آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - اوساط تجارية وخبراء اقتصاد يكاشفون حسن الكبوس ويكشفون عن أربعة اسباب لإستهداف مجموعة الكبوس

اوساط تجارية وخبراء اقتصاد يكاشفون حسن الكبوس ويكشفون عن أربعة اسباب لإستهداف مجموعة الكبوس

الساعة 11:39 مساءً (سما برس خاص)

كشفت أوساط تجارية وخبراء اقتصاد ومال واعمال عن وقوف أربعة أعداء خلف الهجوم وحملات الاستهداف التي طالت مجموعة الكبوس التجارية والصناعية مطلع الأسبوع الجاري.

وكاشفت تلك الاوساط التجارية والصناعية وعدد خبراء الاقتصاد والمال والاعمال _ كاشفوا رجل الاعمال البارز حسن الكبوس رئيس مجلس ادارة المجموعة وكافة منتسبيها والراي العام بالاعداء الأربعة واسمائهم فردا فردا،

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

تحذير هام وعاجل : من أشهر مشروب رمضاني في السعودية وسلطنة عمان يحتوي على خطر قاتل يهدد الصحة

بتهمة التخابر مع الحوثيين : السعودية تُعدم ثلاثة قادة عسكريين في الجيش السعودي بتهمة الخيانة العظمى .. الاسماء والتفاصيل

معلومات تهز تويتر في السعودية .. الكشف عن حساب وهمي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان

شاهد : راقي العيون يستدرج ضحاياه من النساء للرقية الشرعية ويمارس معهن الرذيلة .. صور وتفاصيل

شاهد بالفيديو : الكويتية هند البلوشي تصدم الجمهور كنت حامل من هذا الرجل قبل الزواج ورفض أن يعترف بالجنين

شاهد بالفيديو والصور : فتيات عاريات تماما في أحد ابراج دبي .. مع شركة إسرائيلية متخصصة في انتاج وتصوير الأفلام الإباحياحية

شاهد بالفيديو : أكبر فضيحة تطال وزارة الصحة بلسان طبيبة صاحبة ضمير حي .. تفضح كيف يتم قتل المرضى وتعذيبهم والمتاجرة من قبل المسؤولين في مركز العزل في عدن

ولفتت المصادر من اوساط تجارية وخبراء اقتصاد الى أعداء الوطن وأعداء الإقتصاد الوطني الذين يحاربون القطاع الخاص ، وأن هدفهم من استهداف الكبوس هو استهداف المال الوطني والإساءة له.

وأضافوا ان الحقد الاسود والكراهية العمياء للحاسدون والمنافسون الفاشلون واعداء النجاح من مازومي الضمير وفقراء المبادئ ومفلسي الاخلاق هم المحرك والعدو الثاني لماحققته مجموعة الكبوس من نجاح وتوسع وطفرة وصلت لاهم اسواق الشرق الاوسط بمقومات عالمية.

واشارت المصادر من اوساط تجارية وخبراء اقتصاد الى ان العدو الثالث هو الارتزاق الذي اصاب تجار الكلمة ونخاسي الحرف وتجار الاعلام والصحافة والدخلاء عليها من المزايدين والمدلسين الذين قبضوا من العدو الاول ثمن انزلاقهم معه في حقده وانغماسهم وترويجهم لاضاليله بعد ان قبضوا ابخس الاثمان ليتصدروا واجهة الهجوم وتولي كبر افكه وبث سمومه عبر الاثير بمختلف مستوياتهم وطرائقهم وبكل ما امكنهم ومالديهم من امكانيات.

واضافت المصادر ان العدو الرابع هو الابتزاز الذي درج عليه النافذون في الحكم والحكومات والدولة في كل عصر وزمان ، والمعروفون ب لوبيات الفساد والابتزاز من داخل الحكومات وخارجها والذين يتكتلون ضمن مراكز قوى نافذة يديرها السياسي الغبي الفاسد ومن ورائه العدو الثاني من الدخلاء على الاعلام والصحافة ويجمعهم الابتزاز ومستنقع الفساد الذي ينتمون له وينمون فيه كخلايا سرطانية تفتك بالدولة والامة وبالقيم والمبادئ والاخلاق وبالمصالح العليا للوطن والامة والانسانية عموما.

واردفت المصادر : ان الاشجار المثمرة وحدها هي التي ترمى بالاحجار وان نور الشمس لايحجبه غربال وان الحقد والحسد والارتزاق والابتزاز كلها نيران تحرق من يوقدها وحده ولن يستفيد حتى من وهج اشتعالها ليرى في اي ظلم وظلمة ياطر نفسه ومن معه ، وانه مهما اوقد من نيران فلن تساوي شئئا امام نور الحق وضياء الحقيقة وشعاع النجاح الذي يبدد ظلام الغسق اللعين وتحرقه.