الرئيسية - شؤون اقتصادية - الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجية لتمويل خطة التعافي

الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجية لتمويل خطة التعافي

الساعة 02:38 صباحاً (سما برس)

قال مفوض الاتحاد الأوروبي للميزانية والإدارة يوهانس هان، إن التكتل اعتمد اليوم الأربعاء استراتيجية تمويل لخطته الرامية لتمويل التعافي من جائحة فيروس كورونا التي تبلغ قيمتها 800 مليار يورو (نحو 960 مليار دولار).

وأضاف هان في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، وفقا لوكالة ’’رويترز‘‘، أن الاتحاد الأوروبي سيجمع 800 مليار يورو بدءاً من العام الحالي حتى نهاية 2026 من خلال الخطة.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

مشهد إباحي يهز السعودية في رمضان.. للممثلة شيماء سيف تقبل طفل قاصر بطريقة جنسية اشعلت غضب كبير في مصر والمملكة واتهامات بالبيدوفيليا .. فيديو

شاهد : ناصر القصبي في مشهد جديد خادش للحياة من مسلسل ’’ممنوع التجول‘‘.. ارتكب المحرمات والكبائر .. فيديو

شاهد بالفيديو : شمس الكويتية في برنامج العرّافة حزينة على هيفا وهبي وأنا من حظرت أحلام

شاهد بالفيديو : أسيل عمران تخطف الانظار بوصلة رقص مثيرة مع فايز المالكي على أغنية “شوقر دادي” في “ممنوع التجول” وتتصدر الترند

مشهد بطولي يحبس الانفاس : فزعه ابن عسير لأم وعيالها يتصدر الترند وتويتر في السعودية .. بعد أن تحركت سيارتهم بدون سائق في الخط العام بعسير .. فيديو

وتابع أن الهيكل الأساسي للتمويل الداعم للإصدار يفترض أن يكون جاهزا بحلول يونيو/ حزيران وأن يبدأ التمويل في يوليو/ تموز.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي سيقترض في المتوسط نحو 150 مليار يورو سنويا بموجب البرنامج، الذي سيشمل سندات خضراء بما يصل إلى 250 مليار يورو تمول مشروعات مفيدة للبيئة، وهو ما يتفق مع التوقعات. سيطرح الاتحاد الأوروبي بموجب البرنامج سندات للأجلين المتوسط والطويل من خلال مزيج من قروض مجمعة ومزادات، كما أعلن في وقت سابق، وقال هان إن الاتحاد سينشر خططه التمويلية كل ستة أشهر.

وتقلص اقتصاد منطقة اليورو، خلال العام الماضي، بنسبة 6.8٪، بسبب إغلاقات كوفيد-19. وقال صندوق النقد الدولي الشهر الماضي، إن بنوك منطقة اليورو تملك رؤوس أموال كافية لتجاوز تأثير جائحة كوفيد-19 وتمويل التعافي الاقتصادي، على الرغم من انكشافها بشدة على قطاعات شديدة التضرر من فيروس كورونا. وأبقى البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه في  مارس/ آذار  على توقعاته "الثابتة إجمالاً"، وقالت رئيسته كريستين لاغارد إن المؤسسة تترقب "انتعاشاً قوياً في النشاط خلال الربع الثاني" من العام.

لكن الوضع اتخذ مذاك مسلكاً قاتماً، وعوض تخفيف القيود، دفعت الموجة الوبائية الثالثة الدول صاحبة أكبر اقتصادات في منطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى تبنّي قيود جديدة. *رويترز