجب “اتفاق الرياض” لعام 2019، يشارك المجلس في حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، أدت اليمين الدستورية في 26 ديسمبر/ كانون أول الماضي، وتتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مقرا لها.

وتتصاعد، منذ أيام، أزمة بين المجلس الانتقالي والرئاسة والحكومة، إذ يرفض المجلس قرارات أصدرها الرئيس هادي، منتصف يناير الجاري، بتعيين نائبا عاما للبلاد ورئيسا لمجلس الشورى ونائبين له، زاعما أن “اتفاق الرياض” يوجب التشاور معه مسبقا، وهو ما ينفيه مسؤولون حكوميون.

وبجانب ذلك الصراع، يعاني اليمن من حرب مستمرة منذ نحو 7 سنوات بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.