آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون دولية - تصاعد أزمة علاقات غير مسبوقة بين الإمارات ومصر والاخير تهدد بإشعال التوتر في المنطقة

تصاعد أزمة علاقات غير مسبوقة بين الإمارات ومصر والاخير تهدد بإشعال التوتر في المنطقة

الساعة 01:27 صباحاً (سما برس)

سلط تقرير إعلامي الضوء على تصاعد الأزمة بين مصر والإمارات، والتي ازدادت حدتها مع تطبيع العلاقات بين الأخيرة وإسرائيل وتداعياته.

وقال تقرير نشره موقع ’’إمارات ليكس‘‘ إن العلاقات المصرية الإماراتية أضحت في أضعف مراحلها على وقع تراجع دعم أبو ظبي للنظام المصري سواءً اقتصاديًّا، أو في ما يتعلق بملفات المنطقة التي قررت الإمارات التحرك فيها بما يتوافق مع مصالحها الخاصة من دون النظر للمصالح المصرية.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

عاجل : بالصوت والصورة .. قيادي بارز في الشرعية ينفجر غضبا ويطالب الحوثي بهذا الأمر الخطير ويكشف عن عدد القتلى والجرحى في السعودية نتيجة الضربات الصاروخية للحوثيون .. شاهد

شاهد بالفيديو : مثليين يتبادلون البوس والأحضان والقبل في الكبري الميت في جدة .. يثير غضب عارم في شوارع السعودية

عاجل : حرب شرسة وانفجارات تهز المدينة لم تشهدها تعز من قبل .. وقصف مدفعي هستري الان على الاحياء السكنية .. تفاصيل مايحدث الان

شاهد بالفيديو : مشهورة السناب “سعاد الجابر” تفاجئ طليقها “نادر” بهذا الطلب الذي ادهش الجميع وشعل مواقع التواصل

شاهد : سائق يتحرش بفتيات سعوديات أثناء ركوبهن معه بالسيارة .. ويصورهن وينشر في مواقع التواصل ويثير ضجة تهز مواقع التواصل بالمملكة

شاهد بالفيديو : صيادون يمنيون يعثرون على ’’كنز‘‘ ثمين بملايين الريالات السعودية بالبحر

واقعة صادمة تهز سوريا .. امرأة تمارس الدعارة وتقيم علاقات مع رجال بوجود شقيقها

شاهد بالفيديو : السعودية الشهيرة مشاعل الجلعود ترقص داخل سيارتها وهي سكرانة على انغام اجنبية بطريقة فاضحة وحركات مثيرة

شاهد : الفنانة يسرا تكشف أسرار علاقتها بـ”عادل إمام”على مدار السنوات الماضية وأمنيتها التي لم تتحقق .. استمتعت معه خلف الكواليس وعملها معي مرتين وليتني تزوجته أحببته من قلبي .. فيديو

عاجل : مصادر عسكرية تقطع الشك باليقين وتكشف كيف قتل العميد شعلان والمكان الذي لفظ أنفاسه الأخيرة .. تفاصيل حصرية تنشر لأول مرة

وأوضح التقرير أن الأزمة الأخيرة نشبت بين الجانبين بعدما وجّهت دوائر أبو ظبي اتهامات للقاهرة بامتلاكها معلومات استخباراتية بشأن استهداف سفارتي أبو ظبي في كلٍّ من إثيوبيا والخرطوم، من دون إبلاغ المسؤولين الإماراتيين بها، للتعامل مع الموقف.

وقد واجه مسؤول إماراتي بارز رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل بتلك المعلومات، والذي نفى بدوره ذلك الأمر، أو امتلاك القاهرة أي معلومات بشأنه.

إلا أن الإمارات تعتقد أن القاهرة ربما تكون بالفعل حصلت على معلومات بشأن استهداف سفاراتها في إثيوبيا والسودان، وذلك نظرًا للنشاط الاستخباراتي المصري في منطقة القرن الأفريقي وأنها أخفتها نتيجة للعديد من المتغيرات، والتي يأتي على رأسها ملف أزمة سد النهضة.

وفي حال صح أن مصر حصلت على معلومات من هذا النوع ولم تبلغها إلى أبو ظبي، فإن السبب قد يكون حالة الغضب المصري تجاه الإمارات نظرًا لدور أبو ظبي في دعم إثيوبيا في مواجهة التحركات المصرية الرامية للضغط على أديس أبابا لإجبارها على التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة.

وتمتلك القاهرة معلومات بشأن دعم عسكري ولوجستي واستخباري كبير قدّمته أبو ظبي لأديس أبابا خلال الفترة الماضية وبالتحديد في أزمة إقليم تيغراي، والأحداث التي يشهدها، والتي كانت القاهرة تعوّل على استغلالها للضغط على إثيوبيا، لتسريع عملية الوصول إلى اتفاق.

وحصلت القاهرة على معلومات بشأن تزويد الإمارات لإثيوبيا، بأسلحة نوعية متطورة أخيرًا، كما أمدتها بمعلومات خاصة بتحركات عربية كانت تعوّل عليها مصر بشأن أزمة سد النهضة وهو ما كان بمثابة الصدمة للقيادة السياسية المصرية، ما انعكس على العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي.

ويرى مراقبون أن مواقف وتصرفات الإمارات أصبحت تشكل تهديدًا للأمن القومي المصري، وأن ثمة مؤشرات قد تؤثر في دفء العلاقات بين البلدين في العام الجديد، من شأنها أن تفرض خريطة حلفاء بديلة بالمنطقة.

وأبرز هذه التهديدات ما يتعلق بالملف الليبي، حيث فقدت مصر دور الوساطة في الأزمة، وهذا الاستتباع للإمارات أفقد مصر سوقًا كبيرة لعمالتها تفوق أضعاف السوق الإماراتية، كما أفقدها دورا حيويا في قضية كان يفترض بها أن تكون الواجهة الأولى فيها، وأن تكون ضامنًا للسلام والاستقرار، وأن تسهم مباشرة في عملية بناء مؤسسات الدولة.

وثاني التهديدات يرتبط بالقضية الفلسطينية، فالهرولة نحو التطبيع أفقدت مصر دور الوسيط في عملية السلام المتداعية أصلا، لكنه كان ملفًا حيويًا للسياسة المصرية، خاصة من ناحية اعتماد الولايات المتحدة على مصر سواء لرعاية اتفاقات التهدئة، أو حتى لتثبيت الترتيبات الأمنية بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين.

وأما ثالث هذه التهديدات يتعلق بخطوط الربط البري والسكك الحديدية المزمع إنشاؤها لربط الخليج بإسرائيل وأوروبا، وهو تهديد خطر يفصل المشرق العربي عن بقية المنطقة ويفقد قناة السويس جزءًا من مداخيلها وأهميتها الإستراتيجية.

وسبق أن، حذر رئيس هيئة قناة السويس المصرية، الفريق "أسامة ربيع" من التأثير السلبي الذي يمثله خط أنابيب النفط "إيلات-عسقلان" الإسرائيلي على الأمن القومي المصري وقناة السويس، قائلًا إن "الخط سيستحوذ على أكثر من نصف كميات النفط التي تعبر القناة، ما سيؤثر على إيراداتها.