آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون اقتصادية - صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو غالبية دول الخليج .. والعشرين تموّل جهوده لمكافحة كورونا

صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو غالبية دول الخليج .. والعشرين تموّل جهوده لمكافحة كورونا

الساعة 11:54 مساءً (سما برس)

معظم اقتصادات منطقة الخليج مرشحة للتعافي خلال العام 2021 بوتيرة أسرع مما كانت تشير إليها تقديرات سابقة، وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي الذي رفع توقعه للنمو العالمي هذا العام إلى 6% من 5.5% قبل أقل من 3 أشهر، علما أنه رفع أيضا توقعاته للنمو العالمي بنحو 6%.

وقال الصندوق في أحدث تقاريره لآفاق الاقتصاد العالمي الذي صدر هذا الأسبوع إنه يتوقع نمو اقتصاد السعودية، وهو الأكبر في المنطقة، 2.9% هذا العام، ارتفاعا من 2.6%كان يتوقعها في يناير/ كانون الثاني، حسبما نقلت رويترز، التي لفتت إلى أن اقتصاد المملكة انكمش 4.1% العام الماضي بفعل صدمتي جائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

تحذير هام وعاجل : من أشهر مشروب رمضاني في السعودية وسلطنة عمان يحتوي على خطر قاتل يهدد الصحة

بتهمة التخابر مع الحوثيين : السعودية تُعدم ثلاثة قادة عسكريين في الجيش السعودي بتهمة الخيانة العظمى .. الاسماء والتفاصيل

معلومات تهز تويتر في السعودية .. الكشف عن حساب وهمي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان

شاهد : راقي العيون يستدرج ضحاياه من النساء للرقية الشرعية ويمارس معهن الرذيلة .. صور وتفاصيل

شاهد بالفيديو : الكويتية هند البلوشي تصدم الجمهور كنت حامل من هذا الرجل قبل الزواج ورفض أن يعترف بالجنين

شاهد بالفيديو والصور : فتيات عاريات تماما في أحد ابراج دبي .. مع شركة إسرائيلية متخصصة في انتاج وتصوير الأفلام الإباحياحية

شاهد بالفيديو : أكبر فضيحة تطال وزارة الصحة بلسان طبيبة صاحبة ضمير حي .. تفضح كيف يتم قتل المرضى وتعذيبهم والمتاجرة من قبل المسؤولين في مركز العزل في عدن

كما شهدت سلطنة عُمان أكبر تعديل إيجابي بين دول الخليج، من توقعات بانكماش 0.5% هذا العام إلى توقع لنمو 1.8%. وصارت التوقعات لنمو اقتصاد البحرين 3.3% هذا العام مقابل توقع في أكتوبر/ تشرين الأول لنمو 2.3%. ولم يطرأ تغير كبير على التوقعات للكويت ودولة قطر، إذ يُتوقع أن تسجل الكويت نموا 0.7% هذا العام ارتفاعا من تقدير أكتوبر/ تشرين الأول لنمو 0.6%. وتشير التوقعات إلى أن اقتصاد قطر سينمو 2.4%، وهو ما يقل قليلا عن التقدير السابق بنمو 2.5%.

وبالنسبة للإمارات، قال صندوق النقد إن ثاني أكبر اقتصاد في الخليج سيشهد نموا يعادل 3.1% هذا العام، لينتعش من انكماش 5.9% في 2020، بعدما كان قد توقع في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي تراجعا نسبته 6.6% في سنة 2020 ونموا 1.3% هذا العام.

وكان صندوق النقد قال أمس الثلاثاء، إن إنفاقا عاما غير مسبوق لمكافحة جائحة كوفيد-19، خاصة في الولايات المتحدة، سيدفع النمو العالمي إلى 6% هذا العام، وهي أسرع وتيرة منذ 1976. ورفع توقعاته للنمو العالمي بنحو 6% في العام الجاري، مرجعا الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى تبني سياسات لمواجهة جائحة فيروس كورونا على نطاق غير مسبوق، كما أشار إلى ارتفاع التوقعات بالنسبة إلى الأسواق الناشئة بواقع 0.4 نقطة مئوية لتصل إلى6.7%.

وذكر الصندوق في تقرير أن "جميع المناطق تشهد تعافيا بوتيرة متباينة وكذلك على أساس فئات الدخل، ويرتبط ذلك بالاختلاف الكبير بين وتيرة حملات التطعيم ومدى دعم السياسات الاقتصادية وعوامل هيكلية مثل الاعتماد على السياحة".

وإذا تحققت توقعات صندوق النقد سيسجل الاقتصاد العالمي أسرع وتيرة نمو منذ عام 1976، لكن ذلك يأتي أيضا عقب تسجيل أكبر تراجع سنوي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية في العام الماضي، إذ أدت جائحة كورونا لتوقف شبه تام للتجارة في أنحاء العالم.

وقال الصندوق إن الاقتصاد العالمي انكمش 3.3% في 2020 في رفع متواضع من تقديراته في يناير/ كانون الثاني الماضي التي أشارت إلى انكماش قدره 3.5%. وأكد أن الاقتصاد الأميركي سينضم لاقتصاد الصين في إعادة الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى يتجاوز ما كان عليه قبل الجائحة.

وأشار أيضا إلى وجود ضبابية شديدة تعتري التوقعات وأن التحسن قد يتضاعف إلى 3 أمثاله بسهولة نتيجة عدة عوامل يأتي في مقدمتها النجاح في مكافحة الجائحة. مختتما "إحراز تقدم أكبر في التطعيمات يمكن أن يعزز التوقعات في حين أن طفرات الفيروس الجديدة التي تقاوم التطعيمات قد تقود لتراجع حاد للتوقعات".

هذا وأظهرت مسودة بيان ختامي أن كبار المسؤولين الماليين في العالم سيوافقون اليوم الأربعاء، على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي بواقع 650 مليار دولار حتى يتمكن من تقديم المساعدة على نحو أفضل للدول الأكثر تأثرا بتداعيات جائحة كوفيد-19.

وعادت مسودة البيان، الذي سيقره وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في أكبر 20 اقتصادا في العالم، إلى تعهد بمكافحة الحماية في التجارة الدولية، وهو أمر تم التخلي عنه في مارس/ آذار 2016 بفعل إصرار من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

كما تستخدم المسودة، التي اطلعت عليها رويترز، لهجة أشد إزاء مكافحة تغير المناخ، وهو موضوع آخر تناولته بيانات مجموعة العشرين بنبرة أخف خلال رئاسة ترامب. وأظهرت المسودة أن القادة الماليين بمجموعة العشرين سيتفقون أيضا على تمديد تجميد مدفوعات خدمة الدين لمرة أخيرة للدول الأكثر تأثرا حتى نهاية 2021.