آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون محلية - استفزاز حوثي واختراق سعودي للوساطة العمانية في المفاوضات اليمنية هل تصمد

استفزاز حوثي واختراق سعودي للوساطة العمانية في المفاوضات اليمنية هل تصمد

الساعة 10:10 مساءً (سما برس)

توقع مراقبون ان يشهد الأسبوع القادم، انفراجة في المفاوضات اليمنية بالرغم من الاستفزاز الحوثي وتعنته في القبول مبادرة التهدئة الأممية لوقف الحرب.

واكد بيان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وقف عملياته وغاراته على مناطق الحوثيين وعزا قراره إلى رغبته في “تهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي”, في إشارة إلى دعمه للوساطة العمانية لاحلال السلام في اليمن.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : حفل ماجن وخاص مختلط في السعودية يثير ضجة مع فتيات متبرجات مليئة بالخمور وكل الممنوعات في احدى مدن المملكة

عريس يتفاجأ ليلة الدخلة بأن عروسته ‘‘ليست عذراء’’ .. وحينما استدعى أهلها إلى غرفة النوم وذهبوا إلى الطبيب كانت النتيجة صادمة بعد اجراء الفحص .. فيديو

شاهد بالفيديو : السعودية أميرة الناصر تنهار بالبكاء بعد تعرضها لحادث مع زوجها بسيارتهما المرسيدس

شاهد : انقطاع البث عن قنوات تلفزيونية سعودية بشكل مفاجئ .. وظهور فيديو يحمل رسالة غامضة

وبحسب موقع العرب نقلا عن مصادر عمانية مطلعة قالت أن هناك اتفاقا شبه جاهز بشأن وقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وفق اتفاق ستوكهولم عام 2018، وأن هذه الخطوات هدفها بناء الثقة بين الفرقاء قبل الحوار حول المسائل السياسية، وهي جزء من حزمة واحدة.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الاتفاق، الذي قد لا يصمد بسبب تصريحات حوثية مستفزة، تم التوصل إليه خلال اجتماعات مكثفة دامت أشهرا وجرت في مسقط بين مسؤولين عمانيين ومسؤولين سعوديين ويمنيين، وكذلك مع الحوثيين، فضلا عن حراك إقليمي ودولي من الرياض إلى صنعاء إلى طهران.

وتلعب مسقط دورا محوريا في الحراك الدبلوماسي الدولي والإقليمي لإنهاء الحرب في اليمن، من خلال تقريب وجهات النظر ونقل الرسائل الغربية إلى الحوثيين وتيسير المباحثات غير المباشرة بين الجماعة الحوثية والأطراف الفاعلة في الملف اليمني.

ويرى مراقبون للشأن اليمني أن أبرز ما يهدد جهود السلام اليمنية هو محاولة الجماعة الحوثي، إظهار نفسها في موقع الطرف القوي القادر على فرض شروطه، والتعامل مع التنازلات التي تقدمها الأطراف الأخرى في المعادلة اليمنية والإقليمية بوصفها تعبيرا عن حالة ضعف، وهو ما يغري الحوثيين -بحسب المراقبين- ويدفعهم إلى تقديم المزيد من الاشتراطات وانتقاء بنود السلام ومحاولة تجزئتها بما يخدم مصالح الجماعة.

ولم يفهم الحوثيون الإشارات الأميركية التي تضغط من أجل فرض حل سياسي، ما دفع بوزارة الخزانة الخميس إلى فرض عقوبات على أعضاء شبكة إقليمية تساعد الحوثيين، وهي رسالة قوية تفيد بأن واشنطن لن تقبل في المستقبل أي شكل من أشكال المناورة لدى المتمردين.